Note: English translation is not 100% accurate
مشاركات طلابية
14 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
التخييم والبيئة!
في هذه الأيام تبدأ عادة خليجية وبالأخص كويتية ألا وهي «التخييم» في صحرائنا الجميلة بعيدا عن صخب الحياة المدنية وإزعاجها وعلى الرغم من جمال وروعة هذه العادة المميزة «التخييم» ألا ان لها الكثير من المشكلات وأهمها وأبرزها التلوث البيئي الناتج عنها، حيث ان مستوى الوعي البيئي لمرتادي البر متفاوت فمنهم من يحرص على الاهتمام بالبيئة المحيطة به ويترك المكان نظيفا بتجميع مخلفاته التي أحدثها بنفسه ومنهم أيضا من يترك كميات كبيرة من المخلفات دون التفكير في الآثار السلبية التي تؤثر عليه وعلى غيره ومن أهم هذه الآثار السلبية والرئيسية بحد ذاتها قطع الزجاج والخشب الذي يترك بالمكان وعلب المشروبات الغازية والبلاستيك والرماد الناتج عن حرق الفحم وحرق قطع الخشب وأكياس القمامة وغيره، جميعها لها آثار سواء كانت صحية على الإنسان أو غيره من الكائنات وأيضا آثارها تكون على البيئة نفسها بلا شك فمنا من يجهل ان هذه الآثار تؤدي الى تشويه منظر البيئة وعدم جذب الآخرين إليها، فإذا تلوث المكان فإن النباتات التي كانت تظهر وتنبت في المكان ستنعدم ولا تستطيع الظهور وايضا الروائح الكريهة، يا لها من خطورة وقسوة.. وإذا قام الإنسان بحرق هذه النفايات الموجودة في المكان فستؤثر عليه وتسبب أمراض الجهاز التنفسي وتلوث الهواء نفسه ومن الممكن ان تتحلل هذه النفايات الى مواد ضارة جدا (فلماذا نلوث بيئتنا ولدينا العديد من الحلول؟) فعند دراستي لمقرر «التربية البيئية» وجدت العديد من هذه الحلول من أهمها ان يكون الشخص لديه وعي بيئي بداخله لأن دراسة هذا المقرر تحث الإنسان وتعلمه كيف يحافظ على البيئة. ومن رؤية الشخص وضع لوحات وإعلانات في جميع أنحاء البر تذكر بعدم ترك المكان ملوثا بعد الانتهاء من هذا الموسم. وفي النهاية «بيئتنا جميلة» فلنحافظ عليها، لماذا نجعلها بيئة ملوثة؟!
فلو كانت البيئة شخصا يتكلم لنادت «حافظوا عليّ».
فجر الظفيري كلية التربية ـ تربية بيئية
ثقب الأوزون وصحتي
مقالة قصيرة تحتوي على كلمات مهمة ومتعلقة بصحة كل فرد يعيش على هذه الارض، فهل تعرف ما هي اخطار الجرعات المتزايدة من الاشعة فوق البنفسجية؟ مقالتي ببساطة تتحدث عن الاخطار الصحية التي تحدث لنا بسبب مشكلة ثقب الاوزون، فهي تتلخص بإصابات الجلد والتي تتراوح بين التهاب حاد وشيخوخة قبل الاوان والسرطان خصوصا سرطان الجلد، بل وربما التأثير في وراثة الانسان، التهاب حاد نتيجة احتراق الجلد عندما يتعرض لتلك الاشعة، ومع ذلك نرى ان العالم ينتج حوالي مليون طن من المواد التي تحدث ثقب الاوزون منها 800 الف طن من غاز الكلور وفلور وكربونات و200 الف طن من غازات الهليون والفريون، فكما نرى اخطارا على الفرد فهناك اخطار على البيئة بصفة عامة والكائنات الحية بصفة خاصة والانسان بصفة اخص، فيجب علينا التوعية واكتشاف اخطار هذه المشكلة وايقاظ العالم وتنبيهه لخطورتها وتزايد الانتاج للمواد المؤثرة عليها.
انفال العازمي مقرر التربية البيئية - كلية التربية – جامعة الكويت
زحمة يا دنيا زحمة
يعد الازدحام المروري من المشكلات البيئية التي يعاني منها المواطنون بشكل كبير وقد أصبح الازدحام في كل وقت وليس وقت الدوام فقط، ومن الآثار المترتبة على هذه المشكلة «التلوث الضوضائي» الذي يؤثر على الانسان فيجعله في حالات عصبية وتوتر ويؤثر على ضعف مستديم في السمع، فيجب على الجهات المعنية وضع حلول و اقتراحات لهذه المشكلة بتوسيع الشوارع وتقليل عدد السيارات وتخصيص وقت لخروج الشاحنات لأنها هي الاساس لهذا التلوث، ويجب على الحكومة العمل على تغيير وقت الدوامات لتخفيف الزحمة، فكل وزارة يخصص لها توقيت لتلاشي هذا الازدحام، كما أن هذه المشكلة تؤثر بشكل اساسي على تلوث البيئة الطبيعية.
الطالبة: حنان عبدالعزيز سعود جامعة الكويت ـ كلية التربية مقرر تربية بيئية
أم الهيمان.. إلى متى؟!
يعاني أهالي منطقة أم الهيمان منذ عدة سنين من مشاكل بيئية عديدة تؤثر عكسا على صحة أهالي هذه المنطقة فهي تؤثر على الصغير قبل الكبير، ولا تزال كارثة أم الهيمان في ازدياد مستمر، فقد بدأت هذه المشكلة في سنة 2012 عندما بدأ توزيع قسائم المنطقة على سكانها وظهرت الكثير من التساؤلات حول سبب تأجيل حل هذه القضية؟ ومن المسؤول ومن المستفيد هل هي الحكومة ام تجار المصانع؟ فقد تم ايجاد اكثر من 45 ألف مواطن يعيشون تحت تهديد خطر السموم الكيميائية المحيطة بهم والجو الملوث المسبب للكثير من الأمراض الخطرة، فالحديث عن هذه المأساة مؤلم لما يحمله اهالي المنطقة من عذاب دام احدى عشرة سنة متواصلة، فقد اصابت هذه الملوثات حياة 8074 مواطنا بمرض الربو والحساسية والسرطان، وقد ذكر دستور الكويت في المادة 15: «تعنى الدولة بالصحة العامة وبوسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة» ويقع اللوم هذا على اعضاء المنطقة الذين لم يفعلوا دورهم النيابي والرقابي على الحكومة لانهاء معاناة الناخبين الذين أوصلوهم لقبة البرلمان، ولكن نطالب الحكومة بسرعة نقل اهالي ام الهيمان الى مناطق جديدة صالحة للسكن وسرعة ايجاد حل لهذه المأساة، فقد كفل الدستور الكويتي للمواطن الحق في ان يعيش في بيئة نظيفة ويستنشق هواء نظيفا خاليا من الملوثات.
الطالبة: أفراح صلاح فلاح سالم مقرر تربية بيئية - جامعة الكويت ـ كلية التربية