Note: English translation is not 100% accurate
الأمير: لا يمكننا أن ننسى أبداً استجابة بريطانيا لدحر العدوان العراقي الغاشم في العام 1990
الكويت وبريطانيا.. تنسيق وتفاهم في جميع المجالات
29 نوفمبر 2012
المصدر : لندن ـ كونا
صاحب السمو أكد أن زيارته تأتي لتجسيد الحرص المشترك على توطيد أواصر الصداقة والتفاهم والمودة بين البلدين
مستويات التعاون بين الكويت وبريطانيا شهدت نمواً ملحوظاً في مجالات عدة
الملكة إليزابيث: تعاوننا الوثيق في قضايا الدفاع والأمن سيساهم في استتباب الأمن والاستقرار في بلدينا
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد يلقي كلمته خلال حفل العشاء الذي أقامته على شرف سموه ملكة بريطانيا
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب خلال المأدبة
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والملكة إليزابيث والأمير تشارلز مع عدد من الحضور خلال مأدبة العشاء
الملكة إليزابيث الثانيةتلقي كلمتها في الحفل
أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان زيارته لبريطانيا «تجسد حرص البلدين على توطيد أواصر الصداقة والمودة والتفاهم بين بلدينا وشعبينا»، وقال سموه: «لا يمكننا ان ننسى أبدا كيف استجاب البلد الصديق بريطانيا وغيره من بلدان العالم لدحر الاحتلال العراقي الغاشم لبلادي في العام 1990 وما قدمه الشعب البريطاني من تضحيات في سبيل تحرير الكويت والتي ستبقى راسخة في قلوب وذاكرة الشعب الكويتي»، وأضاف سموه خلال حفل العشاء الذي أقامته الملكة اليزابيث الثانية على شرفه والوفد المرافق: «اننا نتابع عن كثب مستويات التعاون الثنائي بين بلدينا في جميع الميادين والتي شهدت نموا ملحوظا في مجالات عدة أبرزها المجال التجاري والاستثماري بما يتناسب وعمق مصالحنا المشتركة ونتطلع الى تعزيزها من خلال استثمار الفرص الواعدة بما يسمو بعلاقاتنا ويرتقي بها الى مستوى الطموح ويحقق لبلدينا وشعبيهما الصديقين التقدم والازدهار».
من جانبها، قالت الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا: لقد شعرنا في عام 1991 بالسرور لوقوفنا الى جانبكم في ساعة الحاجة وسنواصل تقديم هذا الدعم لمواجهة التحديات التي تشهدها منطقتكم والمجتمع الدولي.
وأضافت: ان تعاوننا الوثيق في قضايا الدفاع والأمن سيساهم في استتباب الأمن والاستقرار في بلدينا. ان البعثة العسكرية البريطانية في الكويت إضافة الى العديد من الطلبة الكويتيين الذين يتدربون مع القوات البريطانية في هذا البلد تعزز هذه الروابط العميقة ونضع آمالا كبيرة في الأوقات الصعبة على هذه العلاقات الدائمة.
هذا، وبحث صاحب السمو الامير مع ديڤيد كاميرون رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة في مقر رئاسة الوزراء العلاقات المميزة بين الكويت والمملكة المتحدة الصديقة في المجالات كافة، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية الوطيدة بين الشعبين والبلدين الصديقين، كما تم التطرق الى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية. وساد الاجتماع جو ودي تميز بروح التفاهم والرغبة المشتركة في المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الاصعدة بما يسهم في تعزيز مسيرة التضامن الثنائي.
و على شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أقامت صاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة الصديقة مأدبة عشاء في قصر وندسور وذلك بمناسبة زيارة دولة للمملكة المتحدة الصديقة.
بدأ الحفل بعزف النشيد الوطني لبريطانيا ثم قامت الملكة اليزابيث بإلقاء كلمة هذا نصها:
صاحب السمو
يشرفني انا والأمير فيليب بالترحيب بك في قصر «ويندسور» هذا المساء، حيث نقوم بالاحتفال بزيارة الدولة التي تقوم بها سموكم الى المملكة المتحدة.
ان الكويت والمملكة المتحدة صديقان منذ الأزل عندما أفرغت سفينة تابعة لشركة الهند الشرقية البريطانية حمولتها في الكويت في عام 1775.. ان بلدينا وعوائلنا يتشاركون في تاريخ طويل وعريق.
بعد 20 عاما من التوقيع على معاهدة الصداقة في عام 1899 استقبل جدي الملك جورج الخامس مرحبا بوالدكم الراحل سمو الشيخ احمد الجابر الصباح في أول زيارة رسمية لمسؤول كويتي لبريطانيا.
لقد كانت هناك العديد من الزيارات المتبادلة بيننا منذ ذلك الوقت ولكن انا سعيدة بتذكير سموكم بالزيارة التي لا تنسى التي قمت بها مع الامير فيليب للكويت في عام 1979 والسرور الذي شعرنا به باستقبال شقيقكم (الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه) في زيارته هنا في عام 1995.
أنا أعلم مدى السرور الذي شعر به ابني امير (ويلز) لتمكنه للاحتفال مع سموكم العام الماضي في الذكرى الـ 50 لاستقلال بلادكم والذكرى الـ 20 للتحرير.
ان علاقاتنا عميقة جدا والمملكة المتحدة فخورة لانها لعبت دورا في تاريخ الكويت الحديث والمستقبل ينبئ لنا بأمور واعدة.
إن زيارتكم لهذا البلد تأتي تتويجا لاتساع وقوة شراكتنا ونحن نرحب بعمق بالآلاف من الكويتيين الذين يزورون المملكة المتحدة سنويا وفي طليعتهم زيارات سموكم والعديد من مواطنيكم الذين اختاروا ان يجعلوا من بلدنا موطنا ثانيا لإقامتهم.
لقد شعرنا في عام 1991 بالسرور لوقوفنا الى جانبكم في ساعة الحاجة وسنواصل تقديم هذا الدعم لمواجهة التحديات التي تشهدها منطقتكم والمجتمع الدولي.
ان تعاوننا الوثيق في قضايا الدفاع والأمن سيساهم في استتباب الأمن والاستقرار في بلدينا. ان البعثة العسكرية البريطانية في الكويت إضافة الى العديد من الطلبة الكويتيين الذين يتدربون مع القوات البريطانية في هذا البلد يعزز هذه الروابط العميقة ونضع آمالا كبيرة في الأوقات الصعبة على هذه العلاقات الدائمة.
من منطلق تقاليدنا التجارية والبحرية المشتركة فإني على ثقة بأن علاقاتنا التجارية التي بدأت منذ زمن بعيد ستستمر في الازدهار.
وتتزامن هذه الزيارة السعيدة التي تعد أيضا فرصة للاحتفال بالذكرى الـ 60 على إنشاء مكتب الهيئة العامة للاستثمار الكويتية في لندن وتسلط الضوء على فوائد علاقاتنا التجارية.
وترحب المملكة المتحدة كثيرا بوجودكم في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا العام وتهنئ الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لمساهمته السخية في منطقتكم وخارجها.
وأود أيضا أن أشير الى تعاوننا في مجالات أخرى مثل البحث العلمي والثقافة والصحة والتعليم، حيث يختار العديد من الشباب الكويتيين حاليا مواصلة تعليمهم في الجامعات البريطانية.
وتفخر كلية لندن للاقتصاد وجامعة دورهام على حد سواء باستضافة برامج الأبحاث الدولية المتميزة التي تقودها الكويت وقد شجعتني أنباء تفيد بأنه يجري حاليا الإعداد لإقامة برامج تدريبية مشتركة في مجال التمريض بين جامعة شيفيلد هالام ووزارة الصحة الكويتية.
صاحب السمو: يسرني أن تتزامن زيارتكم هذه مع سنة مميزة لهذا البلد، حيث يشهد احتفالات باليوبيل الماسي (لاعتلاء الملكة اليزابيث الثانية العرش)، وكذلك استضافة بريطانيا لدورة الألعاب البارالمبية بالتوازي مع دورة الألعاب الاولمبية هذا الصيف.
لكنني أعرف أنه كان أيضا عاما مهما من حيث التغير التاريخي في منطقتكم وفي هذا الإطار تشيد المملكة المتحدة بمساهمة بلدكم الرائدة في تعزيز ديموقراطية نابضة بالحياة وجهودكم لتوجيه الكويت نحو مستقبل من الانفتاح والتسامح.
لقد شهدت علاقاتنا تعاونا وصداقة تطورت على مدى سنوات عديدة وأعتقد أن علاقتنا قد تعمقت وتعززت أيضا في ذلك الوقت مدعومة بالطاقة المتجددة والالتزام نحو مستقبل آمن ومزدهر لذلك نحن سعداء بزيارتكم لبريطانيا ومشاركتنا الاحتفال بتلك العلاقات المتينة. بعد ذلك عزف النشيد الوطني للكويت
ثم ألقى صاحب السمو الأمير كلمة هذا نصها: جلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة ودول الكومنولث الصديقة صاحب السمو الملكي دوق أدنبرة أصحاب السمو أصحاب السعادة اللوردات السيدات والسادة.
يسرني بداية أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان على دعوتكم الكريمة لنا لزيارة المملكة المتحدة الصديقة وكما تعلمون فنحن نتمتع بعلاقات وثيقة معكم، حيث انني أقوم بزيارة بلدكم الصديق باستمرار وانه لفخر وشرف لي أن أقوم بزيارة الدولة هذا الاسبوع والالتقاء بكم في هذا الصرح الشامخ بيت الأسرة المالكة قصر وندسور العظيم بما يمثله من تاريخ وحضارة عريقتين.
تأتي زيارتنا لتجسد حرصنا المشترك على توطيد أواصر الصداقة والمودة والتفاهم التي تربط بلدينا وشعبينا والتي تؤكد سعينا الى بذل كل ما من شأنه الارتقاء بعلاقاتنا والعمل على اكتشاف آفاق جديدة من التعاون والشراكة. جلالة الملكة، انه لشرف لي المشاركة في اليوبيل الماسي هذا العام بمناسبة مرور 60 عاما على حكم جلالتكم والتي أمضيتم فيها سنوات عديدة في خدمة بلدكم تحت قيادة حكيمة لا مثيل لها فجلالتكم محط إعجاب واحترام العالم بأسره.
لقد تابعت بإعجاب شديد دورة الألعاب الأولمبية الـ 30 وأولومبياد المعاقين اللتين استضافتهما مدينة لندن صيف العام الحالي 2012.
وانني اذ أهنئ جلالتكم والشعب البريطاني الصديق على نجاح هذه الدورة لأشيد بما شهدته من إنجازات رياضية ونتائج متقدمة أحرزها الرياضيون البريطانيون والذين حصدوا العديد من الميداليات في ظل منافسة شريفة بين آلاف الرياضيين من مختلف أقطاب العالم. وعلاوة على ذلك فقد جاءت الألعاب الأولمبية في لندن دلالة واضحة على ما تتمتع به المملكة المتحدة من ثقة وقدرات إبداعية ترحب بالزوار من مختلف أطياف العالم والذي كان واضحا على وجوه آلاف المتطوعين في حفلي الافتتاح والختام، وقد بدا ذلك جليا في مهارات وعزم الرياضيين البريطانيين في جميع الألعاب وفي الشعب البريطاني الذي شجع بفخر وحماس.
جلالة الملكة، فقبل عدة أيام فقط قامت جلالتكم بالمشاركة بحفل ذكرى شهداء الحرب الذين دفعوا ثمنا باهظا من أجل الحرية أما نحن في الكويت فلا يمكننا أن ننسى أبدا كيف استجاب بلدكم الصديق وغيره من بلدان العالم لدحر الاحتلال العراقي الغاشم لبلادي في العام 1990 وما قدمه الشعب البريطاني من تضحيات في سبيل تحرير الكويت والتي ستبقى راسخة في قلوب وذاكرة الشعب الكويتي.
إننا نتابع عن كثب مستويات التعاون الثنائي بين بلدينا في جميع الميادين والتي شهدت نموا ملحوظا في مجالات عدة أبرزها المجال التجاري والاستثماري بما يتناسب وعمق مصالحنا المشتركة ونتطلع الى تعزيزها من خلال استثمار الفرص الواعدة بما يسمو بعلاقاتنا ويرتقي بها الى مستوى الطموح ويحقق لبلدينا وشعبيهما الصديقين التقدم والازدهار.
أكرر لكم يا صاحبة الجلالة الشكر والثناء على دعوتكم الكريمة متمنيا لجلالتكم وصاحب السمو الملكي دوق أدنبرة موفور الصحة والعافية ولبريطانيا العظمى وشعبها الصديق السؤدد والرفاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صاحب السمو ورئيس الوزراء البريطاني شهدا توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية
الأمير بحث مع ديفيد كاميرون المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الأهتمام المشترك
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مصافحا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
صاحب السمو الأمير ورئيس الوزراء البريطانييشهدان توقيع إحدى الاتفاقيات الثنائية
لندن ـ كوناقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ظهر أمس بزيارة الى ديفيد كاميرون رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة وذلك في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة البريطانية لندن. هذا وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات المميزة بين الكويت والمملكة المتحدة الصديقة في المجالات كافة بما يعكس عمق العلاقات التاريخية الوطيدة بين الشعبين والبلدين الصديقين كما تم التطرق الى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية. وساد الاجتماع جو ودي تميز بروح التفاهم والرغبة المشتركة في المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الأصعدة بما يسهم في تعزيز مسيرة التضامن الثنائي. وقد رافق سموه بالزيارة أعضاء الوفد الرسمي المرافق. هذا وبحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وديفيد كاميرون رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة تم ظهر أمس في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة البريطانية لندن حفل توقيع اتفاقيات ثنائية بين الكويت والمملكة المتحدة الصديقة وهي كالتالي:
1 ـ مذكرة تفاهم بشأن الهجرة بين حكومة دولة الكويت وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال ايرلندا وقعها عن الجانب الكويتي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود صباح وعن الجانب البريطاني وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث اليستر بيرت.
2 ـ كتاب النوايا المتبادلة بين حكومة دولة الكويت وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال ايرلندا وقعها عن الجانب الكويتي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود وعن الجانب البريطاني وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث اليستر بيرت.
3 ـ مذكرة تفاهم بين حكومة دولة الكويت وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال ايرلندا على تسهيل الزيارات لحاملي جوازات السفر الديبلوماسية والخاصة دون تأشيرة وقعها عن الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن الجانب البريطاني وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث اليستر بيرت.
صاحب السمو استقبل زعيمي حزبي الديموقراطيين والعمال
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مساء أمس زعيم حزب الديموقراطيين الليبراليين في مجلس اللوردات الدي رايس وذلك بمقر إقامة سموه في قصر وندسور. حضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي المرافق. كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مساء أمس زعيم حزب العمال المعارض اد ميليباند والوفد المرافق وذلك بمقر إقامة سموه في قصر وندسور. وحضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي المرافق.
صاحب السمو الأمير الشيخصباح الأحمد مستقبلا اد ميليباند
صاحب السمو خلال لقائه الدي رايس
صاحب السمو التقى الدارسين في الكلية من الكويت ودول «التعاون»
الأمير زار الأكاديمية العسكرية الملكية « ساندهيرست»
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يوقع في سجل شرف الكلية
صاحب السمو الأمير مصافحا إحدى الطالبات الدارسات في الكلية
قام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مساء امس بزيارة الى الاكاديمية العسكرية الملكية «ساندهيرست».
وكان في استقبال سموه مدير الاكاديمية اللواء تيموثي ايفانس وكبار القادة في الكلية وتم عزف النشيد الوطني للكويت بعدها استمع سموه والوفد الرسمي المرافق الى شرح عن تاريخ الاكاديمية العسكرية الملكية.
كما قام سموه بلقاء الطلبة الضباط الدارسين في الكلية من الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتفضل سموه بالتوقيع على سجل الشرف.
رافق سموه بالزيارة اعضاء الوفد الرسمي المرافق.
هذا واعرب مدير الاكاديمية الملكية العسكرية البريطانية (ساندهيرست) اللواء تيموثي ايفانس عن سعادته الكبيرة باستقبال صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والوفد المرافق له في مقر الكلية.
واكد اللواء ايفانس في تصريح لـ «كونا» اهمية زيارة صاحب السمو الامير في تعزيز علاقات الصداقة بين الكويت والمملكة المتحدة. وأشار الى ان الاكاديمية العسكرية لديها تقاليد عريقة في استقبال وتدريب ضباط من الدول الصديقة، مضيفا ان الكويت تعد احدى اهم الدول الحليفة للمملكة المتحدة في هذا المجال.
واوضح اللواء ايفانس ان زيارة صاحب السمو الامير كانت مناسبة لتعريف سموه بتاريخ ساندهيرست، فضلا عن لقائه مع الطالبين الكويتيين المسجلين في الاكاديمية اضافة الى لقائه مع طلبة من عدة دول خليجية.
وبين ان الكلية لديها حاليا 73 طالبا اجنبيا من ثلاثين دولة من ضمنها الكويت.
من جانبهما، اعرب الطالبان الكويتيان علي الصراف وفيصل العوضي عن اعتزازهما البالغ بلقاء صاحب السمو الامير لدى زيارته مقر الاكاديمية العسكرية.
وأكدا في تصريح لـ «كونا» ان هذه الزيارة تمثل مناسبة سعيدة جدا لهما وجاءت قبل اقل من ثلاثة أسابيع على حفل تخرجهما بعد قضائهما مدة أكثر من عام في الدراسة والتدريب.
الأمير شهد الاحتفال بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس مكتب الاستثمار الكويتي في لندن
الحجرف: ندعو الشركات البريطانية إلى المشاركة في خطة التنمية
هيئة الاستثمار تستثمر ما يزيد على 15 مليار جنيه في أكثر من 100 سهم في الأسهم المدرجة في المملكة المتحدة
مكتب الاستثمار الكويتي يدير ما يزيد على 65 مليار جنيه عالمياً
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ود.نايف الحجرف والأمير اندرو واللورد ساسون مع الحضور خلال الاحتفال بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس مكتب الاستثمار الكويتي في لندن
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيمت ظهر أمس احتفالية بمناسبة مرور 60عاما على تأسيس مكتب الاستثمار الكويتي في لندن وذلك في لانكستر هاوس بالعاصمة البريطانية لندن. فقد وصل سموه الى مكان الحفل واستقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف وأعضاء المكتب.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم ألقى وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة كلمة فيما يلي نصها:
أصحاب السمو الملكي، أصحاب المعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة، مساء الخير، إنه لشرف لي أن أرحب بصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وصاحب السمو الملكي الأمير أندرو دوق يورك وأعضاء الوفد الرسمي للاحتفال باليوبيل الماسي لمكتب الاستثمار الكويتي.
في مقال كتبه بول إدوارد كيس في ديسمبر عام 1952 لمجلة ناشيونال جيوغرافيك أشاد بحاكم دولة الكويت ونظرته الثاقبة وحكمته في إدارة الثروة النفطية للكويت.
لقد ذكر في مقاله «.. سموه اختار استخدام ثروته الهائلة من أجل خير شعبه» وبهذا المقال تنبأ السيد كيس بنشوء الهيئة العامة للاستثمار.
وما كان صحيحا آنذاك هو بالتأكيد صحيح اليوم فلقد تم استخدام ثروة الكويت النفطية بحكمة سواء لصالح الجيل الحالي أو للأجيال القادمة.
لقد تمكنا من تحقيق أهدافنا من خلال حكمة وحنكة الحكام لدينا ومن خلال التوجيهات التي تلقيناها من أصدقائنا المخلصين في المملكة المتحدة في الماضي وفي الحاضر وإن شاء الله في العقود المقبلة. وسرعان ما تبع هذا المقال اتفاق وقع بين المغفور له صاحب السمو الشيخ عبدالله السالم الصباح والوكالة السياسية لصاحبة الجلالة في الكويت تم بموجبه إنشاء مجلس الاستثمار الكويتي في لندن في 23 فبراير 1953 والذي سمي فيما بعد بمكتب الاستثمار الكويتي ومن بعدها أنشئت الهيئة العامة للاستثمار في الكويت لينضوي تحت مظلتها مكتب الاستثمار الكويتي في لندن.
ويجدر هنا أن نشير الى أنه من بضع مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية تم إيداعها في بنك إنجلترا فإن الهيئة العامة للاستثمار لديها الآن ما يزيد على 15 مليار جنيه استثمرت في أكثر من 100 سهم من الأسهم المدرجة في المملكة المتحدة وقامت بالمساهمة في كبرى المؤسسات والشركات البريطانية كما أنها تمتلك عقارات ضخمة في جميع أنحاء بريطانيا العظمى.
لقد كان من المنطقي استخدام لندن كقاعدة للاستثمار ولقد أظهرت تجربتنا الاستثمارية على مدى السنوات الـ 60 الماضية أن الموقع الأكثر ملاءمة بالطبع بعد دولة الكويت هو لندن والتي هي المركز المالي للعالم أجمع.
تمتلك المملكة المتحدة الكثير من المميزات التي تتفوق بها على باقي المراكز المالية في العالم وبالنسبة للكويت فإن الحصانة السيادية التي منحت لدولة الكويت في المملكة المتحدة مكنت الهيئة العامة للاستثمار من زيادة استثماراتها فيها بنسبة تزيد على نسبة مساهمة الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في الناتج المحلي العالمي.
إن مكتب الاستثمار الكويتي هو الأداة الرئيسية للاستثمارات الكويتية فبالإضافة إلى الاستثمار في بريطانيا العظمى فإن مكتب الاستثمار الكويتي هو أيضا مستثمر نشط على الصعيد العالمي ويستخدم لندن كقاعدة له حيث يدير المكتب حاليا ما يزيد على 65 مليار جنيه عالميا وهو ما يمثل جزءا من الأموال والأصول المدارة من قبل الهيئة العامة للاستثمار.
إن هدفنا هو أن يتحمل مكتب الاستثمار الكويتي مسؤوليات إضافية وإدارة المزيد والمزيد من الاستثمارات الكويتية من لندن كما أن لندن هي أيضا موطن الشركة التي تدير عقاراتنا العالمية وهي شركة سانت مارتن والتي بالإضافة إلى كونها تمتلك عقارات ضخمة وكثيرة في المدينة فإن شركة سانت مارتن تستثمر في جميع أنحاء العالم ومن لندن أيضا. وعلى الرغم من أن الهيئة العامة للاستثمار حاليا مستثمر غير مباشر في مختلف صناديق الأسهم الخاصة التي تستثمر في مشاريع البنية التحتية في المملكة المتحدة كما هو الحال في مطار جاتويك إلا أننا نعتزم مواصلة تعزيز دور مكتب الاستثمار الكويتي في هذا المجال حيث انه قبل نهاية هذا العام أو في موعد أقصاه مطلع العام المقبل نأمل بأن تكون لدينا إدارة في المكتب تتكون من فريق عالمي مؤهل وخبير ومختص بإدارة مشاريع البنية التحتية وسيتركز عمل الفريق في مشاريع البنية التحتية في بريطانيا وغيرها وهو استثمار لم تلجه الهيئة العامة للاستثمار من قبل ولكن ستكون بداياته مرة أخرى من لندن.
الضيوف الكرام اسمحوا لي أن أطلعكم على مجال سيتمكن فيه بلدانا من التعاون لتحقيق مصلحتنا المتبادلة فلقد أعطت وكالات التصنيف الائتمانية المستقلة المصارف الكويتية واحدا من أعلى التصنيفات الائتمانية في العالم واستنادا إلى فهرس المنتدى الاقتصادي العالمي للتنافسية فلقد احتلت الكويت المرتبة الثانية عالميا في الحكمة والإدارة المالية.
إن تصنيف دولة الكويت السيادي هو أقل بدرجة واحدة فقط من بريطانيا العظمى وقابل للمنافسة مع مختلف الاقتصادات المتقدمة. وهنا انه لمن دواعي سروري أن ندعو كافة الشركات البريطانية المهتمة للمشاركة في المشاريع الضخمة في خطة التنمية في الكويت حيث ان بنوكنا وقطاعنا الخاص النشط على أتم الاستعداد للشراكة مع المؤسسات البريطانية وهذا الوضع هو بالتأكيد مربح لكافة الأطراف المعنية.
ضيوفنا الأعزاء، لقد أثرت الأزمة المالية الكبرى منذ عام 2008 على جميع بلدان العالم وتأثرت بعض الكيانات الكويتية بها أيضا ومع ذلك في خضم المحن كان هناك العديد من الفرص الاستثمارية اذ إن التجارة والاستثمارات طريق ذو اتجاهين، إن الكويت مفتوحة للأعمال التجارية ونرحب بجميع الشركات في المملكة المتحدة للحضور إلى الكويت وأنا شخصيا على استعداد لتقديم أي مساعدة قد تحتاجها الشركات البريطانية وتذليل العقبات التي قد تعترضها لتبدأ عملها في الكويت. كما ألقى وزير الدولة للشؤون المالية والتجارية ووزير الخزانة اللورد ساسون كلمة شكر فيها سموه، رعاه الله، لرعايته الاحتفالية منوها بأهمية دور مكتب الاستثمار الكويتي في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين للعقود الستة الماضية.
بدوره، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير اندرو دوق يورك كلمة ثمن خلالها الزيارة التاريخية لصاحب السمو الأمير كما أعرب عن قوة ومتانة العلاقات التي تربط بين الكويت والمملكة المتحدة في المجال التجاري والاقتصادي.
صاحب السمو زار الأمير تشارلز والأمير أندرو واطلع على تذكارات إسلامية قديمة
قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد صباح امس بزيارة الامير تشارلز أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة وذلك في كلارنكس هاوس في العاصمة البريطانية لندن. وقد اطلع سموه على عرض لتذكارات اسلامية قديمة، كما قام سموه صباح امس بزيارة الأمير اندرو دوق يورك وذلك في لانكستر هاوس في العاصمة البريطانية لندن، وقد رافق سموه في الزيارتين اعضاء الوفد الرسمي المرافق.
وسائل الإعلام البريطانية أبرزت أهمية زيارة الأمير في تعزيز العلاقات بين البلدين
لندن ـ كونا
أكد عدد من وسائل الاعلام البريطانية المرئية والمقروءة امس أهمية زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لبريطانيا في تعزيز الروابط والعلاقات بين البلدين الصديقين. وأولت معظم الصحف حيزا كبيرا لتغطية زيارة صاحب السمو الامير التي بدأها أمس بدعوة من الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة الصديقة.
ووصفت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في تقرير مصور الكويت بأنها حليف قوي لبريطانيا وان زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد التي تمتد ثلاثة ايام جاءت لتؤكد عمق العلاقات بين البلدين ولتفتح آفاقا جديدة من اجل ترسيخ اواصر التعاون والتشاور. وبعد الاشارة إلى تفاصيل الاستقبال الرسمي الذي حظي به امس صاحب السمو الامير في قصر ويندسور، اكدت صحيفة «دايلي تلغراف» ان زيارة سموه تبرز تاريخية العلاقات بين الكويت وبريطانيا فضلا عن دورها في احداث نقلة نوعية في سبيل ضمان مستقبل مشرق لروابط البلدين القائمة على أسس التعاون وتحقيق المصالح المشتركة.
من جهتها، ذكرت صحيفة «ديلي إكسبريس» ان الابتسامة التي لم تغادر محيا الملكة إليزابيث الثانية لدى استقبالها صاحب السمو الامير تعكس المكانة التي تحظى بها الكويت قيادة وشعبا لدى المملكة المتحدة.