Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
19 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
البيئة.. مسؤوليتنا!
البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من كائنات حية وأشياء غير حية، وهي الإطار الذي يمارس فيه حياته المختلفة، لكن المدنية الحديثة، والتي تتمثل في الانفجار السكاني واستنزاف المصادر الطبيعية والتضخم في الانتاج الزراعي والصناعي وعدم اتباع الطرق الملائمة في معالجة مصادر التلوث، أدت الى ظهور مشكلة التلوث البيئي.
لهذا، تمثل ظاهرة التلوث البيئي اليوم واحدة من كبرى مشاكل هذا العصر واكثرها خطرا على مستقبل الحياة، فعلى القادة والمسؤولين الاهتمام بها، كما ان الحفاظ على البيئة مسؤولية جميع افراد المجتمع رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا باعتبار ان ذلك العمل واجب وطني يجب على الجميع الالتزام به والمحافظة عليه، وان يكون هناك استغلال امثل لموارد البيئة لمنع تدهورها وحمايتها من الفساد والتلف.
والأسرة بالطبع تلعب دورا فعالا وأساسيا في الحفاظ على المياه والبيئة بشكل عام، بما تقدمه لأبنائها من معرفة صحيحة بمكونات البيئة وضرورة الحفاظ عليها من التلوث.
والمدرسة ايضا لها دور مهم من خلال ما تقدمه المناهج الدراسية عن دراسة البيئة وظروفها عبر تعليمات وتوجيهات المدرسين.
ومن ناحية أخرى تعد وسائل الإعلام التي تشتمل الصحف والمجلات والاذاعة والتلفزيون من الوسائل القوية والفعالة التي تحدث تأثيرات ايجابية ناحية الحفاظ على البيئة، والاهتمام بالتوعية الدينية للحفاظ على البيئة من خلال المسجد في كل منطقة.
الطالبة أفراح مرشد العنزي مقرر تربية بيئية ـ كلية التربية ـ جامعة الكويت
التلوث الضوضائي
هو خليط متنافر من الأصوات ذات استمرارية غير مرغوب فيها، ويحدث عادة بسبب التقدم الصناعي، ويرتبط التلوث السمعي او الضوضائي ارتباطا وثيقا بالأماكن المتقدمة، وخاصة الأماكن الصناعية. وقد أصبحت الضوضاء السمة الرئيسية للمدن والتزاحم هو المسؤول الأول عن ذلك، فقد أظهرت دراسة في الولايات المتحدة الأميركية ان سكان المدن في اغلب الأحوال اعتبروا ان الضوضاء أسوأ صفة لمنطقة السكن. لذلك، الضوضاء في المدن مشكلة دائمة ومزمنة، حيث تعتبر ضوضاء المواصلات والطرق السبب الاول في التلوث البيئي في بعض الدول، ومن آثار التلوث الضوضائي ان تركيز موجات صوتية بقوة معينة على الاذن يحدث تلفا لقدرة الإنسان السمعية، فإذا استمرت الضوضاء لفترة طويلة يصاب الإنسان بالصمم، اذ تؤدي حدة الأصوات العالية الى إتلاف الخلايا العصبية الموجودة بالاذن الداخلية.
الطالبة إيمان مخلف المطرفي كلية التربية ـ مقرر تربية بيئية ـ جامعة الكويت
بيئتنا تصرخ!
برزت مشاكل التلوث البيئي نتيجة الثورة الصناعية التي يشهدها العالم اليوم، ومن منطلق هذه الكلمات أناشد كل كائن حي على هذه الكرة الأرضية وبالأصح كل عاقل ان يراعي ويقدر قيمة هذه الثروة الثمينة التي يحلم الغير بامتلاكها ويحافظ عليها قبل ان تهلك وتستنزف حيث انه اذا ما تم استنزافها فلن يعود بالإمكان بإعادتها الى ما كانت عليه.
الطالبة مريم أحمد العنزي جامعة الكويت ـ كلية التربية الأساسية ـ مقرر تربية بيئية
التلوث البيئي.. علاجه مسؤولية الجميع
يقاس تقدم الأمم بالعديد من العوامل التي تسهم في عملية البناء والرقي لأفراد المجتمع، سواء في مجال التكنولوجيا والعلوم او في مجالات البيئة والصحة، ولا تحقق تلك المجالات أهدافها ونتائجها الا من خلال بيئة صحية مناسبة سليمة، والتي تعتبر العامل الرئيسي والفاعل في بناء مجتمع ينعم أفراده بالصحة، خاليا من الملوثات البيئية، سواء برية او بحرية والتي تؤثر على صحة أفراد المجتمع، بل تؤثر على كل من يعيش على ارض هذا الوطن المعطاء. فالبيئة الصحية هي التي تفرز عقولا متفتحة مستنيرة، فالعقل السليم في الجسم السليم، ولقد كانت الكويت رائدة دائما في الاهتمام بالبيئة الكويتية من خلال إنشاء المؤسسات التخصصية لهذا المجال لحل المشكلات البيئية والقضاء على الملوثات الناتجة عن العوامل المساعدة عن تلك البيئة كعوادم السيارات الناجمة عن المشكلة الأكبر التي تواجه مجتمعنا وهي الزحام الخانق الذي نشهده ليل نهار، والذي يستدعي منا جميعا ان نضع له الحل لأن المشكلة من صنع أنفسنا. ومن تلك المشكلات التي يجب التصدي لها مخلفات المصانع ومشتقات المنتجات النفطية والتخلص من إطارات السيارات التالفة، والعمل على الاستفادة من تلك المخلفات بإعادة استخدامها في صناعات مفيدة، كل تلك المشاكل تحتاج الى مزيد من الاهتمام من جميع طوائف المجتمع مسؤولين ومواطنين ومقيمين، وذلك بزيادة التوعية المجتمعية ووضع الحلول المناسبة للمساهمة في دفع عجلة التنمية في بيئة صحية.
شروق العبيدي مقرر تربية بيئية ـ كلية التربية ـ جامعة الكويت