Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بالعيد الوطني الـ 48 لسلطنة عمان وسط حضور حاشد لكبار المسؤولين
الجار الله: الاتفاقية الأمنية خطوة مهمة تكرس الأمن والاستقرار في الخليج
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء














بطء عراقي في تنفيذ بعض الالتزامات ولكن الحوار واللقاءات مستمرة
زيارة سمو الأمير إلى بريطانيا تاريخية وسيتم التوقيع على اتفاقيات أمنية واقتصادية وتجاريةبيان عاكوم
وسط حضور بارز لقيادات ومسؤولين كبار في الدولة وحشد ديبلوماسي واجتماعي احتفلت سفارة عمان في البلاد بالعيد الوطني الـ 42 للسلطنة مساء أول من أمس في قاعة الجهراء في فندق جي دبليو ماريوت.
رأى وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله انه تم تدارك التحفظ الذي كانت تبديه الكويت في فترة من الفترات على الاتفاقية الأمنية، وبالتالي تم إجراء بعض التعديلات التي تستجيب مع هاجس الكويت حيال بعض البنود، مشيرا إلى انه لم يعد هناك داعٍ لتحفظ الكويت على هذه الاتفاقية ولذلك تم التوقيع عليها بشكل جماعي، موضحا أن هذه الاتفاقية أمنية بالفعل تسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتعالج هواجس أمنية خليجية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال: «نحن متفائلون بهذه الاتفاقية ونعتقد أنه قد حققنا خطوة مهمة على صعيد التعاون الأمني وعلى صعيد سعينا لتكريس الأمن والاستقرار في منطقة الخليج». وعن تصريح الأمين العام للأمم المتحدة والذي اعتبر فيه ان العراق لم يسع لتنفيذ التزاماته تجاه الكويت قال الجارالله: «لنكن واقعيين، هناك بطء في تنفيذ بعض الالتزامات المترتبة على الإخوان في العراق ولكن نحن نسعى معهم دائما لتطبيق ولتفعيل ولتنفيذ هذه الاتفاقيات».
وأضاف «أعتقد أننا مع العراق نسير بالاتجاه الصحيح». وردا على سؤال عما اذا كان العراق ينتظر إلغاء الديون وتخفيض نسبة التعويضات حتى ينفذ التزاماته نفى الجارلله وجود شروط عراقية وقال «الحوار مستمر واللقاءات والتواصل مستمر واعتقد بأنه بفهم مشترك مع الأشقاء سنتجاوز الكثير من الأمور». وبخصوص الحراك الديبلوماسيي الكبير الذي تشهده الكويت حاليا من خلال وجود رئيس الوزراء الإيطالي والسنغالي قال الجارالله «ان هذا ليس بغريب على الكويت وخصوصا أن الديبلوماسية الكويتية نشطة والحضور الديبلوماسي موجود والتواصل مع العالم موجود ايضا» مبينا أن هذه «طبيعة الكويت وهذه ما جبلت عليه الكويت بأن تتواصل مع العالم وأشقائها وأصدقائها».
وبالحديث عن الزيارة المرتقبة زيارة لسمو الأمير لبريطانيا وذلك بدعوة رسمية من الملكة اليزابيث وصف الجارلله الزيارة «بالتاريخية وتعبر عن اهتمام بريطانيا بالكويت واهتمام بدور صاحب السمو الأمير» مشيرا الى ان هناك تفاؤلا بهذه الزيارة مبينا انه سيتم «التوقيع على بعض الاتفاقيات في مجالات عديدة على المستوى الأمني والتجاري والاقتصادي بالاضافة الى الكثير من التفاهمات ستتم في هذه الزيارة»، معتبرا انها ستكون إضافة مهمة للعلاقات بين البلدين وستصب في مصلحة البلدين.
وبخصوص اعتبار الائتلاف السوري المعارض أن العرب تخاذلوا عن الاعتراف بهم كممثل شرعي وحيد قال الجارالله: «صدر بيان من دول مجلس التعاون بالاعتراف بالائتلاف كممثل شرعي وبالتالي هذه خطوة مهمة جدا علي طريق تعزيز هذا الائتلاف وعلى طريق دعم هذا الائتلاف وتقويته وتمكينه من ممارسة دوره في المستقبل».
وحول امكانية رؤية سفير ممثل من هذا الائتلاف كما فعلت فرنسا في دول المنطقة قال: «ممكن أن يكون هذا سابق لأوانه الآن ولكن يفترض أن يكون التطور الطبيعي بهذا الاتجاه». وعن توقعاته من وجود مبادرة عربية لسحب اتفاقية السلام مع إسرائيل بعدما ما حدث في غزة عبر الجارلله عن أسفه لما يحدث في غزه لافتا الى انه صدر عن الجامعة العربية بالأمس بيان واضح بأن هناك نقمة وأن هناك حديثا لا تنقصه الصراحة في أن يجب أن تكون هناك مراجعة في كثير من المواقف على مستوى الوطن العربي بما يتعلق بمسيرة السلام.
العلاقات وصلت لذروتها
من جهته، قال سفير سلطنة عمان لدى البلاد سالم المعشني ان العلاقات بين الكويت وعمان ارتقت الى المستوى المنشود وحققت تطورا لافتا في جميع المجالات ووصلت الى ذروة نشاطها وذلك انطلاقا من الحرص الدائم والمستمر من قبل جلالة السلطان قابوس وصاحب السمو الأمير بناء علاقة تتميز بالخصوصية قوامها الإخاء والمودة بعيدا عن المجاملات المعتادة بين الدول والشعوب. وتحدث المعشني عن المنجزات التي حققتها السلطنة مشيرا الى انها ملموسة على ارض الواقع تعبر عن نفسها معتزا بدخول مسيرة التنمية مرحلة جديدة نحو مزيد من تطور مؤسسات الدولة العصرية في مختلف الميادين ولاسيما على الصعيد السياسي والبرلماني انطلاقا من النهج المتدرج فيما يتصل بالمشاركة في صنع القرار بين القيادة والشعب والذي طالما لمس المواطن العماني الاثر الايجابي الفعال له.
الحجرف: الطلبة العمانيون في عيوننا
من جهته، هنأ وزير المالية ووزير التربية والتعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف سلطنة عمان رافعا أسمى آيات التهنئة لجلالة السلطان والحكومة والشعب العماني متمنيا لهم المزيد من التقدم والازدهار والأمن والأمان وقال إن احتفال أي جزء في الخليج هو احتفال للكويت. وردا على سؤال عن أحوال الطلبة العمانيين في البلاد قال: «كل العمانيين في عيوننا وهم ابناؤنا في بلدهم وعند أهلهم ولهم كل الرعاية ولن نزايد في هذا الموضوع فهذا واجب نقوم به ونحن فخورون بوجود الاخوة العمانيين ولهم كل الاحترام».
السعدون: سيكون لنا موقف تجاه الاتفاقية الأمنية
حضر الاحتفال رئيس مجلس الأمة السابق احمد السعدون والذي عبر عن سعادته للمشاركة في احتفال العيد الوطني العماني مستذكرا «الوقفة التاريخية لعمان ولدول التعاون عندما وقع العدوان العراقي على الكويت وقال «هذا الكلام لا نقوله مجاملة وصحيح شعرنا ان بلدنا احتل وخسرنا ولكن جميعنا شعرنا اننا فقدنا جزءا من بلد وليس بلدا». من جهة أخرى، أشار السعدون الى ان البلاد تمر بمرحلة سيئة خصوصا مع التوجه لقبول الاتفاقية الأمنية، مبينا انهم ضدها وسيكون لهم موقف بهذا الخصوص، متسائلا: لماذا وافقت الحكومة الكويتية اليوم بعد رفض لهذه الاتفاقية في السابق؟ ولفت الى ان الاتفاقية تتعارض مع موادها مع نصوص الدستور منها تعريف الجريمة السياسية التي تختلف بطبيعتها في الكويت عن باقي دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى ان نصوص الدستور الكويتي أيضا ترفض تسليم متهمي الجرائم السياسية للدول الأخرى اما الاتفاقية الأمنية فتؤيد تسليمها وكان هذا أحد الأسباب الحكومية لرفضها سابقا.وردا على سؤال عن الإجراء الذي ستتخذه المعارضة حيال ذلك قال «ان نبدي اعتراضنا بالحديث وليس لدينا غير ابداء اعتراضنا سوى بالرأي»، مشيرا الى انه في حال صدق مجلس الأمة المقبل او لم يصدق على الاتفاقية «فهي لا معنى لها لأنها تتعارض تماما مع أحكام الدستور الكويتي».
الخرافي: نثمن موقف عمان خلال الغزو
عبر رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي عن سعادته لحضور العيد الوطني العماني مشيرا الى انه عيد للكويت مثلما هو عيد لعمان مستذكرا مواقف السلطنة والسلطان قابوس تجاه الكويت وقت الغزو العراقي متمنيا المزيد من الازدهار والتطور للسلطنة.
المحمد: عيد عمان هو عيد الكويت
هنأ رئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد القيادة العمانية والشعب العماني وقال «كل عام والجميع بخير وكل عام ودول الخليج بخير والله يحفظ رؤساءنا» معتبرا العيد الوطني العماني هو عيد وطني للكويت ولدول الخليج مباركا لجلالة السلطان قابوس والشعب العماني في هذا العيد.
الخالد: إعطاء مقعد للائتلاف السوري في الجامعة العربية متروك للاتفاق العربي
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان دول مجلس التعاون الخليجي كانت اول من اعترف بالائتلاف السوري المعارض الذي شكل قبل ايام ممثلا شرعيا للشعب السوري، لافتا إلى أن عملية اعطاء مقعد للائتلاف السوري المعارض في جامعة الدول العربية امر متروك للاتفاق العربي ومستقبل الاعتراف به، قائلا «نأمل بأن يحصل ذلك الائتلاف على اعتراف المزيد من دول العالم».
وقال الخالد انه يأمل بان يحصل الائتلاف السوري على اعتراف دولي كبير في اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذي سيعقد اليوم، وخصوصا أن أمر هذا الائتلاف يهمنا.
وحول تصريح الأمين العام للامم المتحدة الأخير بأن العلاقة بين الكويت والعراق تفتقد للثقة، قال الخالد: لابد من قراءة التصريح كاملا دون اقتطاع فقرة من الفقرات التي وردت ضمنه، وخصوصا ان تقرير بان كي مون أكد أن البلدين قطعا خطوات كبيرة وأنجزا أمورا إيجابية يجب متابعتها لتحقيق مزيد من الانجاز.
وعن اجتماع جامعة الدول العربية حول الأوضاع في قطاع غزة، قال الجارالله: تم إقرار تشكيل لجنتين، تذهب احداهما الى غزة لدراسة الوضع على الأرض وتقديم مساعدات عاجلة للأشقاء في فلسطين، مضيفا ان اللجنة الثانية هي لمراجعة كل المرجعيات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ورفعها الى القمة العربية المقبلة تمهيدا لمناقشة كل ما يحقق مصالح الأمة العربية.
وحول الاجتماع الخليجي ـ الروسي الأخير، بشأن القضية السورية، أشار الخالد إلى انه بعد الاجتماع كان هناك مؤتمر صحافي لوزير الخارجية البحريني رئيس الدورة الحالية الذي ذكر ان هناك خلافا في وجهات النظر وسنستكمل مباحثاتنا في الاجتماعات القادمة.
تولر: نثمّن إجراءات الحكومة الكويتية
هنأ السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تولر سفارة عمان بالاحتفال بالعيد الوطني مثنيا على العلاقات التي تجمع بين البلدين.
وردا على سؤال عن الاحتجاجات الأخيرة امام السفارة الأميركية بخصوص العدوان الإسرائيلي على غزة اكتفى بالقول «نحن على اتصال وثيق بالحكومة الكويتية ونثمن الإجراءات التي اتخذت بهذا الشأن».
سليمان: المحتجزون المصريون لم يستبعدوا حتى الآن وخلال 48 ساعة تظهر نتائج اتصالاتنا
قال السفير المصري لدى البلاد عبدالكريم سليمان انه يتابع امر المصريين المحتجزين لدى السلطات الكويتية بسبب جمعهم للتبرعات دون ترخيص في الجزيرة الخضراء، مضيفا: «نحن كسفارة نبذل جهودا من خلال التواصل مع الجانبين المصري والكويتي»، لافتا الى انه خلال الـ 48 ساعة المقبلة من الممكن ان يتبين نتائج ما تم التوصل اليه.
وذكر سليمان انه منذ بداية عمله في الكويت ناشد الجالية المصرية ضرورة احترام القوانين الداخلية للدولة التي يعيشون فيها مكررا المناشدة لهم بمراعاة القوانين الداخلية للدولة.