Note: English translation is not 100% accurate
الفنان «مانويل خونكو»: أحب الكويت وتقاليدها ونقلت فكرة «الديوانية» إلى إسبانيا
9 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


لميس بلال
بدعوة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ضمن احتفاليتهم بفعاليات ثقافية وفنية بمختلف صورها بهدف إنعاش المناخ الثقافي والفني وتنمية وتطوير الإنتاج الفكري وإغنائه كان ركن الفنان الإسباني مانويل خونكو الآتي من بلاد بيكاسو وسلفادور دالي وتابيس للتعرف على عطاء الجيل الصاعد من الفنانين والأخذ بعين الاعتبار التطور الفني المحتمل في المستقبل.
في حوار له مع «الأنباء» قال الفنان خونكو «بدأت كرسام وتاليا اكتشفت ان العالم يتوقع منا التواصل لذا توجهت للتصميم الجرافيكي وبدأت بتصميم الشعارات وغيرها بالإضافة الى مهنتي الأكاديمية في أهم جامعات مدريد، وهنا جمعت بين الهواية والمهنة وعملت على عرض أعمالي في أماكن مختلفة حول الـــــعالم بين اسبانيـــــا والولايات المتحدة وكولومبيا وإيطاليا وغيرها.
على جانب الطلبة الكويتيين في إسبانيا أكد خونكو انه يحب التواصل معهم لأنهم يعملون بجهد للحصول على مبتغاهم على الجانب الأكاديمي وتعلم اللغة، وأكون سعيدا بمساعدتهم وتوجيههم، مضيفا: في هذا الوقت لدي طالبان كويتيان متميزان أحدهما ميثم المويل وهو من يشرف عليه حاليا في رسالة الدكتوراه.
كما أشاد خونكو بمستوى الطلبة الكويتيين الوافدين لمتابعة دراساتهم العليا في اسبانيا بما يمكنهم من مواصلة مشوارهم التعليمي بكفاءة واقتدار. مضيفا انهم يعملون بجد لتحقيق أهدافهم وتقديم أعمال تثير الاعجاب والتقدير.
ومؤكدا على المستوى المتميز للطلبة الكويتيين الذين درسوا في الجامعة خلال السنوات الماضية وحرصهم على التحصيل الدراسي في الدراسات العليا متوقعا لهم مستقبلا واعدا في العمل الأكاديمي.
بالإضافة لذلك ولكون اسبانيا محل اهتمام للطلبة الكويتيين للالتحاق والدراسة بجامعاتها وإكمال تحصيلهم العلمي واتقان لغتها والتعرف على ثقافاتها، أشاد العديد من الطلاب في تصريحات متفرقة لهم مسبقا بالفريق الأكاديمي ومنهم الدكتور مانويل خونكو.
أما عن تأثره بالفن والثقافة الكويتية قال «ان عملي يعتبر عالميا وخبرتي اكتسبها من كل أنحاء العالم لأننا مختلفون ومتشابهون في الوقت نفسه، ولأني أحب الحياة الكويتية أكيد تأثرت بهم خصوصا عندما نقلت فكرة «الديوانية» لمنزلي في إسبانيا لأنه مكان جميل للتواصل مع الأصدقاء.
منوها «انا على علاقة بالمعارض في المغرب ولكن غير الكويت ليس لي أي علاقات أخرى على صعيد الوطني العربي».
وعن التشابه بين التصميم العربي والاسباني قال «أوروبا تعتبر التصميم الاسباني له بصمة الشرقية لأننا متأثرون بالثقافة العربية ولكننا ايضا متأثرون بالغرب وغيرها من الدول».
وعن المسرح الكويتي اكد انه لا ينقصه شي خصوصا ان لهم ثقافة ممتازة مؤكدا ان هذا العمل في جميع أنحاء العالم لابد له من العمل المستمر للوصول للأفضل دائما.
وعن المصممين الكويتيين أكد انه لا يعرف احدا من المصممين الجرافيكيين منوها انه مخول بإعطاء رأيه عن أعماله فقط وبما يتخصص به فقط.
وعن تأثر اسبانيا بالتاريخ الإسلامي وتأثره به قال «لم نتأثر بالتاريخ الإسلامي كثيرا لأنه منذ زمن قديم ففي معرضي الأخير لدي بعض الأعمال بها بصمة عربية ولكن هذا ليس ضمن مفهوم التأثر».
خاتما انه يتمنى زيارة الكويت قريبا لأنه يحب الكويت وشعبها وتقاليدها والطعام الكويتي وعاداتهم أيضا.
الفنان الإسباني مانويل خونكو في سطور:
٭ دكتوراه في الفنون الجميلة ـ أستاذ بجامعة كمبلتنسي دي مدريد/ Universidad complutense de madrid.
٭ نشرت أعماله الفنية في وسائل الإعلام «فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، بلجيكا، المكسيك، الولايات المتحدة» منذ العام 1974.
٭ له عدة معارض شخصية خلال السنوات الأخيرة في «إسبانيا، الولايات المتحدة الأميركية، كولومبيا، إيطاليا والمكسيك».