Note: English translation is not 100% accurate
«الطريق إلى البيت الأبيض» استضاف مدير التحرير لتحليل أولويات فترة الولاية الثانية للرئيس الأميركي أوباما وأبرز الانعكاسات على الداخل الأميركي والسياسة الخارجية
الحسيني: لا مفاجآت كبيرة في ترشيحات المناصب القيادية بالإدارة الأميركية وأوباما سيعتمد إما على مساعدين سابقين لكلينتون أو نواب مسؤولين في إدارته
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



سباق الانتخابات الرئاسية في 2016 من جهة الديموقراطيين قد ينحصر بين سيدتين ديموقراطيتين هيلاري كلينتون وإليزابيث ورين
اعتماد ترشيح ميشيل فلورنوي كوزيرة للدفاع سيكون حدثاً تاريخياً وستكون أول امرأة على رأس الپنتاغون في أميركا
صانع الحرب الذكية ضد الإرهاب جون برينان أبرز المرشحين لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية
الفلسطينيون وصلوا إلى الحد الأقصى من التنازلات في حين ترفض إسرائيل تقديم الحد الأدنى من التنازلات والسلام الشامل والعادل هو الحل الناجع للصراع العربي ـ الإسرائيلي
مرسي حصل على جرعة معنوية كبيرة من الإشادة الثنائية من قبل الرئيس أوباما وهيلاري كلينتون قبل إصدار الإعلان الدستوري
رغبة الإدارة الأميركية في معارضة وسطية وخشيتها من الجماعات الجهادية من أسباب ترددها في الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري ورفض تسليح المعارضة
كتب: أسامة دياب
لم يكد الرئيس الأميركي باراك أوباما يتنفس الصعداء ويهنأ بفوزه بولايته الثانية والتي تبدأ في الـ 20 من يناير القادم، مبددة مخاوفه من اللحاق برؤساء الولاية الواحدة من أمثال جيمي كارتر وجورج بوش الأب، حتى بدأ معتركا آخر ومعركة جديدة لا تخلو من المصاعب والتحديات التي فرضت على الرئيس الصراع على ثلاث جبهات على رأسها النقاش مع الكونغرس حول ما بات يعرف بالهاوية المالية ومحاولة التوصل إلى حل وسط معه في ظل سيطرة الحزب الجمهوري عليه، فضلا عن اختيار طاقم حكومي جديد والاستقرار على أبرز الوجوه الجديدة التي ستنضم له، ثم يأتي الشأن الخارجي الذي باغت الرئيس أوباما بأحداث متسارعة منها الاعتداء الإسرائيلي على غزة والإعلان الدستوري المثير للجدل للرئيس مرسي في مصر، بالإضافة إلى زيارة الرئيس أوباما الآسيوية وزيارته لبورما والتحول في الإستراتيجية الأميركية من الغرب إلى الشرق. المحاور السابقة كانت ابرز العناوين على مائدة برنامج «الطريق إلى البيت الأبيض» للإعلامي د.عبدالله الشايجي والذي استضاف مدير التحرير الزميل محمد الحسيني للمرة الثانية هذا الموسم لتحليل أولويات فترة الولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما وابرز الانعكاسات على الداخل الأميركي والسياسة الخارجية، لاسيما ما يتعلق منها بقضايا الشرق الأوسط.فإلى التفاصيل:
أكد الحسيني خلال البرنامج أن الولايات المتحدة الأميركية تواجه خطر «الهاوية المالية» في حال لم يتوصل الديموقراطيون والجمهوريون الى اتفاق في الكونغرس بحلول 31 ديسمبر القادم، مما سيؤدي الى دخول خطة تلقائية من الاقتطاعات في الميزانية والزيادات في الضرائب حيز التنفيذ بهدف خفض العجز في الميزانية العامة، ما يهدد بتقويض الانتعاش الاقتصادي للقوة العظمى الاولى في العالم، موضحا أن الشأن الداخلي الأميركي يحظى بمتابعة مختلف دول العالم نظرا لارتباطه بمصير الدولار ومصير الاقتصاد الأميركي وبالتالي مصير الاقتصاد العالمي، فالجمهوريون الذين يسيرون على قاعدة التعهد بعدم زيادة الضرائب وجدوا أنفسهم أمام واقع كارثي بالنسبة للولايات المتحدة ما لم يتم تداركه بسرعة.
وأشار الحسيني إلى أنه عندما أتى أوباما للحكم في 2008 قام بتمديد بعض الإعفاءات الضريبية التي منحت أيام الرئيس جورج بوش للنهوض بالاقتصاد ومواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية، لافتا إلى أن موازنات الدول في حال عدم إقرار ميزانية تسير حسب ميزانية السنة السابقة وبالتالي ففي حال عدم التوصل لقرار قاطع بنهاية عام 2012 الذي هو نهاية الإعفاءات الضريبية، فستكون الدولة ملزمة تلقائيا برفع الضرائب وتخفيض الإنفاق في الوقت نفسه لتلافي زيادة العجز في الميزانية وذلك لوجود ربط بين السقف المالي والذي يعني قدرة الدولة على الاستدانة، والديون وهذا ما سيدخل الولايات المتحدة في كساد كبير وسينعكس بالطبع على أوروبا والعالم، مبينا أنه في حال زيادة الضرائب ستكون الزيادة بنسبة 20% على الجميع وسترتفع الضرائب على الشركات من 35% إلى 39%، فضلا عن ما قيمته 2000 دولار سنويا ستدفعها عائلات الطبقة الوسطى، بالإضافة إلى انخفاض في ميزانية الدولة الفيدرالية، والتي بدأت في أكتوبر الماضي، يقدر بـ 109 مليارات دولار وهذا يعني أيضا خفض الإنفاق لقيمة تزيد على 600 مليار دولار في محاولة لتفادي الآثار السلبية على الاقتصاد الأميركي، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة من 7.9 إلى أكثر من 9%.
وقدم الحسيني قراءة واقعية لترشيحات الرئيس الأميركي لعدد من المناصب القيادية، لافتا إلى أن النظام الأميركي يختلف عن غيره من الأنظمة في العالم، فالرئيس هو الحكومة فهو من يرشح ويختار المسؤولين في إدارته وهذا ما يجعل العملية أكثر تعقيدا عن باقي الدول، والرئيس أوباما يواجه تحديا حقيقيا على صعيد تشكيل إدارته الجديدة واختيار طاقمها خصوصا فيما يتعلق بعدد من المناصب على رأسها منصب وزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير المالية بالإضافة إلى الشواغر في المناصب الأمنية ومنها البحث عن بديل لمنصب مدير الاستخبارات الأميركية بعد استقالة ديفيد بترايوس بسبب فضيحة أخلاقية، وكذلك منصب مستشار الرئيس لمكافحة الإرهاب في حال تم ترشيح جون برينان لمنصب مدير الاستخبارات الأميركية، لافتا إلى تداول أسماء كثيرة منها الوكيلة المساعدة السابقة في وزارة الخارجية والمسؤولة عن السياسات والتخطيط ميشيل فلورنوي كوزير للدفاع وهذا الترشيح إذا ما اعتمد من مجلس الشيوخ فسيكون حدثا تاريخيا لأنها ستكون أول امرأة على رأس البنتاغون في الولايات المتحدة الأميركية وعلى صعيد بقية الترشيحات لا توجد فيها تغييرات كبيرة حيث تبقى المندوبة الدائمة في الأمم المتحدة السفيرة سوزان رايس الأوفر حظا لتقلد منصب وزير الخارجية وخصوصا بعد تراجع المرشح الرئاسي السابق السيناتور جون ماكين عن معارضته لتعيين رايس مبديا استعداده للقاء معها والاستماع لتفسيرات حول تصريحاتها المثيرة للجدل خاصة بعد مقتل السفير الأميركي في ليبيا في سبتمبر الماضي.
وأوضح الحسيني أن أعلى منصب وصلت إليه امرأة في أميركا كان لنانسي بالوسي رئيسة مجلس النواب في السلطة التشريعية وبالتالي سيكون تعيين سوزان رايس للخارجية وميشيل فلورنوي للدفاع أمرا غير مستبعد، متوقعا أن ينحصر سباق الانتخابات الرئاسية في عام 2016 بين سيدتين ديموقراطيتين هما هيلاري كلينتون وإليزابيث ورين، مشيرا إلى الصعود القوي للمرأة في المجتمع الأميركي خصوصا أن الرهان على المرأة قد أتى ثماره عند الديموقراطيين.
وحول توقعاته عن توقيت إعلان الرئيس الأميركي باراك اوباما لترشيحاته للمناصب القيادية قال الحسيني أتوقع أن تكون هناك نسبة تأخير أو بالأحرى تروِ قبل أن يقدم الرئيس أوباما على إعلان ترشيحاته للمناصب القيادية والحساسة، أولا نظرا لكثرة الأسماء وثانيا أنني لا أتوقع مفاجآت كبيرة لأن سياسة اوباما واضحة في مواصلة التركيز على الملف المالي والاقتصادي والخروج من عملية الإعفاءات الضريبية إلى الدخول في عملية التقشف وضبط الميزانية، وأعتقد أن وزارة الخزانة ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع أهم ثلاث وزارات واعتقد أن اتجاهات الرئيس واضحة فهو سيعتمد إما على مساعدين سابقين في إدارة كلينتون أو نواب مسؤولين في إدارته وبالتالي لا نتوقع تغييرا كبيرا.
وعن بروز اسم مستشار أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب ومستشار الرئيس لشؤون الأمن الداخلي جون برينان والذي يعتبر صانع الحرب الذكية ضد الإرهاب باستخدام طائرات الدرونز ـ بدون طيار ـ من خلال القضاء على زعماء القاعدة دون اللجوء للحرب التقليدية ووجوده على قائمة المرشحين لخلافة ديفيد بترايوس في رئاسة الاستخبارات الأميركية الذي كان عميلا سابقا فيها لمدة 25 عاما، أوضح الحسيني أن برينان صاحب تجربة ناجحة لعبت بالفعل دورا حاسما في إعادة انتخاب الرئيس اوباما وهذا ما ظهر جليا في تصريحات أوباما الذي أكد فيها على استمرار استخدام الطائرات بدون طيار في أفغانستان وباكستان واليمن، مشيرا إلى أن اغتيال أسامة بن لادن كان عاملا حاسما في التخفيف عن اوباما بعد كارثة اغتيال السفير الأميركي في ليبيا والتي كادت تؤدي إلى تغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية، كما أن هناك حالة رضا شعبي عن هذه السياسة والتي تعتبر أقل كلفة وأكثر حذرا وأثبتت جدواها، متوقعا أن شخصا هندس هذه السياسة يستحق أن يكون على رأس الاستخبارات الأميركية أو على الأقل أحد أقوى المرشحين للمنصب.
وحول ما إذا كان تولي برينان رئاسة وكالة الاستخبارات الأميركية سيعني استمرار سياسة الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، أشار الحسيني إلى أن اوباما مصر على الاستمرار بنفس النهج في محاربة الإرهاب ويبدو أن لديه التغطية القانونية اللازمة لهذا الموضوع ولذلك يستمر وبالرغم من كل ما اثير من دعاوى وشكاوى إلا أن خيار الإدارة الأميركية هو الاستمرار وترى في ذلك عملا قانونيا يحمي الأمن القومي الأميركي، متوقعا استمرار الإدارة الأميركية في هذا النهج مادام يؤتي ثماره، متوقعا أن يكون هناك مزيد من هذه العمليات.
وعن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط والتي فرضت نفسها بوتيرة متسارعة على الأجندة الأميركية، من خلال إعراب الخارجية الأميركية عن قلقها مما يحدث في مصر، أشار الحسيني إلى أن الإدارة الأميركية وصلت لقناعة بأنه لو أجريت انتخابات ديموقراطية في أغلب الدول العربية فإنها ستأتي بالتيارات الإسلامية للسلطة نظرا لشعبيتها ووجودها بقوة في الشارع العربي، لافتا إلى أن الاخوان المسلمين بما يرفعونه من شعارات القبول بخيارات مدنية الدولة ومبادئ الديموقراطية في تداول السلطة يشكلون نقطة التقاء مع الغرب الذي يواجه اليوم معضلتين: الأولى أن منطقة الشرق الأوسط هي منبع عمليات العنف الذي يحدث في أكثر من مكان في العالم والثانية وجود عدد متنام من الجاليات الإسلامية في دول الغرب من هذه المنطقة وبالتالي لابد من البحث عن نقاط الالتقاء مع هذه المنطقة والتي تسمح بخلق قدر من التفاهم يكفل حماية المصالح الأميركية والغربية في المنطقة، لافتا إلى أنه بعد نجاح الولايات المتحدة في إدماج دول أوروبا الشرقية في المعسكر الغربي جاءت المرحلة التالية في دول الشرق الأوسط لترسيخ قيم الديموقراطية والمفهوم المدني في هذه الدول ولو على المدى المتوسط إن لم يكن على المدى القريب، مشددا على أن الشارع العربي يعيش حراكا قويا من خلال تجربة الإسلاميين وتحديدا وصول الإخوان المسلمين في مصر وأكثر من دولة للسلطة وعلى الشعوب العربية الحكم على نجاح هذه التجربة أو فشلها، وبالتالي الولايات المتحدة مضطرة لانتظار ما ستؤول إليه خيارات وأحكام الشارع العربي، مبينا أنه في مصر تحديدا وصل الإخوان المسلمون للسلطة سواء من خلال الانتخابات التشريعية أو الرئاسية ولكن لم يستقر الأمر لهم حيث ان جزءا من هذه السلطة التي حصلوا عليها لايزال معينا أو بالأحرى ورثوه عن النظام السابق مثل القضاء.
وفيما يتعلق بقضية الصراع العربي ـ الإسرائيلي والقضية الفلسطينية تحديدا، أكد الحسيني أن القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي يحتل حيزا مهما من السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية بالإضافة لقضايا أخرى، موضحا أن الفلسطينيين اليوم وصلوا إلى الحد الأقصى من التنازلات في حين ترفض إسرائيل تقديم الحد الأدنى من التنازلات، لافتا الى ضرورة تدخل الإدارة الأميركية في الضغط على إسرائيل كونها الطرف المعطل لهذه القضية، فالسلام العادل والشامل هو الحل الناجع لهذه القضية وإلا سنستمر في نفس حالة المراوحة التي نقف عندها منذ سنوات.
وبخصوص التهدئة الأخيرة التي نجحت بواسطة مصرية، أوضح الحسيني أن د.محمد مرسي نجح في قضية التهدئة والتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار لأن مصلحة مصر تتمثل في السلام مع إسرائيل وليس في شن حرب عليها بالإضافة إلى أن المنطقة لا تتحمل حربا جديدة والرئيس مرسي فضل طريق الاتصالات الدولية مع أميركا والغرب للوصول لاتفاق التهدئة.
وعن اللغط المثار في مصر الآن بسبب أزمة الإعلان الدستوري وتداعياتها المتسارعة، أوضح الحسيني أن قرار مرسي بشأن الإعلان الدستوري هو قرار قائم على عدد من التوازنات السياسية الداخلية، مشددا على أن مرسي قد حصل على جرعة معنوية كبيرة من الإشادة الثنائية من قبل الرئيس اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون قبل إصدار هذا القرار وهذا ما دفعه لاستغلال هذا الظرف وتوظيفه بصورة أو بأخرى في الشأن الداخلي.
وبخصوص تردد الإدارة الأميركية في الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري أوضح الحسيني أن الجماعات الجهادية المتطرفة ليست السبب الوحيد في تردد الإدارة الأميركية في الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري ولكنه السبب الأبرز ويتضح ذلك في تركيز الرئيس أوباما على المعارضة الوسطية والمعتدلة وهذا هو السبب في رفض الإدارة الأميركية تسليح المعارضة السورية، لافتا الى أن اعتراف الإدارة الأميركية بالمعارضة السورية مرهون بالتطورات على أرض الواقع، موضحا أننا أمام ثلاثة سيناريوهات، إما التدخل الخارجي وهو سيناريو فقد حظوظه بوصول أوباما للسلطة، أو الحسم العسكري على الأرض لأحد طرفي النزاع أو بالحل السياسي ولا يبدو موجودا في الأفق، مشددا على أن الجميع بانتظار الموقف الأميركي الذي سيصبح عاملا حاسما في القضية.
وعن عودة مصطلحات الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة للتداول وخصوصا في مقال نشرته مؤخرا وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أوضح الحسيني أن هذه المصطلحات حققت أقصى ما يمكن أن تحققه لأميركا وعليها الآن اعطاء الوقت الكافي لمنطقة الشرق الأوسط وزيادة الاهتمام بها.
لقطات من البرنامج
فقرات متنوعة
حفلت الحلقة بفقرات عديدة ومتنوعة من متابعة لأبرز الموضوعات والمقالات في الصحافة الأميركية بالإضافة لتقارير ومقاطع مصورة، بالإضافة إلى مداخلة من مراسل تلفزيون الكويت في واشنطن وفيق رمضان تناولها الزميل محمد الحسيني بالنقد والتحليل عارضا رؤيته للمشهد الأميركي للمشاهدين.
هل يقبل برينان بمنصب مدير وكالة الاستخبارات الأميركية؟
استعرض الإعلامي د.عبدالله الشايجي بعض فقرات مقال للكاتب الأميركي دانيال كليدمان على موقع «ديلي بيست» يتساءل فيها الكاتب عن مدى كفاءة جون برينان لمنصب مدير وكالة الاستخبارات الأميركية، كاشفا أن برينان كان قد اتخذ موقفا نهائيا بعدم العمل في إدارة أوباما الثانية ولكن مع عرض يصبح فيه رجل الاستخبارات الأول في العالم فاحتمالات التراجع عن موقفه كبيرة.
انتقادات للحكومة الأميركية
أشار الشايجي لتقرير نشرته جريدة النيويورك تايمز حول انتقادات وجهتها جماعات ومنظمات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأميركية للحكومـــة بسبب الاستخدام المفرط للطائرات من دون طيار كأحـــد أبرز خروقات حقوق الإنسان وخصوصا مع تنامي أعداد ضحايا هذه العمليات.
لحظة مرسي
وفي فقرة المقال عرض الشايجي لمقال للكاتب توماس فريدمان أحد أشهر كتاب صحيفة النيويورك تايمز بعنـــوان «لحظة مرسي» والذي أكد فيه على أن الحكومة المصرية أثبتت أنها ليست على استعداد للتضحية باتفاقية السلام ولا بالعلاقة في أميركا والغرب بسبب حركة حمــاس الموالية لإيران، مشددا على أن العدوان الأخير على غزة كشف أن الرئيس مرسي لا يريد التورط في انتهاك في اتفاقية كامب ديفيد، وأبلغ دليل على ذلك هو اختياره أن يكون وسيطا لوقف إطلاق النار بين الطرفين بدلا من التورط في المعركة، متسائلا عن إمكانية أن يكون الرئيس المصري محمد مرسي برجماتيا كالرئيس السابق السادات ويسعى للتقارب مع إسرائيل وتحقيق مصالح الدولة المصرية.
موقف محرج
من ضمن فقرات برنامج «الطريق إلى البيت الأبيض» عرض الإعلامي د.عبدالله الشايجي فيديو قصيرا لمواطنة أميركية تنتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما بشدة لاستمرار دعم الولايات المتحدة الأميركية لإسرائيل بمليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب، بينما تنتهك الأخيرة حقوق الفلسطينيين وتحتل أراضيهم، جدير بالذكر أن السؤال سبب نوعا من الحرج الشديد للرئيس أوباما، إلا أنه أكد في الوقت ذاته على التزام الولايات المتحدة تجاه أمن اسرائيل ودعمها.
شكر وتقدير
شكر وتقدير للإعلامي المميز د.عبدالله الشايجــــي ولفريق الإعداد خالد العنجري ومسفر الحيان ومالــك العلمي وعبدالعزيز أكبر ولمنسق البرنامج حمـــد الجدعـــي لجهودهم المثمرة وشكر خاص لمخـــرج البرنامـــج صالح الجنفاوي.