Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا: خطر استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي انحسر والأسد ربما «فهم الرسالة»
توجهات لإبرام صفقة باتريوت وقاذفات ورادارات مع أميركا بقيمة 4.2 مليارات دولار
12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


عبدالهادي العجمي
كشفت مصادر عسكرية مطلعة لـ «الأنباء» ان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا سيلتقي القيادة السياسية، وسيبحث مع نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد تعزيز التعاون العسكري بين البلدين الصديقين، وكذلك آخر المستجدات الطارئة في المنطقة. وحول ما إذا كانت هناك صفقات أسلحة ستبرم خلال الزيارة، قالت المصادر: جائز جدا، لافتة إلى أنه إذا تمت صفقات فستكون لتحسين وتعزيز القوة الدفاعية عن أراضينا، خاصة في هذه الظروف التي تشهدها المنطقة من تهديدات على المستوى الإقليمي. وأشارت إلى ان الصفقة عبارة عن 60 صاروخا مضادا للصواريخ من طراز باتريوت «باك ـ 3» و20 قاذفة و4 رادارات إضافة إلى قطع غيار، بكلفة تصل إلى 4.2 مليارات دولار.
وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قد وصل الى البلاد بعد ظهر أمس في زيارة رسمية تستغرق يومين وقد كان في استقباله والوفد المرافق له لحظة وصوله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الجراح وكبار قادة الجيش.
هذا، ويبحث وزير الدفاع الأميركي خلال زيارته للبلاد أهم الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة فيما يتعلق بالجوانب العسكرية لاسيما ان الكويت حليف للولايات المتحدة من خارج الناتو، والتعاون بين البلدين قائم في كثير من المجالات.
وقد رحب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد بزيارة وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا والوفد المرافق للكويت، متمنيا لهم طيب الإقامة وأن تسهم مثل هذه الزيارات في تعزيز أواصر التعاون بين البلدين الصديقين.
وتعتبر زيارة بانيتا للكويت تقديرا لمكانتها الاستراتيجية والسياسية في المنطقة والتي يربطها بالولايات المتحدة العديد من الاتفاقيات التي يقدم فيها الجانبان الكثير من أوجه التعاون المشترك الذي يعكس متانة العلاقات بين البلدين. وفي تصريحات للصحافيين على متن طائرته قبل وصوله الى الكويت ذكر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ان سورية لم تتخذ اي خطوات جديدة في الأيام الأخيرة تدل على استعدادها لاستخدام السلاح الكيماوي، وذلك استنادا الى تقارير استخباراتية.
وأكد بانتيا «ان المعلومات المخابراتية استقرت في المرحلة الحالية، ولم نر اي شيء جديد يشير الى خطوات عدائية في هذا الاتجاه».
وأضاف «الا اننا مستمرون بمراقبة الوضع عن كثب لنؤكد للسوريين بوضوح انه لا يمكنهم في ظل اي ظرف كان ان يستخدموا الأسلحة الكيماوية ضد شعبهم»، مؤكدا ان ذلك «سيكون له عواقب وخيمة».
وكان بانيتا قال الأسبوع الماضي ان لدى واشنطن معلومات استخباراتية تظهر أن دمشق تفكر في استخدام أسلحتها الكيماوية.
وذكر بعض المسؤولين الاميركيين طالبين عدم الكشف عن هويتهم ان النظام السوري قام بتحميل غاز كيماوي في قنابل تلقى بواسطة الطائرات.
وبعد سلسلة من التحذيرات الحازمة من العواصم الغربية، أعرب بانيتا عن أمله في ان تكون «وصلت الرسالة» للرئيس بشار الأسد. وقال «أود ان أصدق بأن الرسالة وصلته. لقد عبرنا عن ذلك بوضوح، وكذلك فعل آخرون».
الا ان بانيتا قال ان الحكومة الأميركية تظل قلقة ازاء امكانية لجوء النظام الى سلاحه الكيماوي كورقة أخيرة للحفاظ على السلطة، وذلك نظرا الى التقدم الذي تحرزه المعارضة مؤخرا على الأرض، مشيرا الى ان المعارضة تواصل تحقيق المكاسب في سورية ونحن قلقون من أن يلجأ المسؤولون السوريون إذا شعروا بأن نظامهم مهدد بالانهيار إلى هذا النوع من الأسلحة.