Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو التقى ولي العهد والمبارك والحمود
الأمير بحث مع رئيس وزراء إيطاليا العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة
19 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




التعاون بين أوروبا ودول التعاون يكتسب أهمية خاصة لإنعاش الاقتصاد العالمي
مونتي: أزور الكويت لتعزيز العلاقات وتشجيع الاستقرار في المنطقة
إيطاليا تدعم جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على توضيحات بخصوص البرنامج النووي الإيراني
استقبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بقصر بيان صباح امس سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد.
كما استقبل سموه بقصر بيان صباح امس سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، واستقبل سموه بقصر بيان صباح امس النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود.
كما استقبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بقصر بيان صباح امس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والسيناتور ماريو مونتي رئيس وزراء جمهورية ايطاليا الصديقة والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
هذا، وتم تبادل الاحاديث الودية التي عكست عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها في جميع المجالات كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما اقام رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مأدبة غداء امس على شرف رئيس وزراء جمهورية ايطاليا الصديقة السيناتور ماريو مونتي والوفد المرافق له تخللها بحث العديد من القضايا التي تهم البلدين.
وجرت المباحثات بين الجانبين في اجواء ودية حيث تم استعراض العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين الصديقين والتعاون المشترك وسبل تدعيمه في شتى المجالات بما يحقق مصالح الشعبين.
وتطرق البحث الى سبل تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية وتبادل الزيارات بين رجال الاعمال للاستفادة من الفرص الاستثمارية في كل من البلدين كما تناولت المباحثات العديد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر المأدبة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ احمد الخالد ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة رئيس بعثة الشرف د.رولا دشتي ووزير الصحة د.علي العبيدي ووزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون البلدية عبدالعزيز الابراهيم ووزير الاشغال العامة د.فاضل صفر ووزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير المالية بالوكالة د.نايف الحجرف ووزير النفط ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بالوكالة هاني حسين والمستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء فيصل الحجي والمستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء د.سالم الجابر والمستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة د.رشا الصباح ووكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد الخالد ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والهيئة العامة للاستثمار وسفيرا البلدين، كما حضر المأدبة الوفد المرافق لرئيس وزراء جمهورية ايطاليا.
وكان رئيس وزراء جمهورية ايطاليا الصديقة السيناتور ماريو مونتي والوفد المرافق له قد وصل الى البلاد في زيارة رسمية تستغرق يومين.
وأكد رئيس الوزراء الايطالي ماريو مونتي اهمية زيارته الحالية للكويت التي قال انها تهدف الى تطوير التعاون الثنائي في اطار العلاقات الايطالية ـ الكويتية «الممتازة» وبحث قضايا اقليمية رئيسية وتشجيع الحوار لاستقرار منطقة الخليج.
وقال، في مقابلة خاصة اجراها مونتي مع «كونا» قبيل توجهه الى الكويت «اهدف من زيارتي للكويت التأكيد على الاهتمام الايطالي بتطوير وتنمية علاقاتنا الثنائية والتعاون الاقتصادي، اذ هي زيارة تحمل هدفا مزدوجا يتمثل اولهما في العمل على تكثيف علاقاتنا الاقتصادية والتجارية»، موضحا انه ليس من قبيل المصادفة ان يلتقي خلال الزيارة بأكبر الصناديق الاستثمارية اهمية في البلاد والشركات العامة في القطاع النفطي والشركات التي تعمل في مجال الخصخصة. واضاف رئيس الحكومة الايطالية ان الجانب الثاني من زيارته ذو طابع سياسي ايضا، مشيرا الى ان سيبحث وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والقيادات الكويتية القضايا الاقليمية الرئيسية منها الملف الايراني والصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني.
وقال ان العلاقات الثنائية الايطالية ـ الكويتية تطورت بشكل كبير في السنوات الاخيرة وهي حقيقة عكستها الزيارات الاخيرة المتتالية لوزراء الخارجية والدفاع والتنمية الاقتصادية الايطاليين الى الكويت، مشيرا الى «تزايد اهتمام الشركات والمؤسسات الايطالية بالسوق الكويتية، اذ سجلت الصادرات الايطالية الى الكويت نموا قويا شهد في النصف الاول من عام 2012 زيادة قدرها 66%، فيما شهدت وارداتنا من الكويت في المقابل زيادة قدرها 17% ما يدلل على زيادة العلاقات التجارية بين البلدين».
وأعرب مونتي عن تطلعه لمستقبل افضل في العلاقات الاقتصادية على ضوء العقود الكبيرة التي فازت بها شركات ايطالية في الكويت، متمنيا تحقيق نمو في العلاقات لتشمل مجالات البنى التحتية والصناعة وفي قطاع الطاقة. وأشار في هذا الاطار الى ان البلدين وقعا اخيرا مذكرة تفاهم هامة للتعاون في مجال الدفاع والتي ستسمح للشركات الايطالية بمواصلة تعزيز العلاقات بين ايطاليا والكويت.
وحول الازمة الاقتصادية العالمية وعلاقتها بأزمة الديون في منطقة اليورو، حيث يقود مونتي دورا رئيسيا في استعادة الاستقرار ابتداء من اجراء اصلاحات جذرية في ايطاليا وانشاء مظلة مصرفية اوروبية، قال انه «بعد سنة واحدة من تولي مهام منصبي شهد الوضع في اوروبا واليورو تحسنا ملحوظ وخاصة هذا الصيف حيث كانت الدول الاعضاء في منطقة اليورو واضحة جدا بالقول بضرورة الحفاظ على اليورو كما قامت بتوفير الوسائل والأدوات لضمان مستقبله». وأوضح ان هذه الاجراءات العملية اللازمة التي تمثلت في تعزيز الاتحاد الاقتصادي والنقدي من خلال انشاء «الوحدة المصرفية» ومناقشة حول «مراقبة واحدة على البنوك الاوروبية» ليست سوى خطوة اولى.
واكد في هذا الاطار ان التعاون بين اوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي يكتسب اهمية خاصة من اجل زيادة فرص التعاون الاقتصادي وانعاش الاقتصاد العالمي.
وحول ضعف جذب الاستثمارات الخارجية والخليجية نحو ايطاليا وجهود حكومته لازالة العوائق امامها بتوفير الضمانات الكافية، قال رئيس الوزراء الايطالي لـ «كونا»: «لقد بدأنا فور تولي حكومتي في نوفمبر 2011 مقاليد السلطة في البلاد بسياسة معالجة المالية العامة التي تقوم على دعامتي الصرامة والعدالة والتي ستسمح لنا بالقضاء على العجز في الموازنة بشكل هيكلي في عام 2013، كما حققنا سلسلة من الاصلاحات الهيكلية مثل اصلاح نظام التقاعد بالتطبيق الفوري لمبادئ النزاهة والشفافية والتبسيط والتكافل الاجتماعي فيما يجعل تكلفة نظام التقاعد في الوقت ذاته مستدامة بالنسبة للموازنة العامة.
وحول الاهمية الحيوية التي توليها ايطاليا في سياستها الخارجية للمنطقة العربية ومنطقة الخليج والتي أكد عليها مونتي تكرارا ودور الكويت تحت قيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في استقرار ونمو المنطقة وتعزيز السلم العالمي. واشار رئيس الوزراء في ختام مقابلته مع «كونا» الى ان زيارتي الى الكويت تأتي في لحظة بالغة الحساسية بالنسبة للتوازن السياسي الدقيق في الخليج. وقال ان «الملف النووي الايراني هو احد الموضوعات الرئيسية التي سأناقشها مع قيادات الكويت»، موضحا ان ايطاليا تجدد التأكيد على رغبتها في ان تعطي الاولوية للحوار بين طهران والمؤسسات الدولية «وهو موقف يتطابق وما تدعو اليه دول الخليج».
واكد ان «ايطاليا تدعم جهود الوكالة الدولية للطاقة النووية من اجل الحصول على توضيحات بخصوص الطبيعة الحقيقية للبرنامج النووي الايراني. ونحن في هذا الصدد نحث ايران على الامتثال الكامل لجميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الامن الدولي».
صاحب السمو استقبل العبيدي والسهلاوي ومدير منظمة الصحة العالمية للشرق الأوسط
الأمير بحث مع الرئيس السنغالي المستجدات الإقليمية والدولية
من جهة أخرى استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان ظهر امس وزير الصحة د.علي العبيدي ومدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط د.علاء الدين علوان وذلك بمناسبة زيارته للبلاد، كما قدم لسموه رعاه الله د.خالد السهلاوي وذلك بمناسبة تعيينه وكيلا لوزارة الصحة.
واستقبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بقصر بيان مساء امس الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال الصديقة والوفد الرسمي المرافق له وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
هذا، وعقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين، ترأس الجانب الكويتي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة، وعن الجانب السنغالي الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال الصديقة وكبار المسؤولين في حكومة جمهورية السنغال الصديقة.
وصرح نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح بأن المباحثات تناولت تقوية اواصر العلاقات الطيبة بين الكويت والسنغال وسبل تعزيزها وتنميتها في جميع المجالات وتوسيع اطر التعاون بينهما بما يخدم مصالحهما المشتركة واهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
هذا، وساد المباحثات جو ودي عكس روح الصداقة التي تتميز بها العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين ورغبتهما المشتركة في المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الاصعدة.
واستقبل الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال الصديقة مساء امس رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وذلك بمقر إقامته بقصر بيان.
حضر المقابلة رئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بالديوان الأميري د.محمد أبوالحسن. كما استقبل الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال الصديقة مساء امس سمو الشيخ ناصر المحمد وذلك بمقر اقامته بقصر بيان، حضر المقابلة رئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بالديوان الاميري محمد ابوالحسن.
واستقبلت حرم رئيس جمهورية السنغال مريم فال سال مساء أمس رئيس الجمعية الكويتية للأعمال الخيرية الشيخة فريحة الأحمد وذلك بمقر اقامتها بقصر بيان.
وكان الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال الصديقة والوفد الرسمي المرافق له ووصل الى البلاد ظهر امس في زيارة رسمية للبلاد تستغرق ثلاثة ايام يجري خلالها مباحثات رسمية مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وكان على رأس مستقبليه على أرض المطار اخوه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.
وتشكلت بعثة الشرف المرافقة من الديوان الاميري برئاسة المستشار بالديوان الاميري د.محمد ابوالحسن. ويرافق الرئيس السنغالي وفد رسمي يضم كلا من وزير الخارجية مانكار اندياي ووزير الاقتصاد والمال امادو كان ووزيرة شؤون وعمل المرأة والاطفال مريم صار وكبار المسؤولين بحكومة جمهورية السنغال الصديقة. هذا وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة الى الرئيس اندريس بيرزنس رئيس جمهورية لاتفيا الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة ودوام العافية.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة الى الرئيس اندريس بيرزنس رئيس جمهورية لاتفيا الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنيا له موفور الصحة ودوام العافية، كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.
وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة الى شي جين بينغ السكرتير العام للحزب الشيوعي والرئيس المنتخب لجمهورية الصين الشعبية.
عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة انتخابه سكرتيرا عاما للحزب الشيوعي ورئيسا جديدا لجمهورية الصين الشعبية الصديقة، متمنيا سموه له دوام التوفيق وموفور الصحة والعافية.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة الى شي جين بينغ السكرتير العام للحزب الشيوعي والرئيس المنتخب لجمهورية الصين الشعبية ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة انتخابه سكرتيرا عاما للحزب الشيوعي ورئيسا جديدا لجمهورية الصين الشعبية الصديقة.
كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.