Note: English translation is not 100% accurate
سد الشواغر القيادية وإحالة من تجاوزوا السن والمدة القانونية للتقاعد على طاولة «الصحة»
«ملفات مهمة» بانتظار الهيفي من أهمها التوسع في الخدمة الصحية ورفع مستواها.. وأولوياته إصلاح النظام الإداري
15 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
استكمال مشروعات المستشفيات الـ9 الجديدة وكذلك مشروع كبار السن
حل كل المشاكل الإدارية والتنظيمية التي تعوق تطوير الخدمات الصحية
مواكبة الأنظمة الصحية العالمية عن طريق التعاون مع الدول المتطورةعبد الكريم العبدالله
«إصلاح النظام الإداري في الصحة أولوياتي» بهذا التصريح بدأ وزير الصحة د.محمد الهيفي مشواره بعد حصوله على ثقة القيادة العليا لتولي حقيبة وزير الصحة، حيث اعتبر موضوع اصلاح النظام الإداري من الأولويات التي يجب علاجها في وزارة الصحة، مشيدا في نفس الوقت بالكوادر والخبرات الطبية المتميزة التي أصبحت تواكب الخبرات العالمية، متوعدا بعلاج الملفات العالقة والمهمة وتطوير الخدمات الصحية لتواكب المنظومة الصحية العالمية، والتي تهدف الى تقديم افضل خدمة صحية للمواطنين والمقيمين.
الوزير الجراح
الوزير الجراح هو عضو في المجلس الاعلى للتخطيط والتنمية وزميل كلية الجراحين الملكية البريطانية، وعضو كلية الجراحين في اسكوتلندا، وهو يعتبر من الكفاءات، ووزيرا من رحم الوزارة، حيث عمل في بدايته بمستشفى الأميري ثم انتقل الى القطاع الخاص ليعود مرة أخرى الى الوزارة «الأم» بدرجة «وزير» لقيادتها، ويضع «النقاط على الحروف» لحل جميع مشاكلها ورفع مستوى الخدمات الصحية لتكون مواكبة للتطورات العالمية في المجالات الطبية والفنية، بالإضافة الى الإدارية التي يوليها اهتماما كبيرا.
مصادر طبية مطلعة أكدت في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن الوزير الهيفي بدأ اول يوم عمل بعد استقباله للمهنئين صباح امس الاول في وزارة الصحة بالتعرف على قطاعات الوزارة، واجتمع مع بعض قيادات الصحة لمناقشة بعض الأمور الصحية والهيكل التنظيمي في الوزارة، موضحة أن القياديين لمسوا تفاؤلاً وإصراراً من جهة الوزير الهيفي لتطوير الخدمات الصحية وقيادة الوزارة.
ملفات مهمة
وذكرت المصادر أن هناك ملفات مهمة بانتظار وزير الصحة د.محمد الهيفي من ضمنها سد الشواغر في الأماكن القيادية في وزارة الصحة والتي من بينها قطاعات الشؤون الفنية والقانونية والخدمات الأهلية، بالإضافة الى بعض الإدارات والمراكز الأخرى، علاوة على استكمال ما قام به وزير الصحة السابق د.علي العبيدي والتي من ضمنها ايضا مشروعات المستشفيات الـ 9 الجديدة ومشروع كبار السن الذي تمت الاشادة به مؤخرا من قبل مجلس الوزراء وخدمة الشكاوى 151 وتطبيق اللائحة الجديدة للعلاج بالخارج وإصدار قرارات باللجان التخصصية وفق اللائحة السابقة، وغيرها من المشاريع الأخرى.
ولفتت المصادر ايضا إلى أن من الملفات ايضا «ملف» احالة من تجاوزوا السن والمدة القانونية الى التقاعد وادخال الطاقات الشابة تطبيقا لتوجه مجلس الوزراء لضخ الدماء الجديدة في كل وزارات الدولة، بالإضافة ملف الاتفاقيات الطبية لادارة المستشفيات، والتوسع في الخدمة الصحية من الناحيتين الافقية والعمودية لخدمة الزيادة السكانية الكثيفة، واعطاء صلاحيات اضافية لقيادات الوزارة لتطوير الخدمة الصحية والتعاون معهم في ذلك عن طريق العمل بروح الفريق الواحد، ومتابعة اخر التطورات العالمية والاقليمية الصحية.
تلمس المعاناة
وبينت المصادر انه على الوزير الوزير الهيفي تلمس معاناة المواطنين في تلقي الخدمة ومعرفة متطلباتهم، وعلاج القصور، والنهوض بالخدمة الصحية وكسب ثقتهم، ومراعاة حل كل المشاكل الإدارية والتنظيمية التي تعوق تطوير الخدمات الصحية بوجه عام، علاوة على مواكبة الأنظمة الصحية العالمية عن طريق التعاون الصحي المثمر بين الكويت والدول المتطورة وغيرها من الأمور. وتبقى «الصحة» من الحقائب الثقيلة والصعبة والتي كانت سببا في العديد من الاستجوابات للوزراء السابقين، حيث يجب على الوزير الهيفي أن يتغلب على كل هذه الصعوبات والمشقات للنهوض بالخدمات الصحية الى المستويات العالمية.