Note: English translation is not 100% accurate
بنك غايتهاوس يدعم نمو قطاع الخدمات المالية الإسلامية في كازاخستان
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

أعلن بنك غايتهاوس، وهو بنك مرخص من قبل هيئة سوق المال الانجليزي (FSA) ومقره لندن، وتعود غالبية ملكيته لشركة بيت الأوراق المالية، عن قيامه بدور مشارك أساسي هذه السنة في منتدى «كاراغاندا إنفست»، وهو المنتدى الاستثماري العالمي الثالث لمنطقة كاراغاندا في كازاخستان. وقد استمرت فعاليات هذا المنتدى ليوم واحد بمشاركة أكثر من 600 ممثل عن وزارات وإدارات حكومية ومديري بنوك ومؤسسات مالية وخبراء عالميين وحقوقيين مرموقين، وأكثر من 60 مؤسسة إعلامية من جميع أنحاء العالم، بهدف اجتذاب رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية إلى الاقتصاد المحلي.
وشاركت عظيمة زهير، نائبة مدير إدارة الثروات في بنك غايتهاوس كمتحدثة رئيسية في هذا المنتدى إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الحكومة الكازاخستانية، ومنهم نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والتقنيات الجديدة عزت اسكيشيف، وحاكم منطقة كاراغاندا أبلغازي كوساينوف، وقد أسهمت في تنظيم المنتدى شركة الشرق الأوسط للخدمات الاستشارية العالمية.
وتناولت عظيمة، المرأة الوحيدة المتحدثة في المنتدى، مبادئ الخدمات المالية الإسلامية وتطورها كبديل للاستثمارات التقليدية، ويتخصص بنك غايتهاوس في الاستثمار في هذا المجال حيث قام منذ تأسيسه في العام 2008 بتكوين محفظة تبلغ قيمتها أكثر من 1.25 مليار جنيه استرليني موزعة على الموجودات العقارية والاستثمارات الرأسمالية والودائع.
وأوضحت عظيمة «أن الحلول المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية ومبادئها والاقتصاد الإسلامي أخذت تصبح أكثر أهمية في ظل المناخ الاقتصادي العالمي السائد اليوم، حيث شهد حجم الموجودات المالية المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية نموا كبيرا، بزيادة سنوية تتراوح بين 15% و 30% على مدى السنوات الخمس الأخيرة وحدها، ولم تعد الخدمات المالية الإسلامية مقتصرة على منتج واحد أو منطقة جغرافية واحدة، وتتهيأ اليوم فرص كبيرة جدا للاستفادة من هذا النمو».
كما نمت الاستثمارات في رؤوس الأموال الثابتة في كاراغاندا خلال الأشهر التسعة الأولى من هذه السنة بمعدل 14.9% لتصل إلى 190.3 مليار تنج كازاخستاني (1.27 مليار دولار)، شكلت الاستثمارات الأجنبية أكثر من ثلث هذه الزيادة، أو 37.2%، ومن المتوقع أن تصل الاستثمارات في الموجودات الثابتة إلى حوالي 300 مليار تنج كازاخستاني (1.99 مليار دولار أميركي) بحلول نهاية العام 2013.
ويعتبر التركيز على المشاركة في المخاطر في الخدمات المالية الإسلامية نموذجا مثاليا للمستثمرين العالميين الذين يتجهون بشكل متزايد إلى الاستثمارات الهادفة إلى المحافظة على الثروات كبديل للأنشطة الاستثمارية الأكثر مخاطرة، والركيزة الأساسية في هذا النموذج الاستثماري هي البحث عن الموجودات المنتجة للدخول في أسواق آمنة ومستقرة، وقد أصبحت نظم الصناعة والنقل والمواصلات والطاقة في كاراغاندا تشكل عناصر أساسية في المناخ الاستثماري في المنطقة.
كما طرحت كازاخستان أيضا هذه السنة أول إصدار صكوك في منطقة كومنولث الدول المستقلة بقيمة 75.5 مليون دولار أميركي بمعدل عائد سنوي 5.5%، وقد شكل إصدار الصكوك هذا منطلقا لمصدري السندات الإسلامية في كازاخستان وسوف يمهد الطريق لمصدرين آخرين في المنطقة يبحثون عن تنويع مصادر تمويلهم في الأسواق الإسلامية.
وأشارت عظيمة، بعد إجراء مقابلة تلفزيونية مع إيغور فيتيل، الصحافي والمؤلف الروسي المعروف ومقدم سلسلة برامج تلفزيونية اقتصادية إلى «ان كازاخستان هي الاقتصاد الأكبر في آسيا الوسطى، وقد أدى تشريعها للخدمات المصرفية والمالية الإسلامية في أوائل العام 2009 إلى تمهيد الطريق لعدد من الداخلين الجدد إلى السوق الكازاخستاني. وكازاخستان هي المحور الإقليمي الأمثل لربط منطقة كومنولث الدول المستقلة بالعالم الإسلامي بفضل موقعها الجغرافي في قلب المنطقة الأوروآسيوية، تحيط بها دول كبرى مجاورة منها روسيا والصين وآسيا الوسطى، وشرق آسيا والشرق الأوسط، وهي قادرة بذلك على أن تشكل جسرا بين تلك الدول، مما سوف يسهم بلا شك في طرح تشكيلة أوسع من الخدمات المالية الإسلامية».