Note: English translation is not 100% accurate
أكد حرصه في حواره مع «الأنباء» على دعم وتشجيع المدرب الوطني
حسين: قرار ترك التدريب ودخول اتحاد كرة السلة صعب
26 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


التجنيس أصبح ضرورة ملحة في حال أردنا المنافسة على البطولات العربية والآسيوية
أتمنى من المدربين الشباب استغلال الفرص المتاحة لهم وتطوير قدراتهم الفنيةيحيى حميدان
وصف المدرب الوطني عبدالرحمن حسين قرار دخوله الى مجلس ادارة اتحاد كرة السلة وترك مجال التدريب بـ «الصعب» بعد خدمة أكثر من 30 سنة.
وأكد حسين رغبته في تطوير اللعبة بالتعاون مع زملائه في الاتحاد الجديد الذي سيعلن عنه رسميا في 24 ديسمبر المقبل من أجل مصلحة اللعبة وتقدمها.
ويمتلك حسين خبرة طويلة في ملاعب كرة السلة كلاعب حينما مثل نادي الكويت خلال الفترة من 1967 وحتى 1976، ثم اتجه بعد ذلك الى مجال التدريب وقاد فرق الكويت والساحل والعربي والنصر واليرموك والسد القطري، ويعتبر تحقيق كأس الاتحاد القطري مع فريق السد الانجاز الأبرز له في سيرته الذاتية كمدرب كونه تحققا خارج البلاد وأمام مدربين معروفين، الى جانب احرازه العديد من الانجازات مع الفرق التي دربها.
«الأنباء» استضافت حسين للحديث عن العديد من الأمور، فكان هذا الحوار:
ما سبب دخولك الى اتحاد كرة السلة؟
٭ القرار كان صعب بالنسبة لي بعد خدمة أكثر من 30 سنة في مجال التدريب وبذلت مجهودا كبيرا خلال هذه السنوات لتطوير نفسي في الأمور الفنية على حسابي الخاص وسافرت عدة دول من أجل هذا الأمر، والانتقال من النواحي الفنية الى الادارية يعتبر في غاية الصعوبة الا أنه باستطاعتي التأقلم مع هذا الأمر، ولاحظت في السنوات الأخيرة عدم اهتمام الأندية باللعبة وتطويرها وبعد اعتذار ممثل نادي الكويت هيثم بارون عن عدم الاستمرار فضلت ترشيح نفسي من أجل خدمة لعبة كرة السلة.
لماذا لم تترشح لأحد المناصب التنفيذية؟
٭ من يريد خدمة اللعبة لا يفكر في المناصب، والعمل والانتاج يكون من أي موقع، وسأضع خبرتي الطويلة في سبيل تطوير كرة السلة.
دعم المدرب الوطني
وما تطلعاتك لتطوير مستوى اللعبة؟
٭ أتمنى أن يكون مجلس ادارة اتحاد كرة السلة الجديد منسجما ومتفاهما قبل كل شيء، لأن أي انجاز أو نقلة نوعية ستسجل للجميع.
كما أن جميع الأسماء التي رشحتها الأندية الـ 12 يعتبرون أصحاب خبرة ورياضيين معروفين وسأسعى للعمل في لجنة التدريب والمنتخبات كونها من صميم عملي وسأقوم بعمل المستحيل بالتعاون مع زملائي في مجلس الادارة من أجل تطوير مستوى المدرب الوطني واعطائه الفرصة الكاملة لقيادة المنتخبات الوطنية.
ومن وجهة نظري الخاصة فإنه في حال التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة «أزرق السلة» يجب تعيين 3 مدربين وطنيين كحد أقصى مساعدين له وذلك بسبب تطور اللعبة في العالم وكل طاقم فني لأي منتخب في العالم يتكون من 4 مدربين أو أكثر على أن توزع المسؤوليات بينهم من أجل الوصول الى الهدف المنشود وتحقيق النتائج المرجوة.
وهل المدرب الوطني مظلوم في الأندية والمنتخبات بجميع فئاتها السنية؟
٭ نعم مظلوم، وأغلب الأندية يتجهون للتعاقد مع المدرب الأجنبي على الرغم من أن المدرب الوطني يتفوق على كثير من المدربين الذين يأتون من الخارج ويجب أن تمنح الفرصة الكاملة للوطنيين لقيادة فرق الدرجة الأولى، بالاضافة الى قيام الاتحاد بإرسالهم الى دورات تدريبية خارجية على حسابه الخاص أو تحمل نصف التكاليف على الأقل، بخلاف جلب محاضرين دوليين معروفين على الساحة العالمية لعمل دورات تدريبية في البلاد وسبقنا في هذا الجانب الاتحادان البحريني والاماراتي، على الرغم من أن عدد المدربين الوطنيين في الكويت يعتبر الأكثر من بين نظرائهم في دول المنطقة.
كيف ترى نتائج المنتخب في السنوات الأخيرة؟
٭ النتائج لم تكن بالصورة المرجوة مع الأخذ بعين الاعتبار امتلاكنا للاعبين مميزين يعدون الأفضل من الناحية الفنية على المستوى الخليجي والتجنيس أصبح ضرورة ملحة في حال أردنا المنافسة على البطولات العربية والأسيوية بسبب قيام العديد من منتخبات المنطقة بتجنيس لاعبين اميركان أو أفارقة وهو ما يجعلهم يتفوقون علينا بسبب طول لاعبيهم المجنسين الفارع.
اتجه اتحاد كرة السلة الى استعارة المدربين من الأندية في الثلاث سنوات الأخيرة، ما رأيك بهذه الخطوة؟
٭ أتت خطوة الاتحاد في هذا الشأن بسبب الايقاف المفروض على نشاطه خارجيا على الرغم من مشاركته في عدد قليل من البطولات خلال هذه الأعوام، وبرأيي الشخصي فان هذا الاتجاه كان يشوبه الكثير من السلبيات ومنها على سبيل المثال قيام أي مدرب باختيار النسبة الأعلى في تشكيلة الازرق من لاعبي النادي الذي ينتمي اليه، ويفضل في المرحلة المقبلة الاستعجال بمسألة التعاقد مع مدرب أجنبي متفرغ لخلق جو من الاستقرار على أمل رفع الايقاف المفروض على نشاط الاتحاد.
دوري الدمج أفضل
كيف تقيم تطبيق دوري الدمج في هذا الموسم والغاء تقسيم الفرق الى الدرجتين؟
٭ أعتقد أنها ايجابية وتمنح الفرصة للاعبين الشباب لخوض العديد من المباريات في دوري الدمج مع اراحة اللاعبين الاساسيين وتجنب تعرضهم للاصابة بسبب مشاركتهم المستمرة في الدوري الممتاز كحال الموسم الماضي، حيث يركز مدربي الفرق على تحقيق النتائج والتركيز على مجموعة معينة فقط بسبب حساسية نظام البطولة.
هل مستوى فرق القاعدة في الأندية يطمئن في المستقبل القريب؟
٭ يعتبر الكويت الأفضل في قطاع المراحل السنية وخير دليل على ذلك هو حصول النادي على درع التفوق العام في اللعبة الموسم الماضي بعد احتكار فرق القاعدة لمعظم بطولات البراعم والأشبال والناشئين والشباب، وتأتي هذه النتائج بفضل المتابعة الحثيثة من مدير اللعبة بدر العصيمي وبدعم مباشر من الرئيس الفخري للنادي النائب م. مرزوق الغانم ورئيس مجلس الادارة عبدالعزيز المرزوق ونائبه خالد الغانم وأمين السر وليد الراشد، حيث يقوم النادي بعمل معسكرات تدريبية بصفة دورية سواء كانت داخلية أو خارجية، ولدى الأبيض أكثر من لاعب مميز أتنبأ لهم بمستقبل كبير في حال حافظوا على التزامهم واجتهدوا في التدريبات اليومية.
ولكن نتائج الفريق الأول لـ «سلة الأبيض» لم تكن بالصورة المأمولة خلال المواسم الماضية؟
٭ أعتقد أن عدم الاستقرار مع المدربين والمحترفين الأجانب ساهم في ابتعاد الكويت عن بطولتي الدوري والكأس، وأتوقع أن يكون المستقبل أفضل بسبب وجود لاعبين مميزين في فريق الشباب ومع تصعيدهم للفريق الأول سيجلبون الانجازات بكل تأكيد.
فرصة المدربين الشباب
لاحظنا خلال الموسم الحالي ارتفاع أسهم المدربين الوطنيين الشباب مع فرق الدرجة الأولى وابتعاد الأسماء المعروفة؟
٭ تعتبر خطوة جيدة لهم وأتمنى منهم استغلالها بالشكل الأمثل الى جانب العمل على تطوير قدراتهم الفنية والتكتيكية من خلال متابعة كل ما هو جديد على الصعيد التدريبي.
وشخصيا أنصح المدربين الشباب عبر «الأنباء» بضرورة التدرج السليم من فرق البراعم حتى الوصول الى الدرجة الأولى والعمل في البداية كمساعدين للمدربين لكسب الخبرة ومن ثم يتولون المسؤولية الكاملة وهو ما سيجعلهم أكثر خبرة.
كلمة أخيرة؟
٭ أتمنى من زملائي في مجلس ادارة الاتحاد دعم برنامج «السلة في أسبوع» والتنسيق مع المعلق المخضرم علي الشطي لإقامة مهرجانات لفرق البراعم ويكون هناك توافق في الاراء بين الاتحاد ومسؤولي البرنامج وذلك في سبيل انتشار اللعبة وجذب اهتمام محبيها من الدول القريبة والذين يحرصون على متابعة «السلة في أسبوع» بسبب تميزه عن غيره من البرامج.