Note: English translation is not 100% accurate
في ختام مواجهات الدور ربع النهائي لبطولة ولي العهد
العربي والكويت.. لا مجال للتعادل
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
تختتم مساء اليوم مواجهات الدور ربع النهائي لبطولة كأس سمو ولي العهد بإقامة اللقاء الذي يجمع العربي والكويت ضمن لقاء الاياب. وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل بين الفريقين 1-1. ويقود فوز اي منهما الى التأهل الى الدور نصف النهائي للبطولة، كما سيكون التعادل السلبي لمصلحة الكويت، اما في حالة التعادل بأكثر من هدف فسيتأهل العربي وفي حالة التعادل 1-1 فستذهب المباراة الى الوقت الاضافي او ضربات الترجيح.
وكانت فرق القادسية وكاظمة والجهراء قد تأهلت الى الدور نصف النهائي اذ من المقرر ان يواجه القادسية الجهراء في حين يلتقي المتأهل من مواجهة العربي والكويت مع كاظمة وتقام المواجهتان 25 يناير المقبل. وكان الكويت تأهل الى الدور ربع النهائي بعد فوزه على الشباب 4-0 ذهابا و3-1 ايابا في حين اعفي العربي من مواجهات الدور التمهيدي كونه بطلا للمسابقة الموسم الماضي.
ويمر الكويت والعربي بأفضل حالاتهما الفنية خلال هذا الموسم فالأبيض اضافة الى تتويجه ببطولة كاس الاتحاد الآسيوي لا يزال متصدرا للدوري برصيد 26 نقطة في حين يحتل الاخضر المركز الثالث برصيد 18 نقطة والفريقان لم يتعرضا الى أي خسارة هذا الموسم، فالمواجهتان اللتان جمعتهما في الدوري انتهت بالتعادل 1-1 و2-2 كما يشترك الفريقان في معاناتهما من الارهاق مؤخرا لضغط المباريات المتوالي على لاعبي الفريقين.
ويفتقد الكويت في مواجهة اليوم لاعبيه التونسي عصام جمعة للايقاف وناصر القحطاني وحسين بابا للاصابة. ويخوض الابيض اللقاء قادما من فوز على الجهراء 3-1 اطمأن به المدرب ايوان مارين على الجاهزية الفنية للاعبيه قبيل مواجهة اليوم حيث يسعى الفريق الى تتويج مسيرته المحلية الناجحة بالتأهل الى نهائي البطولة.
ويحسب لمارين اعادته تأهيل دكة البدلاء، فالكويت يمتلك 25 لاعبا على قدر عال من الكفاءة والجاهزية لتحقيق مبتغى الفريق، ويجيد لاعبو الابيض الوصول الى مرمى الخصم بأقصر الطرق ومن لمسة واحدة بوجود البرازيلي روجيريو وفهد العنزي ووليد علي والتونسي شادي الهمامي والظهيرين سامي الصانع وفهد عوض وخبرة حسين حاكم وجراح العتيقي.
وفي المقابل يخوض الاخضر المواجهة قادما من تعادل مثير مع غريمه القادسية 2-2 قدم خلاله الفريق عرضا راقيا كان الاقرب فيه الى الفوز بالاعتماد على الروح العالية للاعبين والنهج الهجومي الذي اصبح ميزة للفريق بقيادة البرتغالي جوزيه روماو الذي يحسب له ايضا اعادة تأهيل خط الظهر بتواجد احمد عبدالغفور والبحريني سيد عدنان ومساندة لاعبي الارتكاز طلال نايف وفهد الحشاش وعبدالله الشمالي.
ويجيد الاخضر اللعب على الاطراف بالتقدم المستمر للظهيرين محمد فريح وعلي مقصيد والاختراق من العمق بمهارة السنغالي قادر فال والمتحرك عبدالعزيز السليمي. وفي المقدمة كل من فهد الرشيدي والأردني احمد هايل الذي بدأ في استعادة خطورته المعهودة كما يعول روماو على الحالة الفنية للحارس المتألق خالد الرشيدي.