Note: English translation is not 100% accurate
57 % نسبة المشاركة والجمعية العمومية وافقت على التقريرين المالي والأدبي
انتخابات جمعية أعضاء هيئة التدريس: 5 مقاعد لـ «التميز الأكاديمي» و3 لـ «الجامعية المستقلة» ومقعد واحد لـ «الأكاديمية المستقلة»
20 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء




ثامر السليم
شهدت جامعة الكويت اجواء تنافسية بين اساتذة الجامعة في انتخابات ساخنة لاختيار جمعية اعضاء هيئة التدريس حيث تنافست على مقاعد جمعية اعضاء هيئة التدريس ثلاث قوائم «الجامعية المستقلة» و«الاكاديمية المستقلة» و«التميز الاكاديمي»، حيث اقترع 885 ناخبا من اصل 1559 يحق لهم المشاركة في الانتخابات بنسبة 57%، فيما سجلت كل من القائمة الجامعية المستقلة والاكاديمية المستقلة اعتراضهما على وجود 3 اوراق في صندوق الهندسة وورقتين في الصندوق الثاني، وقام رئيس لجنة الانتخابات د.خالد الخالدي بتسجيل محضر الفرز يتضمن اعتراض القوائم. وفاز بمقاعد الهيئة الادارية كل من د.ناصر الشمري من قائمة التميز الاكاديمي 314 صوتا ود.محمد الخضر 330 صوتا ود.ابراهيم ميرزا حصل على 342 ود.عبدالله البسام حصل على 310 ود.مشاعل الدبوس حصلت على 310 اصوات، اما القائمة الجامعية المستقلة فقد حصل د.عواد الظفيري على 325 صوتا ود.عواد الغريبة حصل على 304 اصوات ود.علي بومجداد حصل على 362 صوتا، بينما حازت القائمة الاكاديمية المستقلة على عضو واحد فقط وهو د.ابراهيم الحمود حيث حصل على 323 صوتا.
وكانت جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت عقدت جمعيتها العمومية بنادي الجامعة بحضور عدد كبير من اساتذة الجامعة من مختلف الكليات وبدأت الجمعية مناقشة التقريرين المالي والادبي في الساعة السادسة وطال النقاش حول حقوق ومكتسبات اعضاء هيئة التدريس، واقفل باب النقاش على التقرير الادبي للجمعية بـ 83 ورفض 25 وامتناع واحد والتقريرين المالي اقفل بموافقة الاجماع.
وقال رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس سابقا د.عواد الظفيري ان الجمعية بقيادة قائمة قامت بالعديد من الانجازات ابرزها الدفاع عن اعضاء الجمعية والمحافظة على حقوقهم التي كفلها الدستور واحترام آرائهم وحرياتهم وكراماتهم، بالاضافة الى التصدي لاستغلال ازمة التكدس الطلابي من اجل تعيين بعض من حملة الدكتوراه دون الالتزام بشروط التعيين في الجامعة.
وتابع قائلا: ان الجمعية رفضت توصيات بعض النواب بزيادة اعباء هيئة التدريس لتصبح 12 وحدة دراسية ونتج عن هذا التصدي ابقاء العبء الاساسي كما هو وزيادة مكافأة العبء التدريسي الاضافي لتصبح 3000 دينار للمقرر الاضافي وبصورة اختيارية، لافتا الى ان الجمعية تقدمت بمقترح قانون الجامعات الحكومية الى اللجنة التعليمية بمجلس الامة وللحكومة لاهميته على مستوى وزراء التربية المتعاقبين الا انه مع الاسف اهمل على الرغم من اهميته. وبين الظفيري ان الجمعية تقدمت بمقترح بخصوص الكادر والمزايا من قبل مجلس الجامعة وسينظر في مجلس الخدمة في الاجتماع المقبل «زيادة للراتب، انصاف اعضاء هيئة التدريس في موضوع المعاش التقاعدي، اقرار مزايا تعليم الابناء والتأمين الصحي وتذاكر «الطيران»، مشيرا الى «الموافقة على زيادة مكافأة نهاية الخدمة لتصبح راتب 24 شهرا بدلا من 18 شهرا، زيادة بدل السكن، الموافقة على تضمين بدل السكن وبدل التأثيث للمدرسيين المساعدين ومساواتهم مع مدرسي اللغات».
ولفت الى ان وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف وعدنا بمناقشة الكادر في اول اجتماع قادم للمجلس وأوضح انه سيدعونا قبل المناقشة لعرض دراسة المبررات التي اعددناها. من جهته، قال د.علي بومجداد ان الجمعية قامت بالمطالبة بمقترح الغاء مزاولة العمل اسبوعا قبل الدراسة وسيتم عرضه قريبا على مجلس الجامعة، مشيرا الى ان الجمعية رفضت تعديلات عمادة القبول والتسجيل على لائحتها وطالبنا بإعادة الامر كما كان عليه سابقا بالسماح بتوالي 3 محاضرات، وكذلك بقاء ما يخص شروط قبول ابناء مدرسي اللغات والمدرسين المساعدين كما كانت عليه سابقا ووافقت ادارة الجامعة على اعادة دراسة الموضوع.
وبعد ذلك تم افتتاح باب النقاش على التقرير الادبي، بداية تحدث استاذ القانون د.ابراهيم الحمود قائلا: ان الجمعية مارست اعمالها خارج القانون حيث انتهت فترة الهيئة الادارية منذ 2/6/2012 الماضي فكان حريا عليها الدعوة مباشرة الى عقد جمعية عمومية والدعوة الى انتخابات ولكنها تجاهلت هذا الامر واستمرت في علمها الذي يعتبر وفق القانون باطلا وبسبب هذا الامر تقدمت باستقالتي. وتابع الحمود قائلا: دأبت الجمعية منذ سنين على التواصل مع الاساتذة لاسيما ممن يتعرضون لأذى صحي او مكروه ولكن الجمعية الحالية لا تسأل عن احوال الاساتذة والدليل سقوط د.أحمد الرفاعي وهو احد اعضاء الهيئة الادارية لذلك هذه الجمعية تخلت عن ابسط مبادئها.
وأضاف ان الجمعية تم استغلالها لاغراض سياسية وبسبب هذا التوجه خسر اعضاء هيئة التدريس تحقيق مكتسباتهم عن طريق الحكومة لدرجة انها فقدت الاتصال مع مسؤولي الدولة للنقاش حول تحقيق مكتسبات اعضاء هيئة التدريس.
وعقب د.عواد الظفيري قائلا ان غير صحيح بأن الجمعية مسيسة من الخارج، اما انها خالفت القانون عبر التأخر في اجراء انتخابات الجمعية، فكان السبب وجود عوائق عديدة منعت اجراءها في موعدها مؤكدا على انه لم يكن هناك شيء متعمد لتأخيرها اضافة الى ان موسم الدراسة قد انتهى، اما بخصوص السؤال عن الرفاعي فأكد أن الهيئة الادارية على تواصل مستمر معه وقد زارته في المستشفى عدة مرات اضافة الى الاتصالات المتكررة عن طريق اخيه للسؤال عن حالته.
بدوره قال استاذ العلوم السياسية د.حامد العبدالله: من المعروف ان الجمعية تدافع عن حقوق الاساتذة وتكون لهم المحامي في حال تعرضوا للاهانة، لافتا الى ان 11 عضو هيئة تدريس في كلية العلوم الاجتماعية ويرافقهم نائب سابق توجهوا الى دولة كوريا لابرام اتفاقيات اكاديمية بين مؤسسات التعليم العالي في الكويت وعند رجوعنا الى البلد نفاجأ بأحد النواب يطالب مدير الجامعة من خلال تصريح صحافي بإقالتنا معللا السبب بأن الجامعة تحولت الى مقر استخبارات وأننا ننتمي الى احدى الدول واننا سنقود ثورة وانقلابا وهذا الامر فيه اهانة جماعية لاساتذة الجامعة.