Note: English translation is not 100% accurate
«اليمين» بزعامة نتنياهو مازالت تتصدر التوقعات للانتخابات
إسرائيل تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة السلطة الفلسطينية وحماس
15 ديسمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ

تقدمت البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة أمس الأول بشكوى الى رئيس مجلس الأمن الدولي السفير محمد لوليشكي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، طلبت خلالها ضرورة إدانة ما زعمت أنه يمثل تحريضا فلسطينيا ضد الدولة الإسرائيلية.
وذكر السفير الإسرائيلي رون بروسور أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس خالد مشعل ألقى كلمة ألأسبوع الماضي في قطاع غزة أوضح خلال «كلمة ممزوجة بالكراهية مفادها أن منظمته الإرهابية تسعى الى تدمير إسرائيل، وإنني أكتب إليكم للتأكد من أن العالم قد استمع لكلمته».
وقال المندوب الإسرائيلي في رسالتيه الى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن «في الوقت الذي يتحدث فيه الرئيس محمود عباس عن حل الدولتين، بعث أعضاء حزبه السياسي الى الاستماع لكلمة خالد مشعل في غزة، خلال مسيرة الكراهية الأسبوع الماضي، كما لم يفعل الرئيس عباس أي شيء لوضع حد لثقافة التحريض في المساجد والمدارس، ووسائل الإعلام في الضفة الغربية».
وأضاف السفير أرون بروسور أن الكراهية التي يتغذى عليها الشعب الفلسطيني يوميا تزرع السموم في قلوب وعقول الجيل القادم، مما يمثل عقبة رئيسية أمام السلام، وعلى المجتمع الدولي واجب لرفع صوته ضد هذا الخطر، ودعا مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى إدانة الإرهاب والكراهية لحركة حماس، مشيرا الى أن الرئيس عباس ـ بصفته رئيسا للسلطة الفلسطينية ـ عليه مسؤولية العمل ـ قولا وفعلا ضد التحريض والكراهية والإرهاب.
إلى ذلك، قالت استطلاعات للرأي نشرت نتائجها أمس ان كتلة اليمين بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مازالت تتقدم على منافسيها قبل إجراء الانتخابات التشريعية في 22 يناير المقبل.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرت صحيفة يديعوت احرونوت نتائجه، فإن القائمة المشتركة بين حزبي الليكود بزعامة نتنياهو وحزب إسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف بزعامة وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ستحصل على 35 مقعدا في البرلمان (الكنيست).
وكانت القائمة حصلت في استطلاع آخر أجرته نفس الصحيفة قبل أسبوعين على 37 مقعدا.
وأجرى معهد داهاف الاستطلاع يومي الاربعاء والخميس ومن غير الواضح الى أي درجة أو حتى ان اثر توجيه تهمة الاحتيال وإساءة الائتمان ضد ليبرمان بعد ظهر الخميس على الاستطلاع.
وأعلن ليبرمان مساء الخميس انه لم يقرر بعد ما إذا كان سيستقيل بعد توجيه التهمة وأنه سيتخذ قراره بعد اجراء مزيد من المشاورات القانونية والسياسية.
وبحسب هذا الاستطلاع الذي لم يعلن عن هامش الخطأ فيه، سيحصل حلفاء نتنياهو وهم حزب شاس الديني (لليهود السفارديم الشرقيين) على 11 مقعدا وحزب البيت اليهودي (ديني قومي) على 11 ويهودية التوراة الديني (لليهود الاشكناز الغربيين) على ستة مقاعد.
وفي المجموع، سيحصل الائتلاف اليميني الحاكم حاليا على الغالبية العظمى في الكنيست القادمة مع 65 نائبا من أصل 120.
من جهتها، مازالت الأحزاب اليسارية والوسطية متأخرة مع ان حزب «الحركة» الذي أسسته وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني حصل على 11 مقعدا في الاستطلاع مقارنة مع 9 في الاستطلاع السابق.
وسيحصل حزب العمل بقيادة شيلي يحيموفيتش على 19 مقعدا مقابل ثمانية مقاعد لحزب «يش عاتيد» الذي أسسه الصحافي السابق يائير لابيد بينما لن يحصل حزب كاديما (يمين وسط) وهو أكبر حزب حاليا في البرلمان مع 28 مقعدا على أي مقعد بحسب الاستطلاع.
وقال استطلاع آخر نشرته صحيفة معاريف ان تحالف بيبي ـ ليبرمان سيحصل على 38 مقعدا وستحصل الكتلة اليمينية على 69 مقعدا في الكنيست.
واجري الاستطلاع على عينة تمثيلية من 501 شخص مع هامش خطأ 4.5% وأشار الى ان كتلة اليسار الوسط ستحصل على 41 مقعدا في الكنيست.