Note: English translation is not 100% accurate
انتخاب العمير وكيلاً للشعبة البرلمانية والصانع أميناً للسر وعاشور أميناً للصندوق.. واختيار الخرافي والمعيوف والنجادة أعضاء مكملين في اللجنة التنفيذية
المجلس يحيل الخطاب الأميري إلى لجنة الرد
27 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء






















الجارالله: القانون أصبح مثل «قميص عثمان» ولا يطبق على أصحاب النفوذ
الصانع: لماذا لا نرى تاجراً يقدم للقضاء بتهمة استيراد الأغذية الفاسدة؟!
لاري: نستهدف الإصلاح في إطار القانون وسنقف لخطة التنمية بالمرصاد
العمير: مؤسف أن تكون الجلسة بوجود وزير واحد فهناك تهم وتجاوزات خطيرة
الخنفور: نستغرب تصريح وزير المالية بعدم إسقاط فوائد القروض وهو لا يملك القرار
عسكر: اقترحت توفير 30 ألف وحدة سكنية وعلى وزير الإسكان الإسراع بتنفيذها
عاشور: رسالتنا للمقاطعين.. لا يمكن لأي جهة أو شخص احتكار الحقيقة
الفضل: الحديث عن الإصلاح والتنمية في ظل انعدام الأمن نوع من الترف الفكري
الصالح: العدالة الاجتماعية مفقودة وعلينا الابتعاد عن سياسة الترضياتالشليمي: الدولة
لا تملك إستراتيجية واختيار الوزراء يقوم على سياسة الترضيات والمحاصصة
الفزيع: الحكومة مطالبة بتطبيق القانون في قضية القروض التي تمس 300 ألف مواطن
المطوع: علينا أخذ العبرة مما يحدث في مصر وسورية والحفاظ على وحدتنا الوطنية
التميمي: من أسباب القصور عدم وقوف الحكومة في وجوه المتنفذين في البلادد
ميثير: قضايا كثيرة مثل الذمة المالية والتعليم تحتاج إلى التناغم بين الحكومة والمجلس
اختيار الخنفور والكندري والبغلي والمليفي أعضاء للبرلمان العربيتابع الجلسة: سامح عبدالحفيظ - سلطان العبدان
أحال مجلس الأمة أمس الخطاب الأميري إلى لجنة الرد لإعداد تقريرها وإحالته إلى المجلس. وكان النواب أكدوا خلال جلسة المجلس التكميلية أمس على ضرورة تعاون السلطتين التنفيذية والتشريعية والمشاركة الفاعلة للحكومة مع المجلس في لجانه وجلساته بما يحقق مصالح الوطن والمواطنين. وطالبوا خلال استكمال مناقشتهم النطق السامي والخطاب الأميري الحكومة بسرعة تقديم برنامج عملها وخطتها السنوية حتى يستطيع مجلس الأمة اقرارها وتصبح على ارض الواقع من اجل توفير افضل خدمة للوطن والمواطنين. وأشار نواب آخرون الى اهمية الاهتمام بالشباب الكويتي والالتفات الى مطالبهم تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الأمير وانشاء نواد ومراكز ومعاهد وجمعيات لهم لتوجيه طاقاتهم وصقلهم بما يصب في مصلحة البلاد. وشددوا على ضرورة تطبيق الحكومة للقانون بشكل حازم وسليم ومحاربة الفساد والواسطة في جميع مؤسسات الحكومة. وفيما يتعلق بالتوظيف وقضية البطالة أعرب النواب عن أملهم ان تكون هناك مسطرة واحدة في التعامل مع الجميع وفقا للكفاءة وليس عن طريق الواسطة والمحسوبية إضافة الى عدم التمييز بين المواطنين في المناصب القيادية. وشددوا على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية. وفيما يلي التفاصيل:
افتتح نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج الجلسة التكميلية الساعة التاسعة صباح أمس، وتلا الأمين العام أسماء الأعضاء الحاضرين والمعتذرين والغائبين دون إذن أو إخطار.
واستكمل المجلس مناقشة الخطاب الأميري.
٭ عصام الدبوس: مكتفي.
٭ عادل الجارالله: يسعدني أن أبدأ كلمتي بالتعليق على الخطاب الأميري، اننا نوجه حديثنا الى الأب الذي ذكر في كلمته «كلكم أبنائي» استعمل سموه كلمة أبنائي، معنى ذلك انه الوالد، والد أهل الكويت، فما هو مقام الوالد في تربيتكم الاسلامية، فما تقديركم للوالد في بيتك؟ هو أساس الاحترام والتقدير، فيا صاحب السمو أنت والد الجميع، ولك الحشيمة والتقدير والاحترام، نرى حرص سموه على أهل الكويت وخوفه على مستقبلنا ومستقبل أهل الكويت. وتكلم سموه عن أربع نقاط أولاها انتقاد الذات، فلا مانع من أن أكون مخطئا، ولكن المانع أن تستمر في الخطأ، أنا متفائل بزملائي في المجلس، أولا من حيث عدم تأخير جدول الاعمال على النواب، وأن نعمل لمصلحة البلد، الكويت تستحق أن ترتقي.
وسرد خطاب سمو رئيس الوزراء 12 نقطة منها الشباب، علينا استغلال طاقات الشباب، أين الانشطة العلمية، ومخرجات التعليم لم يستفيدوا منها، وتطرق سموه الى تطبيق القانون أي قانون، القانون أصبح مثل «قميص عثمان» وسمردحة والقانون لا يطبق على أصحاب النفوذ، وأرجو من السلطة القضائية التي نثق فيها، فأنتم السباقون فياليت أن نحسم الامور، وأتمنى أن يعم الأمن على الجميع، الأمن الاجتماعي والأمن البيئي.
ثم تحدث سمو رئيس الوزراء عن حماية المال العام، (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)، نريد الأمان لمدخرات الناس، والاقتصاد الوطني تحدث عنه سموه، أي استثمار وطني؟ الاقتصاد الكويتي مقيد.
فتفاءل بالجيل الحالي للهيئة العامة للرعاية السكنية، وكذلك الرعاية الصحية، والقطاع الخاص وما أدراك ما القطاع الخاص؟! والتعليم والمخرجات التعليمية، أرجو أن يكون لها عناية وإذا لم نطور كل خدماتنا فعلينا السلام.
٭ صالح عاشور: منظر الحكومة في الصف الاول لا يبشر بالخير، وهذا مؤشر واضح ان الحكومة الى الآن عقليتها لم تتغير، لو الحكومة تحترم المجلس وتقدر النواب وتقدر المرحلة الجديدة، فما كان هذا شكل الصف الاول. كل الشكر والتقدير للشعب، خصوصا المشاركين في الانتخابات الاخيرة الذين جسدوا المعنى الحقيقي للديموقراطية ومفهوم الاختلاف في الرأي والتعددية السياسية ورسالة للذين قاطعوا انه لا يمكن لأي جهة أو شخص أن يحتكر الحقيقة، وان الآخرين لا يملكون الحقيقة فالكل يمتلك جزءا من الحقيقة، وهم يعيشون الوهم اذا كانوا يعتقدون انهم يملكون كل الحقيقة، والاعتراض على المراسيم لا يتم من خلال المقاطعة، النواب السابقون اعترضوا على المراسيم بالمشاركة، فهل النواب السابقون خرجوا الى الشارع؟! ففي مجلس 2003 تم رفض 60 ضرورة، ومرسوم الصوت الواحد كان المرسوم رقم 1024. نحن مجتمع صغير ومتعدد في الرؤى والافكار وليس أمامنا الا احترام الرأي الآخر للوصول الى المصلحة العامة، هناك رغبة حقيقية في مرحلة جديدة، وهذا المجلس هو مجلس انقاذ الكويت.
علينا انقاذ الوطن من مرحلة سبقت، وعقارب الساعة لن ترجع الى الوراء، والشعب الكويتي ينتظر الانجاز، ويجب أن نتحمل مسؤولياتنا السياسية من خلال الانجاز والاداء، وقمنا بانتظار حكومة جديدة تختلف عن الحكومات السابقة، والكثير منا فوجئ بتشكيلة الحكومة، فنفس الاسلوب في طريقة التشكيل وهي لن تختلف عن سابقاتها، فنحن نحتاج الى نهج جديد، حتى حكومة العاجل من الامور وقعت بعض القرارات مثل محطة الزور، وجسر جابر بأكثر من 700 مليون فما من حقها توقيع عقد بأكثر من مليون دينار لأنها لتصريف العاجل من الامور، وسيكون هناك لجان تحقيق في هذا الشيء وحساب عسير أمام الحكومة، أيضا تجاوزت الحكومة في التعيين في المناصب القيادية بالمخالفة لتعليمات رئيس الوزراء، وأذكر الحكومة بأن هناك مادة 98 من الدستور ببرنامج العمل الحكومي فبدونه لن نقبل للحكومة أن تستمر. نريد خطة حكومية حقيقية وليست ورقية، وأن تكون وفق امكانيات الدولة والحكومة، الشعب ينتظر الانجاز، لذلك ينبغي أن تكون الحكومة بعقلية جديدة.
الشعب ينتظر العدالة الاجتماعية، فإذا تقاعد القياديون في النفط يعطونهم 500 ألف دينار، وأما بقية الشعب الكويتي اذا تقاعدت فلن يعطوها دينارا واحدا.
العدالة الاجتماعية مطلوبة، وعلينا إقرار قانون يضمن تساوي المكافأة (مكافأة التقاعد)، فوائد قرض التأمينات يصل الى 21% أكثر من فوائد البنوك.
مواضيع الإسكان والمرأة والبدون والخريجين مواضيع مهمة والشعب الكويتي ينتظر، مخطئة الحكومة اذا ظنت أن المجلس قريب منها، سنراقبكم وسيكون حسابنا عسيرا اذا لم تلتزموا بالقانون وبالخطة وبالبرنامج، أما اذا لم تعالج القضايا فإن الحكومة تحت المجهر.
٭ أحمد لاري: نؤكد أن الدور الذي قام به صاحب السمو وقلب الطاولة على من كان يعتقد أنهم أغلبية في البلد، والدور على مجلس الامة الآن وعلى الحكومة لتكملة المسيرة، الرسالة الاعلى من صاحب السمو بأن أولى خطوات الاصلاح تبدأ بإصلاح الخلل، نريد برنامج عمل حكوميا قابلا للتنفيذ. خطة التنمية هي بيت القصيد، وسنكون لهم معارضة رشيدة، أرجو أن تنتبه الوزيرة حتى لا نتدرج في الادوات الدستورية ونتدرج بها من السؤال الى الأبعد ثم الأبعد.
٭ أحمد لاري: نحن لسنا واثقين من الخطة التنموية وسنقف لها بالمرصاد، وهذه الخطة يؤسسون لها شركتين من الآن، فما المبرر لإصدار مرسوم ضرورة لإنشاء شركتين، وان صاحب السمو قلب الطاولة على من كانوا يعتقدون انهم أغلبية، شكرا لسمو الأمير الذي أعاد الهدوء والبسمة للمواطنين، ويأتي الدور الآن على المجلس والحكومة، ونحن نستهدف الإصلاح في إطار القانون، ورسالة الأمير للحكومة بأن تعترف بالخلل قبل الإصلاح، وخطة التنمية مبنية على الباطل ولم تمر عبر القنوات السليمة، هذه الخطة وضعت بعيدا عن فريق العمل في التخطيط، والمعركة من الانتخابات وتشكيل الحكومة تعود الى تفعيل الخطة والرغبة بتمرير المشاريع، وسنكون معارضة رشيدة، لابد ان يتهيأ المجلس للجان التحقيق، وخطة 2012 – 2013 أتحدى الوزيرة رولا ان تقول انها أعدت من خلال الأمانة العامة، لأنها أعدت من خلال أصحاب المصالح من أجل المشاريع الكبرى، فهل يعقل 900 مليون لإنشاء شركة إنتاج الطاقة الكهربائية، فأين «دراسة الجدوى» وأين اجتماعات مجلس التخطيط الذي لا يعلم عن شيء، فإلى أين تسير الأمور، وما العجلة في مرسوم شركة الكهرباء؟! نفس المهندس الذي أعطي الفحم المكلسن قاعدين يهندسون له شركة انتاج الطاقة الكهربائية، هذا لن يمر مرور الكرام، هل يعقل عندما قلنا اسقاط فوائد القروض قاعدين تحركون هذه المشاريع؟ والشركة التي أعدت الخطة لنا أعلنت إفلاسها منذ شهرين، هذه الشركة لم تنقذ نفسها فكيف ستنقذ البلد؟ فهذه الشركة أعدت رسالة مزيفة لابن القذافي وكانت موكلة من القذافي للتنمية وممثل الشركة «بنيامين باربر» الصهيوني فهل تقبل ان يكون شريكا لنا في شركة «مونيتور»، وهذا كله سيكون له حساب، والحكومة واهمة اذا تعتقد ان المجلس في جيبها.
٭ رولا دشتي: الحكومة تحترم جميع أعضاء مجلس الأمة وتتطلع للبناء والإنجاز، والشركة التي تحدث عنها لاري هي لم تعد الخطة التنموية وانما تعد برنامجا لمتابعة أداء الخطة والوزير فاضل صفر مدد لها 6 أشهر حيث كان عقدها منذ 2010، والخطة أقرت في أوائل 2010، والشركة ليس لديها أي عقود، وانتهت عقودها مع وزارة التخطيط وليس لديها أي عمل مع خطة التنمية.
٭ أحمد لاري: المعلومات هذه لن تفيد، الوزيرة متعودة على الأجوبة الشفوية والوزيرة ما نقدر عليها، نحن نحاسب الحكومة وسنوجه أسئلة دقيقة بأن فريق الأمانة بالتخطيط لم يشارك في إعداد الخطة الرابعة 2012 – 2013، واعرف من خطط ومن أعد الخطة وعندما تجاوبين على الأسئلة ففي هذه الساعة سنعرف كيف نحاسبك.
٭ هاني شمس: سمو الأمير قلب الطاولة وانتشل البلد من طريق الهاوية والصراع السياسي المصطنع، الى طريق الحق، ونحمد الله ان الشعب الكويتي شارك في العملية الانتخابية، والشعب لن يرحم المجلس أو الحكومة اذا لم ينجزوا في الفترة القادمة بالرغم من ان تشكيل الحكومة لا يبشر بخير وحتى الحضور اليوم، ولكن نتفاءل لأننا أتينا بنفس جديد، اليوم نختلف على مصلحة البلد ونبين مكامن الخلل وفي النهاية نتفق على الحل المناسب.
رسالة صاحب السمو الأولى الى الحكومة من أجل اصلاح الخلل، واذا كابرت ولم تعترف بالأخطاء فلا طبنا ولا غدا الشر، وتشخيص الخلل هو الذي سيوصلنا الى الحلول، نريد برنامج عمل قابلا للتنفيذ محددا بزمن، والخطة يجب ان تتلمس هموم المواطن حتى نرتقي بالبلد، ونأمل ان تكون هناك مسطرة واحدة في التعامل مع المناصب والترقيات وفي كل القضايا، واذا حلت الحكومة قضية البدون فستحل قضايا كثيرة في البلد، فهم محرومون من أبسط الحقوق المدنية والاجتماعية، وتجنيس من يستحق، وأيضا لابد من الاهتمام بالشباب فهم يعانون ويحتاجون الى الاهتمام والرعاية وبعدهم عن الصراعات السياسية.
٭ صفاء الهاشم: جريدة الكويتية نشرت صورة على صفحتها الأولى تحمل كثيرا من الهمز واللمز واذكر الصحافة بالمادة 82 من اللائحة الداخلية.
أعزي أهالي ضحية جريمة «الأفنيوز» الذي راح ضحية مشاجرة سخيفة.
شكر خالص من أعماق القلب لصاحب السمو لخطابه السامي لرسائله الواضحة للحكومة والمجلس والشعب والشباب، كلمات سموه رسمت مسار بلد وحددت خارطة طريق البلد.
هذا المجلس لن يكون ودودا عند التعاطي مع الحكومة اذا قصرت في تطبيق القانون، كلمات رئيس الوزراء جميلة ولكن تقودنا الى جهنم، لأنها لن تجد طريقها الى التطبيق نتيجة لانتشار الفساد والواسطة والمحسوبية، التطبيق الحازم مسؤولية الحكومة، من خلال فريق حكومي تكنوقراطي يستطيع التفاعل بحزم مع كثير من الأمور المتعطلة في البلد، ولكن يا رئيس الوزراء هل هناك آليات للتنفيذ في ظل التدخلات السافرة في عمل الوزراء، وكثير من الوزراء يشتغلون ويمررون المعاملات بالواسطة، اتطلع ان أرى اليوم الذي يحاسب فيه الوزير أو يحاكم بتهمة الفساد، أو وكيل أو مسؤول.
65% من سكان الكويت أعمارهم أقل من 25% فما هي الخطط والبرامج التي تتوافق مع هؤلاء، المواطن يتطلع الى خدمة تيسر له حياته ولا يتطلع الى «كاش» في يده، نتطلع الى ترشيد اقتصاد صحي، عمليات الخصخصة لن ترى النور بسبب انه لا توجد آليات لتجهيزها، لابد من اشراك القطاع الخاص في توفير السكن للشباب لدينا فوائض مالية أصبحت تمثل عبئا على الدولة، الشعب كله يتطلع لأداء هذا المجلس والتخلص من نسبة البطالة العالية، والقطاع الخاص يئن، وأتمنى أن تحكم العلاقة بين السلطتين من خلال الاطر الدستورية.
٭ سعدون حماد: عدم تواجد الحكومة يدل على عدم اهتمام وتقدير الحكومة للمجلس اولى خطوات الاصلاح تبدأ بالاعتراف بالخلل، بالفعل الخلل موجود في اغلب وزارات الدولة، ميزانية الدولة تعتمد على النفط وعلى أرباحه، ومتى ما كانت هناك ارباح كانت هناك مشاريع وصرف رواتب المواطنين، ولكن اذا فقدت مشاريع النفط فمن اين نصرف رواتب المواطنين، هو شريان البلد، خسائر النفط لا تحصى، مشروع مصفاة فيتنام من المفترض ألا تتخذ فيه الحكومة قرارات، ومن عقد الصفقة في الداو وتعويضها هو نفسه وزير النفط السابق وتعاقد مع مصفاة فيتنام بنفس الشروط ووضع شرطا جزائيا على بلده، وهذه المرة التعويض 3.5 مليارات دولار ومشروع مصفاة هولندا الخسائر فيه 60 مليون والحكومة تضخ فيها مليارا، وخسائر النفط يجب تشكل لها لجنة تحقيق، وعقد شل البالغ 800 مليون الذي به تنفيع واضح، وحريق آبار النفط وصلت الغاز الى الحدود وبعدها بـ 12 ساعة تحرك وزير النفط، والخسائر يوميا، ولم يشكل الوزير لجنة تحقيق ساعتها؟!، خسائر القطاع النفطي بالمليارات، والاسترالي عندما قاموا بتفنيشه وهددهم بأوراق واسمه روس بيكر، وقابلوه في برج العرب وقاموا بمكافأته، وايضا الهولندي المدان الذي كافأه بنصف مليون دينار، علينا تشكيل لجنة تحقيق عاجلة، أما الوزير فهذا «رايح فيها.. ماشي هذا».
يجب ان تكون التنمية على اسس، وليس على الترضيات، هناك عالقة كثيرة والمواطن مل من مجلس الامة ولا يوجد إنجاز، والمجلس هذا ليس في جيب الحكومة، واذا اخطأت الحكومة «سنضعهم واحدا واحدا» على المنصة.
القضية السكنية وكثرة عدد الطلبات السكنية يجب الاستعانة بشركات عالمية لإنجاز هذه المشاريع الاسكانية فهل مجلس الوزراء جاء بالانجاز؟
وزارة الصحة آخر مستشفى انشئ عام 1980، الوزير مختص وهذا مكانه الصحيح ولكن يجب عليه ان ينجز، اقترحنا في المجلس الماضي انشاء مدينة طبية متكاملة بها جميع التخصصات حتى لا يسافر المريض للخارج، فيجب حماية المواطنين.
جامعة صباح السالم منذ متى وننتظرها؟
ما حدث في مجمع الأفنيوز كارثة فلا توجد به نقطة أمن ولا طوارئ طبية ولا رجل أمن والأمن مسؤولية وزير الداخلية، قيادات الداخلية اذا كانوا غير قادرين على العمل فليقم بإقالتهم.
٭ أحمد المليفي: رغم الفرح الذي كنا نعيشه الا اننا نجد في الصحافة صورة أن الامطار اغرقت الكويت، وهذا يعكس حالة من الفساد والتسيب وحالة تعيشها أجهزة الدولة المتردية وهناك اموال مدفوعة في كل الخدمات ومناقصات تقر، ولكن نجد هذا الخلل الشنيع، واتمنى من رئيس الوزراء ان يقيل كل المسؤولين عن هذا التردي، فهذه الصورة هي الرسالة الوحيدة التي تكشف الفساد في كل اجهزة الدولة.
والمواطن يتضرر من وجود هؤلاء، واذا كانت الحكومة جادة في محاربة الفساد فلتصدر قرارا من هذا النوع، ومن هنا فإننا نسير على الطريق الصحيح، وكل الاموال مدفوعة، هناك نقص ذمة وضمير وروح وطنية، واذا كان هناك من يعتقد ان المعركة انتهت بالانتخابات ووجود مجلس الصوت الواحد فهو مخطئ، نحن في وسط المعركة الحقيقية وهي معركة التنمية وهيبة القانون ومحاربة الفساد، الخطر في عدم استقرار البلد.
كل ما نعيشه الآن من خلل فهو افراز مشكلة الفساد الحقيقية والذي تغلغل في جسد البلد، ولن نقبل كمشرعين بأن نقفز الى درجة اعلى في قياس مدركات الفساد.
امامنا معركة حقيقية اما ان تعود الكويت افضل عما كانت عليه او نعود الى المربع الاول، هناك من يريد ان يأخذ دور الحكومة، فعليها ان تضع الخطط والعلاج لكل مشكلاتنا، واذا اخطأت فسنحاسبها حسابا عسيرا لان المرحلة لا تحتمل الكثير من الاخطاء، ولن نسمح لاحد بأن يهدد امن واستقرار الوطني وسنتعاون ولن يتحول التعاون الى تهاون.
٭ يوسف الزلزلة: سمو الأمير كان ينبه على حالة مرت على الكويت والآن انتقلنا الى مرحلة اخرى، هناك آمال كبيرة معقودة على هذا المجلس والمسؤولية كبيرة وعظيمة علينا، ومررنا بحقبة من الزمن كان بها بعض الممارسات غير الصحيحة، هناك صفحة قد طويت وعلينا ان نستقبل عملا حثيثا لرفعة كويتنا الحبيبة، عندما يتكلم صاحب السمو عن الأمن الذي يفترض ان تقوم به الحكومة، اي امن الامن؟ الذي نتيجته القتل والسرقة وخرق القوانين دون تحرك من الحكومة او تنفذ توجيهات الامير وما كان سننساه من حيث العمل لكن من حيث المحاسبة لن ننساه.
اي رفاه نتكلم عنه وهناك نسبة كبيرة تعاني ما تعاني وامامها كم هائل مما تحمله من مسؤوليات لقلة الحيلة، قروض المواطنين التي يجب ان يتم التعامل معها لحلها علينا دستوريا ان تكون الكويت كويت الرفاء وبتوجيهات سمو الأمير لابد للأبناء أن يستفيدون من اموال الدولة، نريد لهذا البلد ان يعيش كويت العزة والكرامة.
ما ورد في كلمة رئيس الوزراء شيء جميل، لكن أتمنى ألا تكون إنشائية وإذا التزمت الحكومة به فستتحول الكويت الى جنة الله في أرضه.
٭ نبيل الفضل: جميع الخطابات الأميرية سامية في مضامينها، المشكلة ليست في الخطابات المشكلة في المتلقي، فإما أن يكون لديه فزعة والمجالس السابقة كانت تسعى الى عرقلة الخطاب وأهدافه، والحكومات كانت عايشة في التردد والخوف، اليوم المجلس اختلف، يكفي انه جاء لرغبة صاحب السمو بإصلاح العملية الانتخابية بالصوت الواحد، ووجوه النواب الجدد توحي بأن هناك فرصة أخيرة للكويت لتخرج مما كانت عليه لمدة عقدين، المجلس تغير والحكومة لم تتغير.
حتى الوجوه القديمة أصبح لديها طاقة لم تكن موجودة في ظل الصراخ السابق والصوت العالي للنواب السابقين.
نحن نمر بأصعب المراحل وهي مرحلة بقاء الكويت وهذا المجلس هو الفرصة الاخيرة، فنتمنى على الحكومة أن تغتنم هذه الفرصة الذهبية.
الحديث عن الاصلاح والتنمية في ظل انعدام الأمن أصبح من أنواع الترف الفكري، كيف نفكر في التنمية في ظل عدم الأمن والأمان؟
أرجو من صاحب السمو «القضية الأمنية يا طويل العمر ونرجو الايعاز لمن يهمه الأمر بأن تعامل معاملة خاصة، والحد من ارتكاب الجريمة من خلال القانون والاحكام بصورة سريعة» هناك حالات خاصة تستدعي الاستثناء وما حدث في الأفنيوز يستدعي الاستثناء، ونتمنى أن تفعل حالات الاعدام وتنفذ لأن من أمن العقوبة أساء الادب، ونتمنى أن نجد القصاص السريع.
٭ نواف الفزيع: نقف على أعتاب قادم من حراك وظروف استثنائية، الخطاب تحدث عن دعوة لإعادة النظر في أوضاعنا، ونحن نقف أمام تمييز بين الحكم والحكومة والبعض لم يستدرك أن أسس انتقادنا للحكومة أو احباطنا غير مرتبطة بإيماننا بمنظومة الحكم، لكن ما حدث قد حدث وأدى ذلك بسمو الأميرر الى أن يمارس صلاحياته وفق المادة 71 من الدستور بإصدار «الصوت الواحد» الذي اعتقد البعض أنه خروج عن إطار الديموقراطية، هذه الرسالة المثبتة في المضبطة اليوم قد يقرأها البعض في الحكومة، هناك من يعتقد أن شرعية المجلس مؤجلة لحين حكم المحكمة الدستورية، وهذا أمر خطير، وزير من الوزراء استأذن أحد الاعضاء السابقين في الدخول في هذه التشكيلة الحكومية الجديدة، هناك مسؤولية ملقاة على عاتقنا أي فترة سيمكثها المجلس الا سندرك حجم مسؤوليتنا.
رسالة الأمير لنا سنقول له سمعا وطاعة، أما رسالة الأمير للحكومة عن الاعتراف بالخلل وإصلاحه، وبعدها يأتي وزير المالية ويقر بعكس هذا الكلام وكأنه يتحدى الخطاب الأميري والفاصل بيننا وبينه هو الخطاب الأميري، فنحن الرقابة الشعبية وسنقف أمامك في المساءلة السياسية.
اذا كانت بداية أعمال الحكومة هذا التصريح، فماذا تتوقع عمل الحكومة بعد ذلك؟ رسالتنا واضحة الحكومة مطالبة بالالتزام الجاد بتطبيق القانون في قضية القروض التي تمس 300 ألف شخص.
٭ خليل الصالح: مطلوب من رئيس الحكومة والوزراء أن يفعلوا تطبيق القانون ولكن من الملاحظ بداية من التشكيل الوزاري تقول انها لم تأت متناغمة ومتوافقة مع المجلس، ولكن لنعمل معا، وعليها أن تملك الجرأة وتقول أخطاءها، والمطلوب منها أن تسمو على نفسها وتقول أخطاءها.
أتمنى من الوزراء أن يراقبوا أنفسهم في هذا الخصوص، ومساواة المزايا والرواتب بين الموظفين، العدالة الاجتماعية فقدت ولنبتعد عن سياسة الترضيات. ضرورة أن تطبق الحكومة القانون، وعدم التراخي في تطبيقه وإعادة هيبة القانون، ولو جريمة الأفنيوز كانت في اليابان لقدم الوزير استقالته.
الحكومة اذا لم تأت ببرنامج ورؤية واضحين فسنعود الى المربع لاول، هناك قضايا كثيرة تؤرق الشعب، كالصحة والتعليم والمرأة والاسكان، والبدون ونريد حكومة جادة تريد الانجاز وتحقيق طموحات المواطنين.
الشعب الكويتي الذي أعطانا الفرصة أقول لهم اذا لم نحقق طموحاتكم فحاسبونا على عدم الانجاز، وإلا فلا نستحق أن نجلس على هذا الكرسي.
٭ وتلا الأمين العام اقتراحا بشأن تقليص فترة كلام النواب من 10 دقائق الى 5 دقائق.
موافقة عامة
٭ عدنان المطوع: مظاهر الفوضى الموجودة بالشارع مسؤولية وزارة الداخلية وعليها الحد منها، وعلى المجلس الحالي أن يتحمل مسؤولياته في تحقيق طموحات المواطنين.
الايمان بالنهج الديموقراطي هو نهج الكويت منذ القدم علينا الاعتبار بما يحدث من مصر وسورية، ولنحافظ على وحدتنا الوطنية ولنكافح الفساد من خلال تطبيق القانون على الجميع، والبعد على النزعة القبلية والطائفية، وهذا الموضوع بحالة الى معالجة جذرية.
القضية الاسكانية واحدة من القضايا المهمة بأن تسلم الحكومة الأراضي الى الاسكان وتأسيس شركات مساهمة والتي أقرت بقوانين سابقا ولم تنفذ الى الحين، وضرورة تنويع مصادر الدخل وتعديل الخطة التنموية وجعلها واقعية، قابلة للتنفيذ.
٭ خالد الشليمي: سمعنا كثيرا من الكلام عن أن الحكومة عليها أن تترجم الخطاب الأميري، كل ما سمعناه كلاما إنشائيا، الدولة نفسها لا تملك استراتيجية لا تملك وضع الوزراء فرأس الهرم يقوم على سياسة الترضيات والمحاصصة، الخطاب تطرق الى 11 نقطة ولم يتطرق الى الاصلاحات السياسية. ولم يتطرق الى كل هذا الحراك الشبابي والسياسي في الشارع، نحن لا نقر بالفوضى، لكن ينبغي الاستماع الى التيارات السياسية والمجاميع الشبابية، الخطاب كان بعيدا عما يلامس الشعب، ميزانية التربية والتعليم مليار و600 مليون 70% منها تصرف رواتب و30% تصرف للتعليم، فأين التنمية، كذلك الامر ينطبق على الصحة ميزانيتها ملياران، والمواطن لم يتلمس فائدة هذين المليارين.
٭ عبدالله التميمي: يشرفني مناقشة خطاب صاحب السمو الذي عودنا خلال مدة حكمه بخطابات متميزة وتشمل جميع مناحي الحياة في الكويت ويضع سموه اصبعه على مكامن الخلل والقصور، ولكن نعاني من مشكلة عدم التطبيق والتنفيذ، والناس سواسية في الكرامة الانسانية ومتساوون في الحقوق والواجبات العامة ولا تمييز بينهم بسبب الاصل أو الجنس أو اللغة أو الدين، وعلى مدى سنوات طويلة لم نجد حكومة تلتفت الى هذه المادة لأهميتها، في الكويت هناك الكثير من القصور والانتهاكات والحكومة لم تنظر الى هذه المادة، هناك قصور يحدث من الحكومة عندما لا تستطيع أن تقف في وجه المتنفذين في البلد.
كلنا كويتيون وكلنا سواسية، وللأسف هذه المادة تركت عائمة دون النظر فيها، التجار لم يكونوا على قدر المسؤولية في مراعاة بقية اخوانهم من الشعب، بل كانوا ومازالوا في ظل الاخفاق الحكومي يتاجرون بأموال محدودي الدخل.
٭ خلف دميثير: للأسف كان المفترض ان تقدم الحكومة برنامجها مع بداية هذا المجلس، فهل تعتقد الحكومة أنها ستستفيد من المجلس الذي أتى بكل النوايا الحسنة، ولا توجد أجندات خاصة أو تصفية حسابات، لا أؤمن بالثرثرة ولكن أؤمن بالانجازات وهذا لن يتم إلا بالتعاون الصادق نرجو أن تكون هناك قضايا كثيرة تحتاج الى الانجاز والتناغم في العمل بين المجلس والحكومة.
هناك قضايا كثيرة مثل الذمة المالية والتعليم والصحة والاسكان، ولابد من اتخاذ التدابير اللازمة لها وبرنامج الحكومة من الضروري تقديمه حتى يكون العمل مرسوما وفق هذا البرنامج وحتى يتم الانجاز وحل جميع القضايا العالقة على أن يكون محدد المدة الزمنية.
٭ سعد الخنفور: 3 دورات متتالية نسمع وعودا من الحكومة من دون أي فعل يجب أن نوصل لها رسالة واضحة نريد خطة تنمية واضحة وبرنامج عمل واضحا، ووزير المالية صرح بأنه لا إسقاط للفوائد، فوزير المالية لا يملك هذا القرار، ومن يملكه هو صباح الخير صباح المودة صباح العز صباح الأحمد.
القضية الاسكانية يعاني منها الكثير من المواطنين، بالرغم من وجود الوفرة المالية، وعلى وزير الاسكان أن يكون مساهما رئيسيا في حل هذه المشكلة التي يعاني منها الشعب.
هناك ترد للأوضاع التعليمية في الكويت، هناك ترخيص لجامعات ولم تبن حتى الآن.
هناك مستشفى واحد تم بناؤه في 1981 وأتمنى بناء مستشفيات جديدة.
٭ عسكر العنزي: هذا المجلس جاء للانجاز وهو مجلس تحديات وأتمنى من الحكومة أن يكون برنامجها واضحا ونمد لها يد العون في حل القضايا مثل العلاج بالخارج، هناك أشخاص يموتون يموتون يوميا، لماذا يتوقف العلاج بالخارج لمرضى السرطان بالرغم من صدور قرار من مجلس الوزراء، أرجو من وزير الصحة الاهتمام بالقطاع الصحي، خاصة حالات العقم والعلاج بالخارج، قدمت اقتراحا بتوفير 30 ألف وحدة سكنية قبل مركز السالمي ومثلها قبل مركز العبدلي، وذلك لتخفيف طوابير الانتظار، ونتمنى من وزير الاسكان الاسراع في توفيرها.
٭ وفي هذه الاثناء ترأس رئيس مجلس الامة علي الراشد الجلسة.
٭ يعقوب الصانع: أود أن أوصل رسالة الى الحكومة بأن الحكومة لديها في هذا المجلس رجل ورجل أخرى في المجلس البطل.
نحتاج الى رؤية واضحة وبرنامج عمل واضح، فهل هناك نية حقيقية جادة من قبل الحكومة لإنهاء مشاكل المواطنين؟ لا أعتقد لأنه كنا نعتقد في السابق أن المشكلة الاسكانية نتيجة عدم توافر الأراضي، ولكن بالأمس القريب علمت ورأيت عدة محاضر بالافراج على عدة أراض وسلمت الى البلدية ومنها الى الهيئة العامة للاسكان، ولكن كل الاراضي هذه سلمت لشركات قسائم صناعية والى الجواخير، فأين مبدأ التعاون وأين النية الصادقة في حل المشكلة السكانية؟
أيضا وكيل الشركة أو كفيل الشركة هذه قضية المفروض أن تنتهي خاصة في ظل العولمة والتكنولوجيا، فأرجو إلغاء هذا المسمى، لأنه سبب كل المشاكل لأنه يأخذ كل المبالغ ولا يعود بالنفع على المستهلك.
ولم أر الى الآن أي تاجر قدم الى القضاء بتهمة استيراد الاغذية الفاسدة.
٭ د.علي العمير: بحاجة الى التعاون الخليجي لنحقق أكبر الآمال المرجوة لشعوبنا وأوطاننا، كانت هناك مشاركة ايجابية في الانتخابات بالرغم من أن هناك من يشكك فيها.
من المؤسف أن نبتدئ جلسة اليوم (أمس) بوجود وزيرة واحدة، ومن يتابع ذلك يرى تشاؤما في المرحلة المقبلة، فهناك تهم وتجاوزات خطيرة ولا يوجد إلا وزير واحد.
القضايا بعضها في قطاع النفط والتعليم والاسكان والصحة، هناك قضايا خطيرة جدا طرحت اليوم (أمس) ولم نسمع ردودا من الوزراء، جلسة اليوم لم تحقق المراد منها.
٭ خالد الشطي: حكمة صاحب السمو كانت بلسما شافيا على جراحات المواطنين وشخّص سموه مواضع الخلل ووضع الدواء والعلاجات وسفينة الكويت ستصل بلا أدنى شك الى بر الأمان بقرارات سموه وحنكته، كانت كلمة رئيس الوزراء فعالة ووصفت الكثير من المشاكل واقترحت الحكومة خلالها حلولا لهذه المشاكل.
الوحدة الوطنية ليست شعارا، بل ممارسة وخيارا للشعب الكويتي، وأتمنى أن تمارس ممارسة حقة، وفي اللجنة التشريعية وافقت بقوة على مرسوم الضرورة الخاص بالوحدة الوطنية حتى نكشف المزيفين الذين يريدون النخر في جسد الوطن.
أدعو الحكومة الى الإسراع في وضع اللائحة الداخلية للجنة مكافحة الفساد وكشف الذمة المالية، من دون اللائحة لن يكون كافيا.
توفير الرعاية السكنية ضرورة ويجب أن تحرر الاراضي، يجب أن نسير في طريق الحل وليس كما حصل في استملاك مجمع الصوابر وكأن الحكومة تريد أن تزيد مشكلة الرعاية السكنية لا حلها.
٭ علي الراشد: انتهى وقت الجلسة، وقد أخذنا موافقة المجلس على إحالة المناقشات الى اللجنة لدراسة وإصدار تقرير الجواب على الخطاب والملاحظات عليه.
٭ محمد العبدالله: أود أن أقدم اعتذاري على عدم حضور الحكومة بسبب اجتماع مع سمو الأمير، وهذا يستوجب غياب وحضور ممثل عنا لكي لا يفقد النصاب.
٭ علي الراشد: ترفع الجلسة وبعد ربع ساعة سنستكمل لانتخابات الشعبة البرلمانية.
الشعبة البرلمانية
ترأس رئيس مجلس الامة علي الراشد جلسة انتخاب اعضاء اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية.
٭ علي الراشد: البند الاول انتخاب وكيل الشعبة البرلمانية.
٭ مبارك الخرينج: كلفني النائب حسين القلاف لترشحه لمنصب وكيل الشعبة، وترشح لمنصب وكيل الشعبة النائبان حسين القلاف ود.علي العمير وجرت الانتخابات بالطريقة الالكترونية وفاز بمنصب وكيل الشعبة البرلمانية النائب علي العمير بـ 46 صوتا مقابل النائب حسين القلاف بحصوله على 10 اصوات.
٭ علي العمير: أشكر اخواني على الثقة الغالية وان شاء الله نأمل ان نكون عند حسن ظن اخواننا في الدفاع عن الكويت في المحافل الدولية من خلال الشعبة البرلمانية.
٭ انتخاب امين سر الشعبة البرلمانية وترشح له النواب يعقوب الصانع وعسكر العنزي وجرت الانتخابات وفاز النائب يعقوب الصانع بـ 32 صوتا مقابل 27 صوتا للنائب عسكر العنزي.
٭ يعقوب الصانع: اشكر اخواني واخواتي الاعضاء والحكومة واتمنى ان اكون عند حسن ظن من اعطاني ثقته واشكر الاخ عسكر على منافسته الجيدة لي.
٭ عسكر العنزي: اشكر الاخوان واحذر الاخت رولا ان تتدخل في انتخابات للاعضاء، واحذرها من تدخلها مرة اخرى في اي انتخابات واقسم بالله لو تدخلت مجددا لاصعدنها المنصة وانا كلمت رئيس الوزراء في هذا الخصوص «وهي كانت عضوة فشلت اشلون وهي وزيرا».
انتخاب منصب امين صندوق الشعبة البرلمانية وترشح النائبان طاهر الفيلكاوي وصالح عاشور وجرت الانتخابات بالتصويت الالكتروني وجرى التصويت على اختيار أمين صندوق وفاز بالمنصب صالح عاشور بـ 35 صوتا مقابل 24 صوتا للنائب طاهر الفيلكاوي.
٭ صالح عاشور: شكرا لثقة الاعضاء وكذلك المنافسة الشريفة بيني وبين الاخ طاهر الفيلكاوي.
انتخاب 3 اعضاء مكملين لعضوية اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية وترشح لها النواب عادل الخرافي ومعصومة المبارك وسعود الحريجي وعبدالله معيوف ومبارك النجادة ونواف الفزيع وعدنان المطوع واجريت الانتخابات بالتصويت وفاز بعضوية الشعبة النواب عادل الخرافي وعبدالله المعيوف ومبارك النجادة.
٭ عبدالله المعيوف: اشكر الاخوة على ثقتهم في واتمنى ان نكون عند حسن ظنهم.
٭ عادل الخرافي: اشكر الجميع واتمنى ان يقدرني ربي على تحمل المسؤولية لخدمة الكويت وانسحب النائب نواف الفزيع واعيدت الانتخابات بين النواب معصومة المبارك وسعود الحريجي وعدنان المطوع ومبارك النجادة.
٭ ناصر المري: ارجو ان يتنازل النواب الاربعة لنائب واحد افضل.
٭ علي الراشد: عادة البرلمان العالمي عندما يكون به امرأة ان تستفيد منه الكويت. مبارك النجادة: خطأ ما تفضلت به يا بوفيصل هذه دعاية انتخابية انت رئيس مجلس الامة وقاعد تروج لمرشح.
٭ الراشد: هذه نقاط تحسب للكويت يعني اذا ما دخلت امرأة يكون للكويت 8 اصوات واذا دخلت امرأة يكون للكويت 11 صوتا.
٭ النجادة: هذا الكلام كان من الممكن قبل اجراء الانتخابات اصلا، وانسحب النائب عدنان المطوع، وجرت الانتخابات بين النواب مبارك النجادة وسعود الحريجي ومعصومة المبارك وفاز النائب مبارك النجادة مع النائبين عادل الخرافي وعبدالله المعيوف.
٭ مبارك النجادة: اعتز بالمنافسة الشريفة وان شاء الله يكون هذا ديدننا في هذا المجلس.
٭ علي الراشد: اجتماع اللجنة التنفيذية يوم الاثنين الساعة 10 في مكتب المجلس.
تفويض اللجنة باقرار الميزانية التي تنتهي في 31/2/2013 ووافق المجلس على الميزانية.
انتقل المجلس لانتخاب اعضاء البرلمان العربي.
وترشح النواب عبدالله التميمي وعبدالحميد دشتي وسعد الخنفور وفيصل الكندري وبدر البذالي وهشام البغلي واحمد المليفي ومحمد البراك وحماد الدوسري وناصر الشمري وعدنان المطوع وخالد الشطي، وانسحب النائبان محمد البراك وعبدالله التميمي وجرى التصويت وفاز بعضوية البرلمان العربي النواب سعد الخنفور وفيصل الكندري وهشام البغلي واحمد المليفي.
لقطات
نشاط رولا: لوحظ تحرك الوزيرة د.رولا دشتي بشكل مكثف مع افتتاح الجلسة وحديثها مع اكثر من نائب، فيما بدأ الامر تنسيقا على الشعبة البرلمانية وانتخابات البرلمان العربي. الوزيرة الوحيدة: حضرت د.رولا دشتي الجلسة وحيدة ممثلة عن الحكومة بسبب اجتماع مجلس الوزراء الذي تزامن مع الجلسة. منظر الصف الأمامي: قال النائب صالح عاشور ان منظر الحكومة في الصف الاول لا يبشر بالخير ورد الرئيس الخرينج ان هناك لقاء مع سمو الأمير، ورد عاشور بانه يعلم ان هناك لقاء ولكن اللقاء في الساعة 10 وليس 9. عقارب الساعة: قال النائب صالح عاشور ان عقارب الساعة لا تعود للوراء ومخطئ من يظن اننا سنرجع للمربع الأول. برنامج حكومي: طالب النائب صالح عاشور ببرنامج حكومي، واضاف انه من دون هذا البرنامج لن نسمح للحكومة بان تستمر، وان تكون برؤية جديدة وافكار جديدة. مكافأة التقاعد: قال النائب صالح عاشور ان بعض المسؤولين في النفط يساوي تقريبا نصف مليون دينار، بينما في بعض الوظائف الاخرى لا تصل الى 50 ألفا، مطالبا بالعدالة الاجتماعية. الاتصال والتوصل: قال النائب صالح عاشور: انه مخطئ من يظن ان المجلس في «مخبأ» الحكومة والوزيرة سريعة الاتصال والتوصل. انتباه الحكومة: أثناء حديث النائب احمد لاري انتقلت الوزيرة رولا دشتي بحديث جانبي مع النائب صالح عاشور مما اضطر لاري للتحدث للرئيس بضرورة لفت انتباه الحكومة لان الحديث موجه للحكومة. لم تنقذ نفسها: قال النائب احمد لاري ان هناك شركة اعدت خططاً لمشاريع تنموية وهذه الشركة افلست قبل شهرين فهي لم تنقذ نفسها فكيف تنقذ البلد؟ بعد التحقيق.استعدوا: قال النائب احمد لاري استعدوا للجان التحقيق وكرر الكلمة بعد التحقيق ثلاث مرات. الاعتراف بالخطأ: قال النائب هاني شمس ان الاعتراف بالخطأ هو بداية الطريق الصحيح، والتشخيص الصحيح يبنى عليها. كاش بيده: قالت النائب صفاء الهاشم ان المواطن لا يتطلع لتعطيه كاش بيده ولكن يتطلع لمشاريع تنموية تعود بالنفع على حياته. عربي إنجليزي: أثناء حديث النائب صفاء الهاشم استعانت اكثر من مرة ببعض الكلمات الانجليزية. مسيرة «التجاري»: عزت النائب صفاء الهاشم في بداية حديثها اسرة المرحوم دكتور الاسنان، واثنت على اخلاقه، واوضحت ان هناك مسيرة في المجمع التجاري اليوم (الامس) في الساعة الـ 5. المخطئ على المنصة: قال النائب سعدون حماد ان المجلس ليس في جيب الحكومة والمجلس اتى من اجل الانجاز، ومن يخطئ فسنضعه على المنصة. أجواء الطقس والغرق: قال النائب احمد المليفي انه بالرغم من اجواء الطقس الجميلة التي تعيشها الكويت فوجئنا بصور ظهرت في الاعلام تظهر غرق نصف الشوارع بالمياه، محملا ذلك لانتشار الفساد. نقص ذمة وضمير: قال النائب احمد المليفي انه لا يوجد هناك نقص اموال بل يوجد نقص ذمة وضمير عند بعض المسؤولين. معركة التنمية: قال النائب احمد المليفي ان الحكومة اذا كانت تعتقد ان المعركة انتهت مع بداية اعلان نتائج الانتخابات فهي مخطئة، لان المعركة للتو ابتدأت وهي معركة التنمية. الحكم والحكومة: قال النائب نواف الفزيع للاسف ان البعض لم يفرق بين الحكم والحكومة، ومهما حصل من اساءة في الحكومة فنحن متفقون على منظومة الحكم. وزير استأذن: قال النائب نواف الفزيع ان وزيراً من الوزراء استأذن احد السابقين من النواب ليدخل هذه الحكومة، ونملك الادلة وسنواجههم بها. الخطاب الأميري في المناهج: قال النائب خليل الصالح ان الخطاب السامي كان مميزاً لانه وجه رسالة واضحة وصريحة لكل شرائح المجتمع، طالبا من وزير التربية ادراجه في المناهج الدراسية. تعليق وقت الرد: قدم عدد من النواب اقتراحا بتقليص الوقت من 15 الى 5 دقائق في الرد على الخطاب الاميري ووافق المجلس على ذلك.