Note: English translation is not 100% accurate
العوضي لـ «الأنباء»: خطة مستقبلية لعمل قاموس لكل جراح مخ وأعصاب في الدول العربية لتسهيل التواصل معه
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

بورقس: محاضرات تعليمية للعمليات المعالجة لضيق فقرات العنق وكيفية فتحها ورفع العظام وتوسيعها وإعادتها
بنزل: ميكانيكية العمود الفقري وتثبيته بشكل لا يؤثر على المريض مستقبلاً من أحدث العلاجات عالمياًحنان عبد المعبود
اليوم الرابع من انعقاد المؤتمر التاسع للجمعية العربية لجراحة المخ والاعصاب، ومازال الحضور حاشدا على مدى أيامه الأربعة من قبل الأطباء المختصين، والسبب الواضح كان ثراء المؤتمر بمجموعة كبيرة من الأطباء الخبراء العالميين، والذين رصدت «الأنباء اثنين منهم بحضور رئيس الجمعية العربية لجراحة المخ والأعصاب، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى ابن سينا ورئيس المؤتمر د.يوسف العوضي والذي تناول في البداية الحدث الفريد من نوعه بترؤس الكويت للجمعية العربية لجراحة المخ والأعصاب على مدى عامين. وقال «هذه الجمعية تهتم بكافة الدول العربية تماما مثلما هو الحال مع جامعة الدول العربية في كافة الجوانب من النشاطات والإنتاج والتواصل معهم والتعاون مع كل واحد من الأطباء المتخصصين بهذه الدول». وكشف العوضي لـ «الأنباء» عن خطة مستقبلية لعمل قاموس لكل جراح مخ وأعصاب بالدول العربية لوضع بيان تفصيلي عنه يضم الاسم وصورته وكيفية التواصل معه، حتى نسهل عملية الاتصال فيما بين الأطباء، لأنه في السابق لم يكن هذا الأمر موجودا، وقال «خلال هذين العامين سنحاول استقطاب الخبراء والمتميزين من الدول الأخرى والذين سيتم اختيارهم على أسس معينة، وكذلك نستقطب الخبراء في الدول العربية والذين لا يمكنهم المشاركة في المؤتمرات بسبب الوضع الأمني بلدانهم، مثل فلسطين والتي انضمت مؤخرا والصومال والسودان واليمن وسيتم هذا عن طريق الجمعية حيث هؤلاء ليست لديهم إمكانية لحضور المؤتمرات الا أن لدى الكثير منهم خبرات قوية وسنقوم بإحضارهم للمشاركة وإفساح المجال أمامهم لإشعارهم بتميزهم ليس داخل مستشفياتهم فقط ولكن عربيا».
كما كشف عن عقد اجتماع للجمعية العمومية أمس الأول وقال: حضر مندوبين عن كل الدول العربية ونوقش خلاله النشاطات السابقة في عهد رئيس الجمعية السابق د.عبد النبي ومن ثم تم اختيار أعضاء اللجنة التنفيذية للعامين المقبلين حيث تم اختيار دولة الإمارات كمنصب لتدريب الأطباء ويرأسه د.عبد الكريم، والجانب المحاسبي كان لجمهورية مصر العربية، كما تم ضم عضوين جديدين وهما فلسطين وتونس واللتان لم تكونا موجودتين من قبل بهدف إدخال دماء جديدة، ولأننا نريد دخول الشباب ليقودوا المسيرة عبر مناصب من أجل بث النشاط ولضمان عدم احتكار الأعضاء السابقين.
وأضاف: كما عرضنا بعض الأمور الهامة منها التعاون بين الدول العربية دون أن تكون هناك مصالح شخصية، ولإيصال رسالة لكل جراحي المخ والأعصاب بمختلف الدول العربية دون استثناء سواء معروفون أو غير معروفين، للمشاركة والدخول معنا ومشاركة الأنشطة والإحساس بأنهم تحت مظلة جمعية ترعاهم ومن الممكن أن تتكفل بجزء من تعليمهم وتدريبهم، وخرجنا بتوصيات بتقوية العلاقات والتعاون فيما بين الدول العربية والتعاون بين جراحي المخ والأعصاب الشباب.
التقت «الأنباء» رئيس قسم المخ والأعصاب في مستشفى كلفيلاند بالولايات المتحدة الأميركية، بروفيسور اداورد بنزل والذي قام بالقاء محاضرتين الأولى منها كانت عن آلام الظهر والثانية عن العيوب الخلقية بالرقبة وقال «كانت المحاضرة الأولى تتضمن الاستراتيجية الجديدة الخاصة بإجراء الجراحات لتعديل الرقبة التي تعاني من الانحناء الشديد، وهو العلاج الجديد عالميا، كما قدمت بالتعاون مع البروفيسور بورقس محاضرة أخرى حول الأمور الحديثة المساعدة في العلاجات المختلفة للعمود الفقري، المحاضرات ركزت على ميكانيكية حركة العمود الفقري وكيفية تطويرها وتعديلها للأفضل».
وأضاف «كما قدمت نقدا للكثير من المواد الموجودة بالكتب العلمية لجراحات المخ والأعصاب والموجودة أيضا ببعض النشرات، وانتقدت بعض السلبيات الموجودة بها، وكذلك وجهت انتقادا بسبب الأجور المحددة من قبل بعض العيادات والمستشفيات والتي تغالي في القيمة العلاجية لبعض العمليات. من جانبه، قال رئيس قسم العمود الفقري في مستشفى ماستشوزتز العام في بوسطن بروفيسور لورانس بورقس «من الأشياء الجديدة التي تم ابتكارها وتعد ثورة في العالم في مجال المخ والأعصاب هي طريقة علاجية جديدة تشرح معالجة بعض الأمراض التي تتمركز داخل النخاع الشوكي والعمود الفقري».
وعن علاجات العمود الفقري التي يقدمها بعض الأطباء وتتمثل في اجراء جراحات قد ينتج عنها مضاعفات مثل الشلل في بعض أو أكثر من جزء بالجسم، أكد الطبيبان أن هناك بعض أنواع الجراحات التي يمكن أن يتعايش الفرد مع المرض والآلام دون إجراء الجراحة طالما كانت من الممكن ذلك لتلافي مضاعفات خطيرة مثل هذه المضاعفات.
كما شددا على أنه من منطلق خبرتهما وتراكم التجارب لديهما يجب عدم التسرع في اجراء الجراحات، وان استدعى الأمر اجراء جراحة فلابد من التفكير الجيد وأن يشرح الطبيب للمريض ويقنعه، في الوقت الذي يحق للمريض أن يسأل ويستفسر عن كل صغيرة وكبيرة تختص بهذه الجراحة، وأن تكون لدى الطبيب الشفافية الكاملة في شرح الأمر. وفي جانب الاستعاضة في جراحات العمود الفقري واستخدام بعض الحشوات بها منها الأسمنتية وغيرها أكدوا أن هذه التقنيات وخاصة الأسمنتية منها التي توضع بالفقرة حين تكون نازلة بعض الشيء فانه من خلال التجارب والعمليات التي أجريت عالميا أكدت أنها لم تعط فائدة كبرى في ازالة الألم، ونصحوا بالحذر الشديد في إعطاء المريض هذا النوع من العلاج الا ان كان هناك شيء حقيقي لهذا الأمر. وأشار البروفيسور بنزل إلى أن هناك محاضرات قادمة تدور حول ميكانيكية العمود الفقري وتثبيته بشكل لا يؤثر على المريض مستقبلا، ومحاضرة للدكتور برقوس عن العمليات التي تجرى لعلاج ضيق فقرات العنق وكيفية فتحها ورفع العظام وتوسيعها واعادتها، وكذلك عن الأورام في النخاع الشوكي والتي تنتقل من مكان إلى آخر وتنتشر، بالإضافة الى علاج الأورام الحميدة والخبيثة بالنخاع الشوكي.