Note: English translation is not 100% accurate
الموت يغيّب طلحت حمدي.. والفنانون السوريون يرثونه
6 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



توفي طلحت حمدي صباح الثلاثاء الماضي متأثرا بأزمة قلبية أصيب بها في منزله في منطقة الميسات في دمشق. والفنان الراحل من مواليد فبراير 1938، يملك في رصيده عشرات المسلسلات السورية. عمل ممثلا ومنتجا ومخرجا، بالإضافة إلى مشاركته في أفلام ومسرحيات.
وقبل وفاته، شارك في مسلسل «الانفجار» الذي لم يعرض بعد و«الشبيهة» الذي عرض على شاشة الفضائية السورية الشهر الماضي. ومن أشهر أعماله: «حمام القيشاني»، و«أنا القدس»، و«كليوباترا»، و«نزار قباني»، و«نساء صغيرات»، و«خلف الجدران»، و«أهل المدينة» و«غضب الصحراء». ويعتبر طلحت خامس فنان فقدته الدراما السورية هذا العام بعد خالد تاجا، وصبحي الرفاعي، ومحمد رافع ومحمد شيخ نجيب.
ورغم زحمة الأحداث السياسية لم ينس الفنانون السوريين رثاء زميلهم على صفحاتهم الشخصية في موقع الـ «فيسبوك»، حيث قالت نسرين طافش: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. السلام لروحك الطيبة أستاذ طلحت والله يصبر أهلك وأحبابك». وأضافت «خالد تاجا، حسن دكاك، صبحي الرفاعي، محمد الشيخ نجيب، طلحت حمدي، السلام لأرواحكم».
أما جيني إسبر، فلم تنس فضل الراحل عليها وقالت: «الله يرحمك يا أستاذ طلحت، كنت فنانا وإنسانا رائعا، وما بنسى وقفتك معي ببداياتي، كنت خير أخ ومرشد وصديق. تعبنا من الموت بدنا شوية أمل».وكشفت شكران مرتجى ما كان يعانيه طلحت وقالت: «الرحمة لروح الفنان الكبير والغالي طلحت حمدي القلب الطيب، صاحب بصمات واضحة على الدراما السورية. قبل أن تدور عجلة الإنتاج كان يكتب وينتج ويمثل ويعطي فرصا لوجوه شابة في الإخراج والتمثيل. وفي يوم ما، شكا لي قلة الوفاء. سامحنا وارقد بسلام، لن ننساك والصبر والسلوان لعائلتك وأبنائك».
وكسرت يارا صبري التي اعتادت على التذكير بالمعتقلين، الروتين وقالت: «الرحمة لروحك آغا، العزاء والصبر للعائلة ولنا جميعا، طلحت حمدي، أبو أحمد، ستبقى حيا في ذاكرتنا عميقا». أما المخرج باسل الخطيب، فتحسر على عدم تمكنه من وداع طلحت. وقال: «طلحت حمدي أمضى حياته كلها في سورية، عاش وعمل وأبدع، وعندما ضاقت به الدنيا».