Note: English translation is not 100% accurate
الهاشل خلال افتتاح المؤتمر السنوي الـ 29 لاتحاد الطلبة في أميركا: البنك المركزي لا يتوانى في جهود إرساء دعائم الإدارة الرشيدة
سفيرنا في واشنطن: الكويت ستخرج من المنعطف الحرج أكثر قوة
24 نوفمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ كونا





العبدالله: الأوطان لا تعشق بالأقوال بل بالأفعال ولا تصان بالتنافر بل بالتضافر ولا تتطور بالجدل بل بالعمل
الهاشل: مجالات العمل في الكويت تفتح أبوابها على مصراعيها أمام الكفاءات الوطنية من الشباب كونهم الأساس الحقيقي للبناء والتنمية والتطور
الناهض: أبواب «الوطني» دوماً مفتوحة أمام الشباب الكويتي
البنك يستقبل سنوياً أعداداً متزايدة من الكوادر الوطنية الشابة للعمل في إداراته المختلفة
أكد سفيرنا في أميركا الشيخ سالم العبدالله ان «الكويت ستخرج من المنعطف الحرج أكثر قوة وأكثر وحدة»، مضيفا ان «الأوطان لا تعشق بالأقوال وحسب، بل بالأفعال ولا تصان بالتنافر، بل بالتضافر، ولا تتطور بالجدل، بل بالعمل»، وتابع في افتتاح المؤتمر السنوي التاسع والعشرين للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في اميركا: «ان ما يميز مؤتمركم هذا العام هو انعقاده في العاصمة واشنطن بعد حملة انتخابية حامية شهدتها الولايات المتحدة وشاهدها العالم بأسره ولا شك أنكم استمتعتم بها وتعلمتم منها».
وأضاف «كما أن ما يزيد من تميز هذا المؤتمر حلوله بعد 11 يوما من الذكرى الخمسين للتصديق على دستور 1962 وقبل ثمانية أيام فقط من انتخابات مجلس الأمة القادم في الكويت».
وأشار الى ان مصادقة الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم على دستور الكويت شقت الطريق الذي تسير عليه الديموقراطية في الكويت والذي استمر لنصف قرن وسيستمر.
وشدد على ان الكويت في امس الحاجة الى ابنائها الذين يستمر بهم العطاء، مذكرا أنها لم تبخل على أبنائها في حالتي الفقر والغنى وأعطت شعب الكويت الملاذ والأمل بالحياة الجديدة قبل النفط وأغدقت عليهم بخيرات الدنيا بعد النفط.
واستدرك بالقول «أعطوها كما أعطتكم.. واحموها كما حمتكم.. واحرسوا وحدتها التي هي وحدتكم ولا تنسوا أبدا أن النعمة تستحق الشكر.. الشكر بالقول والعمل كما أنها تحتاج المحافظة عليها لتبقى».
وحذر الشيخ سالم من أن الكويت تمر بمنعطف حرج ولكنه اكد انها ستخرج منه بإذن الله أكثر قوة وأكثر وحدة، مضيفا ان الأوطان لا تعشق بالأقوال وحسب بل بالأفعال ولا تصان بالتنافر بل بالتضافر ولا تتطور بالجدل بل بالعمل.
وقال «إنني لا أدعي كمال الشعب الكويتي لكنني أؤكد وأجزم أن العالم لن يرى شعبا كشعب الكويت في تآخيه وتلاحمه في الضراء قبل السراء شعب يلتف حول حكامه برابط تاريخي ودستوري وثيق رسخته السنون وزادته الأزمات صلابة ومتانة».
وأضاف «ولعل ما شهدناه قبل عدة أسابيع بعد إعصار ساندي يعد دليلا يؤكد ما لا أحتاج إلى تأكيده من أنكم على قدر كبير من التلاحم والمسؤولية، فلقد تواصلتم وتعاونتم فيما بينكم لضمان سلامة زملائكم وزميلاتكم في المناطق المتأثرة ولا يفوتني هنا أن أشيد بأعضاء الهيئة الإدارية لاتحادكم على جهودهم الجبارة والمشكورة في التعاون مع السفارة والمكتب الثقافي لضمان سلامتكم أثناء ذلك الإعصار المدمر وغيره من الكوارث الطبيعية».
وأعرب سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله في ختام خطابه عن الفخر بأبنائه الطلبة وبما يمثلونه لوطنهم وأهلهم أهل الكويت الذي يعقدون عليهم الآمال ليعودوا إلى أرض الوطن بأقوى سلاح لدى البشرية وهو العلم الذي به تبنى الأمم وتحفظ وتثرى به الكويت.
من جهته قال محافظ البنك المركزي د.محمد الهاشل في كلمة خلال افتتاح المؤتمر: «أغلى ما نملك في بنك الكويت المركزي ليس الذهب ولا احتياطياتنا من العملات الأجنبية إنما أغلى وأثمن ما نملك هو العقول والطاقات الكويتية التي يحفها الإخلاص والحب الصافي للوطن».
وشدد د.الهاشل على القول ان السعيد من عمل بجد واجتهاد لا من أجل تحقيق رغباته الذاتية فقط بل من أجل دينه ووطنه ومجتمعه.
وحث الطلبة على الاستفادة من فترة وجودهم في الولايات المتحدة الأميركية واطلاعهم على آفاق ثقافية جديدة ومتنوعة وبما يسهم في صقل أفكارهم وخبراتهم العلمية والعملية مع الحفاظ والتمسك بهويتهم وموروثهم الثقافي.
وأكد أن مجالات العمل في الكويت تفتح أبوابها على مصراعيها أمام الكفاءات الوطنية من الشباب كونهم الأساس الحقيقي للبناء والتنمية والتطور.
وناشد الطلبة والطالبات الالتزام بالمنهج العلمي في التفكير المنطقي عند تناول أو معالجة أي قضية أو موقف من المواقف التي تتطلب اتخاذ قرار مشددا على اهمية الموضوعية والشمولية ووضوح الرؤى بتبعات ذلك القرار.
وأشار الى مقولة الشاعر الإنجليزي ألكسندر بوب «إن القليل من العلم قد يكون خطرا بحيث يوهم المرء أنه أصبح خبيرا في شأن ما وذلك على خلاف الواقع»، مشددا على الحاجة الماسة إلى همة الشباب الطموح والمتعلم والملم بحقيقة مجريات الأحداث على مختلف الصعد لتجاوز كل ما فرضته معطيات المرحلة من تحديات.
وفيما يتعلق بمسيرة الإصلاح والتنمية في الكويت شدد على اهمية ترسيخ أجواء الاستقرار السياسي والانسجام الوطني وتكريس آليات الانفتاح الاقتصادي وتهيئة البيئة التشريعية والقانونية المشجعة على الاستثمار.
وأكد أهمية تسخير جميع الإمكانيات اللازمة لتحقيق التنمية البشرية وتوفير فرص العمل المناسبة للشباب الكويتي فضلا عن تهيئة البيئة المشجعة والمساندة لأنشطة البحث العلمي والتطوير التكنولوجي مع توفير الدعم المالي والمعنوي اللازم للارتقاء بمستوى تلك الأنشطة.
وأشار د.الهاشل الى أن بنك الكويت المركزي لا يتوانى عن مواصلة جهوده الرامية إلى إرساء دعائم الإدارة الرشيدة وتعزيز مبادئ الحوكمة في الجهاز المصرفي من خلال العمل على الارتقاء بمنظومة برامجه الرقابية والإشرافية لمواكبة التطورات المتسارعة في العمل المصرفي وفقا لأفضل المعايير والممارسات الدولية.
وتطرق محافظ بنك الكويت المركزي في خطابه الى أن الساحة الاقتصادية العالمية تشهد تفاعل العديد من الأحداث والمتغيرات المتسارعة والتي فرضت الكثير من التحديات المستحدثة ما يحتم إعادة النظر في هيكلة السياسات النقدية والمالية واللجوء إلى العديد من الآليات والبرامج المستحدثة.
وقال انه على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومات والمؤسسات المالية الدولية في وضع السياسات واتخاذ التدابير الرامية إلى احتواء أزمة الديون السيادية والمشكلات المصرفية والمالية في دول منطقة اليورو على وجه الخصوص وفي معظم الاقتصادات المتقدمة بصفة عامة إلا أن تلك التدابير لاتزال غير كافية لاستعادة الثقة في الأسواق المالية لتلك الدول.
وعن منطقة الشرق الأوسط، أوضح د.الهاشل ان التحولات السياسية وتزايد أعباء المطالب الاجتماعية تضافرت وتزامنت مع بيئة اقتصادية خارجية غير مواتية لتفرز ضغوطا ومخاطر متزايدة تهدد في مجملها استقرار الاقتصادات الكلية لدول المنطقة بشكل عام في الأجل القريب.
وتجمع الليلة الماضية لدى افتتاح المؤتمر التاسع والعشرين للاتحاد الوطني لطلبة الكويت أكثر من 2500 طالب وطالبة لحضور المؤتمر الذي تستمر اعماله اربعة ايام.
بدوره، أكد مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية مازن سعد الناهض على التزام البنك الوطني بدعم الشباب الكويتي من خلال استثماره في الطاقات البشرية للكفاءات الوطنية وإتاحته الفرص الوظيفية والتدريبية لتأهيلهم وتطويرهم، مشيرا الى أن أبواب البنك الوطني مفتوحة دوما أمام الشباب لإثبات نفسه وإظهار قدراته والمساهمة في النهوض بدور فاعل في عملية التنمية الشاملة وصنع مستقبل أفضل في البلاد.
وجاء كلام الناهض في إطار مشاركته في المنتدى الاقتصادي ضمن فعاليات مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية التاسع والعشرين والذي يعقد حاليا في واشنطن تحت شعار «كويت أجمل.. بأياد تعمل» برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وحضور عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية.
وقال الناهض ان مشاركة البنك الوطني ورعايته للمؤتمر السنوي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الولايات المتحدة الأميركية على مر السنوات أصبحت علامة مميزة في المسؤولية الاجتماعية للبنك وجزءا أساسيا من التزامه تجاه المجتمع والوطن، انطلاقا من إيمانه بأهمية التعليم وأثره في تنمية الأجيال القادمة وازدهار الوطن.
ودعا الناهض الطلبة الكويتيين في الخارج الى الاستعداد مبكرا لرسم تطلعاتهم ورؤيتهم للوطن الذي يريدونه، مشددا على أهمية رهانهم اليوم أكثر من أي وقت مضى على المشاركة في استعادة الكويت لدورها الريادي في المنطقة مبينا ان هذا الرهان يحتاج منهم المزيد من المعرفة باستحقاقات المرحلة المقبلة.
وفي هذا الإطار، أشار الناهض الى أن القطاع الخاص الكويتي هو المكان الأمثل لتوفير ما تحتاجه الكويت من تنمية وتقدم وتطور لأن قوة هذا القطاع ترتكز على الاستثمار في الطاقات البشرية وخلق الفرص الوظيفية والتحفيز على المنافسة وصناعة القيادات، ودعا الشباب الى وضع ثقتهم في القطاع الخاص لأنه بحاجة اليوم الى استعادة دوره التاريخي في بناء ونهضة الكويت وريادتها في المنطقة.
واستعرض الناهض أمام الطلبة أبرز انجازات المرحلة الذهبية في تاريخ الكويت والتي ساهمت فيها مؤسسات وطنية عريقة في مقدمها بنك الكويت الوطني الذي كان أول مصرف وطني وأول شركة مساهمة في الكويت ومنطقة الخليج، وقد تحول اليوم الى أحد أكبر البنوك العربية وأكثرها أمانا، كرس خلال 60 عاما مسيرة مليئة بالنجاحات استطاع خلالها أن يتجاوز أصعب الأزمات بمرونة وثقة مما أهله اليوم ان يدخل في المناهج الدراسية لجامعة هارفارد العريقة.
وحث الناهض الشباب على البحث عن المكان الأمثل الذي يترجم تطلعاتهم ويعمل على تطويرهم، مبينا أن البنك الوطني نجح بموازاة انجازاته المصرفية الرائدة في ان يساهم بوضوح في صناعة القيادات في عالم المال والاعمال من خلال استثماره في الطاقات البشرية والكفاءات الوطنية وإيمانه بالشباب والخريجين وإتاحته الفرص الوظيفية والتدريبية أمامهم. ويقدم البنك الوطني عشرات البرامج التدريبية للتأهيل والتطوير الى جانب برامج تدريبية خاصة للمحترفين بالتعاون مع اعرق الجامعات العالمية كهارفارد والجامعة الأميركية في بيروت، الى جانب استقباله سنويا أعدادا متزايدة من الشباب الكويتي بهدف التدريب والعمل وذلك في اطار سعي البنك الى دعم العمالة الوطنية وتوفير فرص الوظيفية الملائمة لها في البنك.
ويمتد التعاون بين البنك الوطني ومؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الولايات المتحدة الأميركية لسنوات طويلة، ويشارك البنك الوطني كراع بلاتيني للمؤتمر هذا العام. وينظم البنك الوطني حفل عشاء ضخما كتقليد سنوي يحرص البنك على إقامته على شرف المشاركين، يتخلله العديد من المفاجآت تشجيعا للطلبة على مواصلة الدراسة وبذل كل الجهود في مسيرة التحصيل العلمي، اضافة الى رعايته لبطولة اتحاد طلبة الكويت في أميركا لكرة القدم.
«مشاريع الكويت» تشارك في المؤتمر
وشاركت شركة مشاريع الكويت (القابضة) في المؤتمر السنوي التاسع والعشرين لاتحاد طلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة كراع بلاتيني وذلك للعام الثاني على التوالي، ويقام مؤتمر هذا العام في العاصمة الأميركية واشنطن تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وقالت مساعد مدير التسويق والعلاقات العامة في شركة المشاريع الآنسة إيمان العوضي في كلمة ألقتها في حفل الافتتاح «يحتاج الشباب الكويتي من أمثالكم للعمل بجد لتحقيق مستقبل أكثر إشراقا لبلدنا. إننا في شركة المشاريع نؤمن بأن تنمية الكويت تعتمد على توجه المزيد من الشباب للعمل في القطاع الخاص».
كما شاركت شركة المشاريع في المنتدى الاقتصادي الذي أقيم على هامش فعاليات المؤتمر. وكان بدر العثمان رئيس وحدة المؤسسات المالية المحلية في بنك برقان، الذي يعتبر أكبر الشركات التابعة لمجموعة شركة مشاريع الكويت، ممثلا لشركة المشاريع في هذا المنتدى.
وناقش العثمان مجموعة من المواضيع مع المتحدثين في المنتدى ملقيا الضوء على الدعم الذي يقدمه بنك برقان لخطة الحكومة التنموية، وتأثير الأزمة المالية العالمية على قطاع البنوك إلى جانب أهمية حوكمة الشركات.
وحول موضوع التوظيف قال العثمان «تتوجه برامج إدارة الموارد البشرية في بنك برقان إلى الشباب الكويتي وتشجعهم على اختيار العمل في القطاع المصرفي بصفته قطاع عمل واعد. إن البرامج التدريبية التي ينفذها بنك برقان ساعدت على تطوير مهارات وقدرات الشباب فضلا عن تعزيز قدراتهم للتواصل واستعدادهم للعمل ضمن فريق».
فاروق الزنكي: مؤسسة «البترول» تدعم الشباب بكل إمكانياتها
من جهتها شاركت مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة في رعاية المؤتمر السنوي التاسع والعشرين لاتحاد طلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية. وألقى فاروق الزنكي رئيس وفد المؤسسة كلمة خلال حفل الافتتاح أكد فيها دعم المؤسسة للشباب بكل إمكانياتها إيمانا منها بأنهم أساس التقدم والمحرك الرئيسي لعملية التنمية، مؤكدا دور المؤسسة كممثل عن القطاع النفطي في المساهمة الفعالة للفعاليات الشبابية، معلقين الآمال على جهود الشباب والأجيال الجديدة من أبناء الوطن. بعد ذلك أعرب العضو المنتدب للشؤون الإدارية والبحث والتطوير بالمؤسسة د.نبيل بورسلي، عن سعادته الغامرة بالمشاركة في هذا التجمع الوطني الكبير، مؤكدا الدور البارز للمؤسسة في تنمية القوى العاملة الوطنية، والتي تتمثل في طلبتنا في الولايات المتحدة الأميركية.