Note: English translation is not 100% accurate
اختتام زيارة الاستشاريين الكنديين لمركز الكويت لمكافحة السرطان
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
اختتم مركز الكويت لمكافحة السرطان برنامج زيارة الأطباء الاستشاريين الكنديين في إطار تنفيذ بنود الاتفاقية مع UHN الشبكة الجامعية الكندية للمستشفيات التي وقعتها وزارة الصحة في الثامن من سبتمبر 2010م وذلك لتوفير ودعم الخبرة السريرية لمركز الكويت لمكافحة السرطان من خلال التركيز على مجالات العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي وجراحة الأورام والمختبرات الطبية، وتعتبر الشبكة الجامعية الصحية مركزا تعليميا وأكاديميا في مجال علم الصحة وأحد أكبر مراكز الأبحاث الطبية بكندا، وتضم الشبكة مستشفى الأميرة مارغريت، مستشفى تورنتو العام، مستشفى تورنتو الغربي ومعهد تورنتو للتأهيل وقد استغرقت الزيارة 10 أيام. ومن جانبها أكدت نائب مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د. ريم العسعوسي أن الزيارة قد حققت نتائج إيجابية وفقا للأهداف الموضوعة لذلك وحسب بنود الاتفاقية المبرمة بين وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية الكندية. وقالت «ان تبادل الزيارات والخبرات بين الفريق الكندي وزملائهم قد أدى إلى مناقشة بعض الحالات المرضية وإبداء الرأي بشأن تحديث سياسات وبروتوكولات الرعاية الصحية بالأقسام المختلفة بالمركز، كما قام الاستشاريون الزوار بإلقاء محاضرات علمية واجتماعات مشتركة مع رؤساء الأقسام والوحدات بالمركز».
وضم فريق الزوار الكنديين تخصصات مختلفة وهي جراحة الثدي والعلاج الكيماوي وجراحة أمراض النساء والتوليد والتخدير والعلاج الإشعاعي والأشعة التشخيصية والأمراض النفسية والتغذية العلاجية والصيدلية.
ومن جانبه قال البروفيسور في جراحة النساء والتوليد باري روسين ان الزيارة شهدت مناقشة أسلوب العمل الطبي الجماعي والمتكامل للمريض وذلك من خلال مشاركة التخصصات ذات العلاقة بالحالة المرضية في آن واحد في دراسة ومناقشة الحالة واتخاذ القرارات المناسبة بصورة جماعية بدلا من اضطرار المريض لمراجعة عدة أطباء بتخصصات مختلفة وفي أوقات مختلفة وهو ما قد يؤدي إلى تكرار إجراء الفحوصات أو عدم اتخاذ القرار بالوقت المناسب للمريض.مضيفا أن هذا الأسلوب الذي تمت مناقشته خلال الزيارة يعود بالفوائد الإيجابية على المريض وعلى الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية، كذلك فإنه يعتبر أكثر قبولا لدى المرضى وذويهم لتقديم الرعاية اللازمة بصورة جماعية وسهلة وميسورة.
بينما أكد البروفيسور في جراحة الثدي د. هايمي إسكالون ان سرطان الثدي يعتبر من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء وقد قام خلال زيارته بدراسة سياسات وبروتوكولات العمل وتبادل المشورة الفنية مع الجراحين بالمركز، كما ناقش بعض الحالات المرضية وخطط واستراتيجيات التشخيص المبكر والمسوحات المزمع إجراؤها للكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن الخطة الوطنية الشاملة للتصدي للسرطان. وأعرب عن إعجابه بمستوى الرعاية الطبية المتخصصة لعلاج السرطان بالمركز وجراحة الثدي وفقا لأحدث البروتوكولات الطبية العالمية وهو ما لمسه عن قرب خلال لقاءاته مع رئيس الجراحة بالمركز د.مدحت عطيفة والدكتورة نهى الصالح والأطباء الجراحين بالقسم.