Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافتهما في المركز الإعلامي لمهرجان المسرح المحلي الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
شمعة: يجب إتاحة مساحة من الحرية في النصوص المسرحية لأننا مللنا التكرار و فاطمة الشروقي للمخرج القفاص: «أنا مو خدامة عند بيت أبوك»!
11 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري - Mefrehs@
استضاف المركز الإعلامي لمهرجان المسرح المحلي الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب هذه الفترة الفنانة العمانية شمعة محمد في مؤتمر صحافي بحضور الصحافة المحلية.
في البداية تحدثت شمعة عن المسرح الخليجي في الفترة الحالية وقالت: المسرح هو الخشبة التي توصل الكلمة بقوة أكثر من العنف، ونحن الآن في عصر الشباب ويجب إتاحة الفرصة لهم لعرض رؤاهم على المسرح، فدور المسرح هو إيصال رسالة إلى الحكومات من جهة وإلى المجتمعات من جهة أخرى، فالكلمة على المسرح هي أجمل سلاح، مشددة على ضرورة فتح المجال لعرض الأفكار السياسية التي تناقش المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المجتمع.
طريقة راقية
وطالبت شمعة المسؤولين بالسماح بعرض القضايا، لافتة إلى أن المسرح الخليجي يعاني من مقص الرقيب، مضيفة: هناك خطوط حمراء يجب ألا نتخطاها، لكن في الوقت نفسه يمكن تقديم الرؤى الهادفة بطريقة راقية، لافتة إلى أهمية اختيار الرقيب ليكون من العاملين في المجال الفني أو من النقاد والمفكرين، حتى لا يتم حصرنا في القضايا الهامشية، الناس ملت من قضايا الزواج والطلاق والأفكار المكررة.
وتابعت: يجب إعطاء الفنانين مساحة من الحرية، لأن مقص الرقيب صادم، رغم سماح المسؤولين بعرض الدراما العربية والتركية الجريئة من منطلق أنها تتحدث عن بلاد أخرى، عاداتها وتقاليدها مختلفة.
وأوضحت أنها وجدت صعوبة في إقناع أهلها بالعمل في مجال الفن بسبب العادات والتقاليد في عمان، لكنها بدأت إذاعيا ومن ثم انطلقت إلى التلفزيون ومؤخرا المسرح بسبب خوفها من الوقوف على المسرح، لافتة إلى أنها تنتقي أعمالها وأنها مقتنعة بالحجاب خاصة أنها وضعته بعد أن أدت مناسك الحج.
وقالت أن الحجاب لا يعوق عملها الفني لأنها تنتقي أدوارا تناسب عادات وتقاليد المرأة العمانية والخليجية، وأنها لا تقبل أداء دور امرأة لعوب أو ساقطة، مستدركة: لأن ذلك بعيد عن تقاليد مجتمعنا العماني المحافظ فالوطنية العمانية أساس اختيار أعمالها، فصعب جدا أن يكون أبنائي في مراكز كبيرة وأقدم شيئا منتقدا.
وأوضحت أنها دخلت الفن الخليجي بعد عام 2000 بعد عمل «بيتنا الكبير» الذي جمع نجوما من دول مجلس التعاون حيث ساهم هذا العمل في تسليط الضوء علي كفنانة عمانية.
وحول آخر أعمالها قالت: «كلثم ومايسة» وأقوم فيه بدور أم حنون، و«لعبة الشيطان» ودوري فيه أم أرستقراطية. اما عن رد فعل الناس حول مسلسل «أكون أم لا» فقالت شمعة: أكبر غلطة يقع فيها فنان هو القيام بعمل دون قراءة النص الكلي للعمل، وهذا ما حدث عندما طلبت النص أعطوني دوري فقط وكان دور أم حنون، لكن باقي الأدوار لم يكن لي علم بها، ولذلك تعلمت من هذا العمل، ولست سعيدة بهذا العمل.
فرصة حقيقية
من جانب آخر عقد المركز الاعلامي مؤتمرا صحافيا للفنانة القطرية فاطمة الشروقي أعربت خلاله الشروقي عن سعادتها لدعوة منظمي المهرجان لها واعتبرتها فرصة حقيقية وانجازا لمشوارها القصير، وقالت عن بدايتها الفنية: انطلاقتي كانت من خلال المسلسلات الإذاعية وأول عمل إذاعي لي هو «لا طبنا ولا غدا الشر» ولا أنسى فضل ناصر المؤمن الذي ساعدني كثيرا وعلمني كيف أقف أمام الميكروفون الإذاعي، وبعدها توالت علي الأعمال الإذاعية وآخر مسلسل إذاعي قدمته كان «درب المحبة» مع الفنان عبدالعزيز جاسم وغانم السليطي، اما تعلقي بالمسرح فقد جاء بعد وقوفي على خشبته أول مرة من خلال مسرحية «اه» والتي رشحني لها علي الشرشني ولكن انطلاقتي الحقيقة كانت من خلال مسرحية «اسفار الزباري»، متطرقة الى الصعوبات التي واجهتها في مشوارها قائلة: لقد واجهتني الكثير من الصعوبات والمشاكل و«تكسير مجاديف» ولكني تخطيت هذه الصعوبات وأثبت وجودي.
وبسؤالها عن مشاركتها في مسرحية «البوشية» القطرية والمقارنة بينها وبين الفنانة أحلام حسن والتي قدمت نفس الدور أجابت: شرف لي انني قدمت دورا امام فنانة لها باع طويل بالتمثيل مثل احلام حسن، بالإضافة الى انها فنانة أكاديمية ومن المستحيل ان أقارن نفسي بها ولكن هذا الدور كان بالنسبة لي تحديا لنفسي ولقدراتي التمثيلية.
وحول رأيها في نتائج مهرجان المسرح الخليجي الثاني عشر قالت: لست مقتنعة بهذه النتائج وبعض الجوائز وزعت كترضية لبعض الفرق وكان هناك أشخاص أولى بنيل هذه الجوائز، مؤكدة ان المسرح هو الأقرب لها كونها تجد به متعة خاصة وتعتبره أبو الفنون وتخرج كل طاقاتها وإمكانياتها من خلاله وهو المتنفس لها، مشيرة الى انه لا توجد لها ممثلة في قطر تنافسها في المسرح.
وتطرقت الشروقي الى مسلسل «قلوب للايجار» والتي تعتبره من أسوأ التجارب بالنسبة له، حيث قالت: وجدتها فرصة «حلوة» لظهور ممثلة قطرية للمرة الأولى بدور خادمة، وقد خصصت إطلالتي الأولى بهذا الدور حتى أبدأ مشواري الفني بالتدريج، كما انني لا أرى عيبا في تأدية دور «خادمة» فهو مجرد تمثيل والممثل عليه ان ينوع فيما يجسده من شخصيات تمثيلية. وفعلا قرأت دوري ووافقت عليه وحينما بدأ التصوير بدأت المشاكل وصدمت من المخرج محمد القفاص الذي كان يعاملني معاملة سيئة جدا وهو للأسف عاش الدور وصدق انني اعمل «خادمة» عنده وأقول له: «انا مو خدامة عند بيت أبوك» حتى تعاملني بهذه الطريقة المسيئة رغم انني كنت ملتزمة بمواعيد التصوير رغم مشاغلي مع أولادي وبعد ان انتهى التصوير وعرض العمل على الشاشة صدمت مرة أخرى بأن اغلب مشاهدي قلصت وظهرت في العمل مثل الكومبارس وهذه المرة الأولى والأخيرة التي أتعامل فيها مع المخرج محمد القفاص.
وأكدت الشروقي ان الموهبة هي الأهم للفنان وليست الدراسة، موضحة ان هناك فنانين عمالقة بالوسط الفني لم يدرسوا ولكنهم تركوا بصمة واضحة في المجال، مشيرة الى انه هناك الآن بعض الفنانين الأكاديميين الذين يظهرون من خلال الأعمال الا انهم غير مقنعين ولا يقدمون ادوارا جيدة وهذا دليل على ان الموهبة هي العامل الأساسي في نجاح الممثل ولا مانع من صقل الموهبة بالدراسة.