Note: English translation is not 100% accurate
أسيري: «العلوم الاجتماعية شركاء في التنمية» ينطلق 11 فبراير المقبل
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أعلنت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت عن بدء التحضير لانطلاق أنشطة المؤتمر الدولي الخامس تحت شعار: «العلوم الاجتماعية: شركاء في التنمية» المقرر إقامته خلال الفترة بين 11 و13 فبراير المقبل بقاعة المؤتمرات على مسرح المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح ـ الحرم الجامعي / الشويخ.
ويشارك في أنشطة هذا المؤتمر نخبة متميزة من المهتمين والمتخصصين في مجالات العلوم الاجتماعية، والسلوكية من داخل وخارج الكويت، وهذا المؤتمر يعد بمثابة فرصة سانحة لاكتساب الخبرات، وتبادل الآراء، والالتقاء بهذه النخبة المحلية، والإقليمية، والعالمية من الخبراء والمختصين والمهتمين بالشؤون الاجتماعية والسلوكية لمناقشة قضايا الساعة، التي تمس موضوع التنمية الاجتماعية في مجتمعاتنا المحلية تحديدا. ويهدف المؤتمر إلى الوصول إلى توصيات علمية تطبيقية. هذا ويلقي المؤتمر في دورته الخامسة الضوء على تجربة القطاع الخاص في تنمية المجتمعات وحثها على التقدم عبر أوراق عمل تقدمها شركات تتمتع ببصمات جلية في هذا الإطار.
وفي هذا السياق قال الأستاذ د.عبدالرضا أسيري عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ـ الرئيس الأعلى للمؤتمر ان كلية العلوم الاجتماعية حريصة على تأدية دورها الأكاديمي التنموي عبر تنظيم مؤتمرات هادفة تناقش القضايا المجتمعية الأساسية التي تحتاجها المجتمعات للنهوض والتطور.
وأشار إلى أن المشاركين في فعاليات المؤتمر من الأكاديميين وممثلي القطاع الخاص سيقدمون أوراقا علمية تشمل جميع مختلف مجالات العلوم الاجتماعية.
وأضاف عميد كلية العلوم الاجتماعية أن لهذا المؤتمر أهدافا عديدة ورئيسة منها إبراز دور العلوم الاجتماعية وإسهاماتها في تنمية المجتمع، وتحديدا في مجتمعاتنا المحلية، وتعزيز مفاهيم التواصل، والالتقاء بين العلوم كافة، وذلك من خلال تفعيل الدراسات البينية، وتطبيقها على أرض الواقع. بالإضافة إلى الوقوف على الإسهامات العلمية الحديثة والمعاصرة في مجال العلوم الاجتماعية، وأبرز الاتجاهات البحثية في هذا المجال. كما يهدف المؤتمر الى التعرف على أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه المجتمعات الإنسانية، لاسيما الإقليمية منها والمحلية ومدى وتأثيرها على خطط التنمية.
وأكد أسيري: «لا يمكن أن تتحقق التنمية المنشودة، دون أن يكون هناك إسهام واضح ومحدد لهذه العلوم، ولا يمكن أن نخطو باتجاه التقدم والتطور والنمو لمجتمعاتنا المحلية دون أن تقوم العلوم الاجتماعية بفروعها المختلفة والمتعددة بدور بارز في هذا التقدم فتتحقق التنمية الاجتماعية المنشودة. فعلم الاجتماع، والخدمة الاجتماعية، والأنثروبولوجيا، وعلم النفس، والعلوم السياسية، وعلم المعلومات والمكتبات، والجغرافيا، وغيرها من هذه العلوم، أسهمت ومازالت تسهم في عملية التنمية المجتمعية بشكل فعال وحيوي».