Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني يحتضن معرضاً لفنانين تشكيليين إيرانيين معاقين
22 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
أعلن المستشار الثقافي الإيراني لدى الكويت عباس خامه يار عن رعاية الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والمستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية معرضا تشكيليا لأعمال الفنانين الإيرانيين المعاقين زهرة اعتضاد السلطنة وآرش رزقي بارز، اعتبارا من مساء يوم الاثنين 24/12/2012 وحتى يوم الأحد 30/12/2012 وذلك في مقر متحف الفن الحديث مقابل سوق شرق، حيث سيقام حفل الافتتاح في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين 24/12/2012.
وأضاف خامه يار أن الفنانة زهرة اعتضاد السلطنة من مواليد 1962 وتقضي جميع احتياجاتها وهواياتها من خلال تطويع قدميها تعويضا عن يديها المبتورتين منذ الولادة. وهي تفعل ذلك بمهارة وروح تحد وإبداع فاقت حتى من يملكون أجساما كاملة، وقد ولدت هذه الفنانة التي تبلغ من العمر 50 عاما من دون يدين، وعاشت معاناة منعتها من الدراسة في صغرها نتيجة إعاقتها، لكنها واصلت التعليم فيما بعد. وهي تطمح لدراسة الدكتوراه بعلم النفس العيادي، بعد ان حازت الماجستير بهذا الاختصاص. وترسم هذه الفنانة القديرة لوحاتها بقدميها، وهو أمر أثار إعجاب المشاهدين في أكثر من 60 معرضا لها على مستوى إيران وعشرة معارض دولية في كل من سورية ولبنان وقطر والإمارات وتايلند والصين والبوسنة ومكة المكرمة وغيرها من البلدان.
وأكد خامه يا ر ان الفنانة زهرة عضو متقاعد من وزارة التربية والتعليم (للأشخاص الاستثنائيين)، وعضو الرسامين الدوليين في ألمانيا، وعضو في اتحاد الخطاطين الإيرانيين، وحائزة لقب النساء الشهيرات لعام 2000 في إيران، وعلى جائزة فيلم الرشد لعام 2009، وجائزة العنقاء البلورية في مسابقات البارا المبيك لعام 2009، وقد مارست حياكة السجاد العجمي في متحف سجاد ايران ايضا. وتمارس زهرة الرسم والتخطيط والحياكة وصناعة السجاد بمهارة تكاد لا تصدق. وأيضا الانشطة الشخصية مثل الطباعة وقيادة السيارات والطبخ والخياطة والحياكة وكافة اعمال البيت وغيرها وكل ذلك تفعله بقدميها. وصدق من قال إن الله اذا ما حرم عبده من نعمة يعوضه بنعم غيرها، ربما يحسده الآخرون عليها. وقال خامه يار: اما الفنان آرش رزقي فهو من مواليد 1970 وقد تعرض في سنة 1991 لحادث بسيط في النخاع الشوكي وأصيب بالشلل. لقد كان يعشق الرسم منذ الطفولة وسرعان ما أدرك أن لديه مهارة وبراعة في هذا المجال ولا يستطيع أن يختار مهنة اخرى غير الرسم في المستقبل. وعندما ذهب إلى المدرسة أصبحت هذه العلاقة اكثر وضوحا، وفي سن المراهقة وصل إلى أعلى درجة بحيث أن عددا من معلمي المدرسة شاهدوا هذا الشغف والولع وكانوا يشجعونه في هذا المجال. وبعد الحادث وإعاقة اليدين، فكر أن يمارس هوايته المفضلة بالفم ولكن بعد فترة وجيزة تحسنت يداه واستطاع مع ربط القلم على يديه أن يبدأ التمارين واستعاد قواه الفنية. بعد سبعة أشهر من إعاقته حافزه لم يقل بل كانت لديه دوافع اكثر وكان طموحه أن يرسم الأحاسيس وتطلعاته الجديدة فتح مركز دورات لتعليم الرسم. في سجله 7 معارض فردية وشارك في 32 معرضا جماعيا ومسابقات عديدة. وفي عام 2003 كان ممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسابقات Abilympic العالمية في مدينة دلهي الهندية وقد حصل على المركز الثامن.
في عام 2009 شارك في مسابقات «الفن ـ الرياضة» والتي أقيمت برعاية الأكاديمية الأولمبية الوطنية الإيرانية وفازت إحدى لوحاته بجائزة أفضل عمل فني وفي فرع رسم المعاقين حصل على المركز الأول. في عام 2011 وبعد حصوله على المركز الأول في المسابقات التمهيدية المحلية في إيران، مثل بلاده في مسابقات Abilympic في دورتها الثامنة في كوريا الشمالية ونال المركز الثالث والميدالية البرونزية عالميا، مذكرا بأن مواعيد زيارة المعرض ستكون من الساعة 9صباحا حتى 1 ظهرا ومن 5مساء حتى 8:30 مساء.