Note: English translation is not 100% accurate
أرباح البنك في الأشهر التسعة تشكل 56.7% من مجمل أرباح البنوك التي بلغت 403.5 ملايين دينار
«الوطني» يتفوق في تصنيفاته الائتمانية على أكبر 10 بنوك عالمية
18 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
وكالات التصنيف تجمع على قوة البنك وجودة أصوله واستقرار جهازه الإداري ووضوح رؤيته
«فيتش»: البنك يتميز بموقفه الريادي وربحيته القوية وسياسته المتحفظةهشام أبو شادي
اظهرت البيانات المالية لبنك الكويت الوطني في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي ارتفاعا ملحوظا رغم بيئة الاعمال الصعبة التي تمر بها الكويت والتي حذر خبراء اقتصاديون ومصرفيون من ان استمرارها حتى العام الحالي سيكون له انعكاسات خطيرة على قطاع الاعمال في الكويت. ففي الربع الثالث من العام حقق بنك الكويت الوطني ارباحا تقدر بنحو 108.1 ملايين دينار بنسبة نمو قدرها 37% مقارنة بأرباح الفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت 78.9 مليون دينار، فيما بلغت ارباح البنك في فترة التسعة أشهر من العام الحالي نحو 228.920 مليون دينار والتي تشكل نحو 656.7% من مجمل ارباح البنوك في التسعة اشهر والتي بلغت نحو 403.558 ملايين دينار.
وخلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بلغت إجمالي الموجودات المتداولة 10 مليارات و77 مليون دينار مقارنة بنحو 8 مليارات و33 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي بارتفاع قدره 2 مليار و44 مليون دينار.
كذلك سجلت الموجودات ارتفاعا لتصل إلى 16 مليارا و338 مليون دينار مقارنة بنحو 13 مليارا و20 مليون دينار في الفترة نفسها لعام 2011 بارتفاع قدره 3 مليارات و218 مليون دينار، كذلك سجل اجمالي المطلوبات المتداولة ارتفاعا ليصل الى 13 مليارا و297 مليون دينار مقارنة بنحو 10 مليارات و568 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي بارتفاع قدره 2 مليار و729 مليون دينار. كذلك حققت المطلوبات ارتفاعا لتصل الى 13 مليارا و850 مليون دينار مقارنة بنحو 10 مليارات و851 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي بارتفاع قدره 2 مليار و999 مليون دينار. كذلك سجلت حقوق المساهمين ارتفاعا قدره 2 مليار و368 مليون دينار مقارنة بنحو 2 مليار و255 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي بارتفاع قدره 113 مليون دينار.
ونظرا لقدرة البنك على المحافظة على النمو المتواصل في بياناته المالية رغم تداعيات الازمة العالمية والتي عصفت ببنوك عالمية وصعوبة مناخ الاعمال في الكويت والتي اثرت على اغلب البنوك المحلية، فقد استمرت وكالات التصنيف العالمية في اعطاء اعلى التصنيفات للبنك الوطني ليس على مستوى منطقة الخليج والشرق الاوسط، بل على المستوى العالمي ايضا.
فقد تفوق بنك الكويت الوطني في تصنيفاته الائتمانية على أكبر وأبرز 10 بنوك عالمية، وذلك على الرغم من الفارق الكبير في الحجم.
وفيما قامت وكالات التصنيف العالمية بخفض تصنيفات كبرى البنوك العالمية هذا العام، إلا أنها قد ثبتت جميعها تصنيفات بنك الكويت الوطني للأجلين القصير والطويل مع نظرة مستقبلية مستقرة، وتجمع وكالات التصنيف العالمية على أن تصنيفات البنك الوطني المرتفعة تعكس قوته المالية واستقرار جهازه الإداري ووضوح رؤيته.
وتظهر مقارنة التصنيفات الائتمانية لكبرى البنوك العالمية، أن بنك الكويت الوطني يتفوق في تصنيفاته على كل من جي بي مورغان تشايس، سيتي غروب، بنك أوف أميركا، مجموعة غولدمان ساكس، دوتشه بنك، مورغان ستانلي، باركليز، ستاندرد تشارترد، كريديه سويس، يو بي أس، وغيرها الكثير من البنوك العالمية، وذلك على الرغم من مئات مليارات الدولارات التي ضخت فيها والبرامج الحكومية لإنقاذها.
وبذلك، لم يكرس بنك الكويت الوطني موقعه كأفضل بنوك الشرق الأوسط وأعلاها تصنيفا وأمانا فحسب، بل انه قارع الكبار على الساحة العالمية وتفوق عليهم من حيث معايير القوة المالية وجودة الأصول والرسملة المرتفعة، وهو ما تعكسه التصنيفات الائتمانية المرتفعة التي يتمتع بها بنك الكويت الوطني بإجماع عالمي.
فيتش
وكانت وكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني، قد أكدت في آخر تقرير لها أن بنك الكويت الوطني يتميز بموقعه الريادي وربحيته القوية وجودة أصوله المرتفعة وسياسته المتحفظة، وهو ما تعكسه تصنيفاته الائتمانية الأعلى بين جميع بنوك الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ورأت أن البنك الوطني يتمتع برسملة قوية وبقاعدة تمويلية ضخمة ومستقرة، مستفيدا من التوجه نحو السلامة والأمان خلال الأزمة. وأكدت أن البنك الوطني قد حافظ كذلك على جودة أصوله المرتفعة على الرغم من البيئة التشغيلية الصعبة، مما يعكس سياسته المتحفظة، كما يتميز بإدارته الجيدة للمخاطر. وقالت ان البنك الوطني، تاريخيا، لطالما كان أفضل من نظرائه في إدارة المخاطر.
وأشارت «فيتش» إلى أن البنك الوطني يمتلك أقوى تواجد دولي بين كل البنوك الكويتية، كما تشهد مساهمة الفروع الخارجية في إجمالي إيرادات المجموعة نموا مستقرا، وقالت ان البنك الوطني هو البنك الأكبر في الكويت بحصة سوقية تفوق الـ 30% من إجمالي ودائع القطاع المصرفي والقروض، ويوفر مختلف الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والخدمات المصرفية الخاصة وخدمات الخزانة من خلال شبكة فروعه القوية محليا ودوليا.
ستاندرد آند بورز
بدورها، قالت وكالة ستاندرد آند بورز ان قوة البنك الوطني تبرز في مركزه الريادي في السوق المحلي واستقرار جهازه الإداري وقوة رسملته وقدرته على تحقيق الأرباح وجودة أصوله الأفضل بين أقرانه.
وأكدت الوكالة في آخر تقرير لها عن البنك الوطني أن نظرتها المستقرة للبنك تعكس قناعتها أن نشاط الوطني ومركزه المالي سيبقيان قويين خلال الفترة المقبلة. وأضافت أن تصنيفات البنك الوطني المرتفعة تعكس موقعه الريادي في الكويت وسجله الطويل من الأداء الجيد والمستقر واستقرار وخبرة جهازه الإداري.
وقالت ستاندرد آند بورز ان «الوطني» يتمتع برسملة قوية وربحية مرتفعة، ويتميز بجودة أصوله المرتفعة وتنوع مصادر إيراداته، كما يتميز بمرونة في استقطاب الودائع الجديدة بفضل سمعته وشبكته المصرفية القوية، متوقعة أن يواصل «الوطني» سياسته المتحفظة في إدارة نموه العضوي محليا وإقليميا.
وكانت ستاندرد آند بورز قد قامت خلال هذا العام بتثبيت تصنيفات البنك الوطني مع نظرة مستقبلية مستقرة في إطار مراجعتها لجميع تصنيفات البنوك الخليجية والعربية بعدما عدلت من معايير التصنيف التي تعتمدها، وتبرز أهمية قرار الوكالة في تثبيت تصنيفات البنك الوطني المرتفعة في ظل التطورات الاقتصادية على الساحة العالمية والتي انعكست على تصنيفات كبرى البنوك العالمية، بالإضافة إلى ما تشهده المنطقة العربية من أحداث وتطورات سياسية انعكست سلبا على البيئة الاقتصادية عموما.
موديز
كذلك الحال، أكدت وكالة موديز أن تصنيفات «الوطني» تعكس قوة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وحصته الأكبر في السوق المحلي، كما تعكس أيضا نظرتها المستقرة إلى جانب خبرة جهازه الإداري واستراتيجيته الواضحة.
وقالت «موديز» في آخر تقرير لها عن البنك الوطني ان «أصول الوطني أظهرت متانة لا نظير لها بين أقرانه في السوق المحلية»، وأكدت أن «الوطني» يتمتع بسمعة ممتازة ومستويات مريحة من السيولة وفاعلية عالية بجميع المعايير الدولية والخليجية، وقالت ان «الجهاز الإداري لبنك الكويت الوطني يتميز بخبرته ورؤيته الثاقبة، إلى جانب استراتيجيته الواضحة».
وأشارت موديز إلى أن موقع الوطني في السوق المحلية وتوسعه الإقليمي يجعلانه أفضل بنك في القطاع المصرفي من حيث تنوع مصادر الدخل.. وأكدت أن الوطني هو أكبر مؤسسة مالية في الكويت وأكبر بنك تجاري بفارق شاسع عن منافسيه، كما أنه هو أحد البنوك القليلة في المنطقة التي تتمتع بقدرة على تمويل المشاريع الكبيرة والصفقات الضخمة. كما يستحوذ الوطني على الحصة الأكبر في سوق خدمات التجزئة، والخدمات المصرفية للشركات. وأوضحت أن «جميع العقود الكبيرة الممنوحة إلى الشركات الأجنبية تقريبا يقود بنك الكويت الوطني عملية تمويلها، كما أنه أكبر بنك في تمويل التجارة في الكويت».