Note: English translation is not 100% accurate
تراجع التضخم لأدنى مستوى خلال عامين
لاغارد: الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو «لايزال هشاً»
1 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
البنك المركزي: منطقة اليورو ستبدأ في التعافي في النصف الثاني من 2013أكدت كرستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن الوضع الاقتصادي في منطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) «لايزال هشا».
وقالت لاغارد خلال مؤتمر عقد أمس بمقر وزارة الاقتصاد الفرنسية بباريس إن الأسواق المالية في منطقة اليورو لاتزال «مجزأة»، مشيرة إلى هشاشة الاقتصاد في المنطقة على الرغم من التدابير المهمة للسياسات الاقتصادية والنقدية.
ودعت المسؤولة الدولية إلى أهمية الحفاظ على زخم الإصلاح في القطاع المالي في منطقة العملة الأوروبية الموحدة.
ووصفت إنشاء اتحاد المصارف باعتباره آلية الرصد بأنه «ضرورة لتغطية جميع المؤسسات»، كما انه الأولوية الأولى لترسيخ الوضع، إلى مزيد من تنسيق الميزانية في منطقة اليورو.
وأشارت لاغارد إلى أهمية «ضبط أوضاع المالية العامة في أوروبا بطريقة حازمة جدا وذات مصداقية».
وأعربت مديرة النقد الدولي عن أسفها لما أسمته «تعقيدات المؤسسات الأوروبية ولغتهم التكنوقراطية التي جعلت من منطقة اليورو غير مفهومة بالنسبة لعدد من المستثمرين في الدول الأخرى».
من جهة أخرى، صدرت تقديرات أمس أشارت إلى أن معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو تراجع إلى 2.2% خلال نوفمبر الماضي في أدنى مستوى في 23 شهرا ما يتجاوز توقعات المحللين ويعيد المعدل قرب الرقم المستهدف الذي حدده البنك المركزي الأوروبي.
وتراجع المعدل من 2.5% المسجل في أكتوبر وسط انخفاض تضخم أسعار الطاقة. ولايزال من المتوقع أن يقدم القطاع أكبر زيادة سعرية في حين تلته السلع الغذائية والكحوليات والتبغ والخدمات والسلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة.
ويحدد البنك المركزي الأوروبي الذي يعقد مجلس محافظيه اجتماعه الشهري الأسبوع القادم معدل التضخم السنوي المستهدف عند 2%.
وظل التضخم أعلى من ذلك الرقم المستهدف لمدة 22 شهرا، غير أن البنك المركزي رفض رفع أسعار الفائدة وأبقاها متدنية في محاولة لإنعاش الاقتصاد في منطقة اليورو التي تضربها أزمة ديون.
من جانب آخر، قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي أمس ان تعزيز الميزانيات في منطقة اليورو ستترتب عليه آثار اقتصادية قصيرة الأمد ولكن المنطقة في طريقها للتعافي في النصف الثاني من عام 2013.
وقال دراجي لإذاعة «أوروبا 1»: «لم نخرج بعد من الأزمة.. سيبدأ تعافي معظم منطقة اليورو قطعا في النصف الثاني من عام 2013».
وتابع «صحيح أن تعزيز الميزانيات يترتب عليه انكماش قصير الأمد في النشاط الاقتصادي غير أن هذا التعزيز أمر لا مفر منه».
وقال دراجي الذي يزور باريس لحضور مؤتمر مع عدد من كبار المسؤولين الماليين ان حكومات دول منطقة اليورو يجب ان تسرع في تنفيذ وحدة مصرفية يتعين تطبيقها على جميع البنوك لتجنب تفتيت القطاع.
وذكرت برلين ان الإشراف المصرفي الموحد تحت رعاية البنك المركزي الأوروبي يجب ألا يطبق إلا في أكبر بنوك المنطقة.
وقال دراجي ان تحقيق تكامل أكبر يتطلب من الدول الأعضاء إجراء إصلاحات هيكلية للحد من الجمود الذي أصاب سوقي الخدمات والعمل خاصة في فرنسا وإيطاليا.
وجردت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني ست دول في منطقة اليورو من التصنيف الممتاز (AAA) في يناير بينما خفضت وكالة موديز التصنيف الائتماني لفرنسا درجة واحدة الشهر الماضي إلى (AA1).