Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: ضرورة وضع خطة طوارئ متكاملة لمعالجة طفح مياه الأمطار في كثير من المناطق
27 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
استغرب عضو المجلس البلدي ورئيس اللجنة فرز المطيري من إهمال وزارة الاشغال العامة في موضوع طفح مياه الامطار على الرغم من إعلان الوزارة في السابق جاهزيتها لموسم المطر، الا ان مجارير الصرف في كثير من المناطق لم تستوعب كميات الامطار، فضلا عن تهالك بعض تلك المجارير، مما أدى الى تراكم المياه في الساحات وأمام المنازل. وأشار المطيري في تصريح صحافي الى أن تلك الحادثة تكررت مرارا وتكرارا أوقات موسم الامطار، رغم استعدادات الوزارة المعنية، خصوصا في الدوار الفاصل بين القطع 9 و8 و11 في مدينة سعد العبدالله، مؤكدا أن هذا الطفح ناتج عن منافذ الصرف الصحي لمياه الامطار، مشيرا الى أن المشهد يتكرر كلما كانت هناك أمطار ولو كانت قليلة مما يسبب روائح كريهة للمنازل المجاورة لذلك الدوار، الامر الذي يؤدي الى تعطيل السير المروري جراء احتقان تلك الامطار في منافذ الصرف الصحي والذي يسبب ربكة في الحركة المرورية ويجعل قائدي المركبات يعودون في نفس خط سيرهم عكس السير وكانت ستحدث هناك حوادث مرورية بسبب تلك الكارثة التي تسأل عنها بالدرجة الاولى وزارة الاشغال العامة، كذلك الحال لا يختلف بالنسبة للقطعة 5 بمنطقة الفروانية، حيث شهدت المنطقة تجمعا كبيرا للمياه، مما أدى الى ركوب ألواح خشبية من قبل السكان لعبور مستنقعات المياه الموجودة بها، كما انه صاحب هذا ازدحام مروري غير مسبوق، إذ تحولت الشوارع الى مواقف سيارات إجبارية. وهنا استغرب متسائلا أين وزير الاشغال؟ وأين الوعود التي وعدتمونا اياها باستعداد وزارتكم لموسم المطر؟
وبين المطيري ان أصحاب منازل سعد العبدالله الواقعة في تلك القطع والمطلة على طريق الجهراء السريع يعانون منذ سكنهم في منازلهم من معدل كبير للروائح الكريهة التي تنتج عن مركز التجمع للصرف الصحي الواقع قرب منازلهم مباشرة، مما جعل العديد منهم يتذمر من هذه المسألة التي لم تضع لها الوزارة المعنية حلا رغم أن المنطقة سكنية ويفترض ألا تحتوي على مثل هذه الامور التي تنغص عليهم الفرحة بمنازل العمر وتجعلهم متذمرين طوال الاوقات التي يقضونها فيها. وشدد على مسؤوليات وزارة الاشغال في حل هذه الامور، مطالبا الوزير بالقيام بجول تفقدية غير إعلامية ليرى بعينيه المشاكل ويشتم هذه الروائح ومستنقعات المطار التي أبقت المواطنين ليس في سعد العبدالله أو الفروانية فقط، بل في كل مناطق الكويت جميعا يعانون من موسم المطر، بل من الفرحة بمطر الخير على الكويت، مبينا أن هناك حلولا كثيرة يمكن أن يتخذها وزير الاشغال منها وضع خطة طوارئ سريعة ومتكاملة استعدادا لموسم الامطار تشمل التنسيق مع إدارة الارصاد الجوية لمعرفة حالة الجو وكمية الامطار المتوقعة كنوع من الاجراءات الاحترازية واتخاذ كل الاجراءات الوقائية الممكنة لمعالجة طفح مياه الامطار في الطرق الرئيسية ولشوارع الداخلية والعمل على توفير الآلات والافراد لمواجهة أي مشكلة متوقعة، وكذلك معالجة جميع المناطق التي كانت تعاني من تجمع المياه في السنوات السابقة والعمل على اجراء صيانة دورية للمجارير خلال العام كاملا تحسبا لهطول الامطار وألا ننتظر فصل الشتاء للتحرك في الصيانة، وكذلك لوضع حل وقتي للمشاكل.