Note: English translation is not 100% accurate
جلستان عن «الأفلام الخليجية» و«الهندية» في «الدوحة السينمائي الرابع»
«النادي اللبناني للصواريخ» يحيي أحلام العرب.. و«النمر الأبيض» لا يمجد الحروب
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




الدوحةمفرح الشمريMefrehs @
نظم مهرجان الدوحة السينمائي الرابع، جلستين نقاشيتين صباح أمس الاول، الأولى حول تغلب الأفلام الخليجية على الصور النمطية، والثانية حول طموحات السينما الهندية للانتشار العالمي.
وتعتبر جلسة الأفلام الخليجية «التغلب على الصور النمطية» جزءا من «حوارات الدوحة» التي عقدت في دار الأوبرا في «كتارا»، حيث ناقش 4 مخرجين من الخليج وهم مرزوق بن مرزوق، المدير في وزارة الثقافة والفنون والتراث في قطر، وهيفاء المنصور، السينمائية وعضو لجنة التحكيم في برنامج «صنع في قطر» ضمن المهرجان، وبسام الذوادي المنتج والسينمائي المعروف، وكاتب السيناريو محمد حسن، رواية القصص الخليجية المعاصرة والتأثيرات الدولية فيها والمشاكل التي يتعرضون لها أثناء تحويلها الى أفلام سينمائية، متمنين أن يكون هناك تعاون بين الجهات على التغلب على تلك المشاكل حتى تكون الأفلام الخليجية حاضرة بقوة في المهرجانات العالمية، خصوصا في مواكبة التقنيات اللازمة للتصوير حتى تكون الصورة بعيدة عن النمطية لجذب الجمهور، وهذا الأمر يتطلب تضافر الجهود من الجميع.
كما عقدت ندوة حوارية بعنوان «هل تستطيع أفلام بوليوود اختراق الحدود والتوجه للعالمية؟». تناول المتحدثون فيها وهم الممثل أنوبام خير، وأشوتوش غوريكار، السينمائي الشهير وعضو لجنة التحكيم في مسابقة الأفلام الروائية العربية، وأفتار بانيسار، نائب رئيس شركة «ياش راج للإنتاج السينمائي»، رحلة الأفلام الهندية التجارية إلى العالم، ولكن حتى هذه اللحظة لم تستطع استقطاب جمهور عالمي أوسع على عكس الأفلام الهندية المستقلة، وهذا ترجع أسبابه الى صناع هذه الأفلام الذين يبحثون عن الربح المادي وعدم مناقشة القضايا التي تهم شريحة كبيرة من العالم.
ومن بين مجموعة الأفلام التي عرضت مساء امس، فيلم روسي استثنائي عن الحرب بعنوان «النمر الابيض»، وهو من إخراج كارن شاخنوزاروف ويتحدث عن إيفان وهو جندي الدبابة السوفييتي الذي ينجو من الموت بعد أن أصابته دبابة ألمانية ولكن يفقد ذاكرته والقدرة على التعامل مع الدبابات.
والجميل في الفيلم انه لا يبحث عن المجد في الحرو،ب ولكن عن مآسيها وآثارها النفسية على الفرد.
وضمن مسابقة الأفلام الروائية العربية، عرض فيلم وثائقي بعنوان «النادي اللبناني للصواريخ»، من إخراج جوانا حاجي توما وخليل جريج وسلط الضوء فيه على لبنان الذي أصبح أول بلد في الشرق الاوسط يجري تجارب ناجحة على إطلاق صواريخ علمية في الستينيات وصل مداها الى 600 كيلومتر فيما تم وضع نواة مشروع لإرسال قمر صناعي وفأر الى الفضاء الخارجي، إلا ان غالبية اللبنانيين لا يعرفون ان بلدهم الصغير كان يوما جزءا من حلم غزو الفضاء.
يحاول صناع الفيلم تسليط الضوء على هذه الحقبة ليبثوا الحياة في أحلام العرب الدفينة من النزاع العربي ـ الإسرائيلي في العام، ويعيدوا الأمل تزامنا مع صحوة الربيع العربي.