Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عودة القوة الشرائية تدفع البورصة للارتفاع
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
شهدت جلسة تعاملات أمس في سوق الكويت للأوراق المالية عودة للارتفاع على مستوى جميع المؤشرات على وقع عمليات شراء قوية شملت الأسهم القيادية والرخيصة على حد سواء، حيث حقق المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 24.2 نقطة ليتخطى مستوى 5900 نقطة لأول مرة منذ جلسة 18 أكتوبر التي شهدت الانخفاض الحاد لكل مؤشرات السوق جراء تفاقم الأوضاع السياسية، وأغلق المؤشر العام عند مستوى 5903 نقاط، كما تخطى المؤشر الوزني مستوى 420 نقطة بعد ارتفاعه بمقدار 1.95 نقطة ليصل إلى مستوى 421.04 نقطة، وواصل مؤشر كويت 15 ارتفاعاته المتواصلة على وقع نشاط مجموعة من الأسهم القيادية التي يتكون منها المؤشر وخاصة في القطاع البنكي الذي شهد نشاطا لافتا في جلسة أمس، حيث ارتفع المؤشر بمقدار 4.3 نقاط ليصل إلى مستوى 1027.9 نقطة.
ورغم سيطرة اللون الأخضر على شاشات التداول في اغلب فترات التداول إلا ان عمليات تصريف محدودة بهدف جني الأرباح ظهرت في الساعة الأولى من التداول وهو ما أدى إلى تراجع المؤشر السعري، حيث شهدت عمليات بيع مجموعة من الأسهم الرخيصة مثل البيت وإنجازات وهيتس وتمويل الخليج، ولكن بعد مرور الساعة العاشرة بدأت عمليات الشراء تزداد بوضوح ليستمر اللون الأخضر سائدا حتى نهاية الجلسة ليتخطى المؤشر العام مستوى 5900 نقطة وهو مستوى دعم ايجابي جديد للسوق في طريق استعادة مستوى 6000 نقطة، وكان التركيز واضحا على أسهم منشآت الذي ارتفع لأعلى مستوى له منذ أكثر من عامين، وكذلك الخليجي والدولية للتمويل وأدنك ومنازل، فضلا عن عدد من الأسهم التابعة للمجاميع الاستثمارية النشطة في الوقت الراهن مثل الخرافي والمدينة وايفا وان كان هناك تراجع لبعض الأسهم التابعة لهذه المجاميع.
ولوحظ في جلسة أمس نشاط لافت لأسهم البنوك، حيث أغلقت الجلسة وهناك 5 أسهم بنكية مرتفعة وهي الخليج والتجاري والأهلي والدولي وبوبيان، في حيث قلص سهم «بيتك» خسائره التي شهدها خلال التعاملات وهو ما كان له أكبر الأثر في زيادة مكاسب المؤشرين الوزني وكويت 15، وزيادة قيمة التداول التي اقتربت من 37 مليون دينار.
وشهدت لحظات الإقفال زيادة ملحوظة في العمليات الشرائية أدت إلى زيادة مكاسب جميع المؤشرات خاصة السعري والوزني.
وبدا ان هناك إصرارا على رفع المؤشر العام في لحظات الإقفال إلى ما فوق 5900 نقطة كنوع من دعم السوق وتكريس الثقة التي يشهدها في الوقت الراهن. وارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 24.5 نقطة ليصل إلى مستوى 5903.2 نقاط بنسبة ارتفاع بلغت 0.42%، فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.95 نقطة ليرتفع إلى مستوى 421.04 نقطة بنسبة 0.47%، وكذلك ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 4.3 نقاط ليغلق عند مستوى 1027.9 نقطة بارتفاع نسبته 0.43%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 352.2 مليون سهم نفذت من خلال 6675 صفقة قيمتها 36.9 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق ارتفاعا ملحوظا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 16%، وارتفعت الصفقات بنسبة 39.1%، وكذلك القيمة الإجمالية ارتفعت بنسبة 47.6%. واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 13.7 مليون دينار بنسبة تشكل 37.1% من الإجمالي، تصدرها سهم الوطني وذلك من خلال 3.8 ملايين دينار تمثل 10.2% من إجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 42.2% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم مدينة الأعمال من خلال 42.5 مليون سهم تشكل 12.09% من إجمالي التداولات. وسجلت مؤشرات 7 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي: المواد الأساسية، والصناعية، والخدمات الاستهلاكية، والاتصالات، والبنوك، والتأمين، والعقار، وتراجعت مؤشرات 5 قطاعات هي النفط والغاز، والسلع الاستهلاكية، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والتكنولوجيا، ولم تتداول أسهم قطاعي المنافع، والأدوات المالية.
أرقام ومؤشرات
24.2 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.42%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 1.95 نقطة بنسبة 0.47%، وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 4.3 نقاط بنسبة ارتفاع 0.43%.
352.2 مليون سهم تم تداولها بقيمة 36.9 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 37.1% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم الوطني على 10.2% من القيمة الإجمالية للتداول.