Note: English translation is not 100% accurate
وكيل الصحة لـ «التخطيط»: 30% نسبة البدانة بين الأطفال
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


عبدالكريم العبدالله
كشف الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والجودة في وزارة الصحة د.وليد الفلاح عن ان الاطفال يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع الكويتي، مشيرا في الوقت نفسه الى ان نسبتهم في البلاد تحت 14 عاما بلغت 25% من تعداد السكان، مؤكدا على انهم يعانون من انتشار السمنة، بحيث بلغت نسبة زيادة الوزن بينهم 30%، بالاضافة الى الاصابة بمرض الربو والذي تبلغ نسبته بين طلبة المدارس 25%، علاوة على ارتفاع نسبة الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني بينهم، حيث وصلت الى 34.9 لكل 100000.
وأشار د.الفلاح في كلمة القاها خلال الاحتفال باليوم العالمي للطفل والذي اقامته ادارة تعزيز الصحة بالتعاون مع وزارة التربية امس في فندق كراون بلازا الى ان هذه الزيادة فيما سبق ترجع الى السلوكيات الصحية الخاطئة مثل: التغذية غير السليمة ـ الحياة الخاملة ـ عدم ممارسة الرياضة ـ التعرض للتدخين السلبي، مؤكدا في الوقت نفسه على ان الكويت قد حققت تقدما صحيا واضحا في مجال الرعاية الصحية للاطفال، ومنها الاهتمام برعاية الطفولة والامومة والالتزام بجدول التطعيمات، بالاضافة الى الوقاية من الامراض المعدية.
وقال د.الفلاح ان اليوم العالمي للطفل تم اقراره منذ عام 1954 بناء على توصيات منظمة الامم المتحدة من خلال منظمة اليونيسيف «صندوق الامم المتحدة للاطفال» وذلك لتركيز كل الانظار والجهود على كل ما يخص الاطفال، والذين يعتبرون اساس المجتمعات للمستقبل، علاوة على انه توجه عالمي للتركيز على الاطفال.
واضاف ان رعاية الأطفال غريزة لدى جميع المخلوقات وهي أيضا واجب انساني ووطني، فمما لا شك فيه أن الأطفال هم الثروة الحقيقية التي ندخرها لمستقبل وطننا، لذلك تولي جميع دول العالم عناية خاصة بأطفالها وتتويجا لهذه العناية خصصت منظمة الأمم المتحدة يوم 20 الجاري للاحتفال بالطفل، كما خصصت جامعة الدول العربية يوم الأول من أكتوبر للاحتفال بالطفل العربي.
ولفت د.الفلاح الى ان الحفاظ على صحة أبنائنا يتطلب تكاتف جميع هيئات المجتمع بدءا من الأسرة التي تلعب دورا كبيرا في تشكيل السلوكيات الصحية لأبنائها والمدرسة التي تهيئ البيئة الصحية التي تشجع على اتباع هذه السلوكيات، موضحا ان وزارة الصحة تلعب دورا أساسيا في تعزيز صحة الأطفال من الناحية العلاجية والكشف المبكر عن الأمراض وكذلك التوعية بالسلوكيات السليمة، معتبرا الاهتمام بغرز السلوكيات السليمة في هذه السن المبكرة هو الطريق للوقاية من الأمراض وتعزيز صحة أطفالنا في جميع مراحل عمرهم.
بدورها قالت مراقبة تعزيز الصحة د.غالية المطيري ان الاحتفال باليوم العالمي للاطفال يهدف الى تركيز كل الانظار والجهود على كل ما يخص الاطفال، والذين يعتبرون اساس المجتمعات للمستقبل، علاوة على انه توجه عالمي للتركيز على الاطفال، مشيدة بتعاون وزارة التربية بهذا الخصوص.
من ناحيتها، بينت رئيسة لجنة تعزيز الصحة بمنطقة الصباح الصحية د.ليلى الفزيع ان العناية بالاطفال لا تقتصر على الجانب الصحي، بل يدخلون ضمن حقوق الاطفال وما يساعدهم في التمتع بحياة سليمة وسعيدة، موضحا ان ادارة تعزيز الصحة تعمل على قدم وساق لتعزيز صحة الاطفال والاهتمام بهم، والقيام بحملات توعوية للاهتمام بهم وحمايتهم في الجوانب الصحية.
من جانبها، قالت الموجة العامة في رياض الاطفال بوزارة التربية ضياء العصفور ان هذا الاحتفال جسد التعاون بين وزارة التربية والصحة للاحتفال بيوم الطفل العالمي، وهو تعاون ليس بجديد مع وزارة الصحة، وهم متواجدون معنا ولهم انشطة معنا من خلال زيارات ومحاضرات مستمرة بين الجهتين، شاكرة جهود الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والجودة في وزارة الصحة د.وليد الفلاح على حرصه للتعاون مع وزارة التربية.