Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية»: يوجد تنسيق كامل مع القوات المسلحة لفرض السيطرة الأمنية بسيناء
هيكل يحذر من خطورة مخططات تهديد الأمن القومي لمصر من خلال سلخ وانكشاف أرض سيناء
29 ديسمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

حذر الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل من خطورة مخططات تهديد الأمن القومي لمصر من خلال سلخ وانكشاف أرض سيناء.
وقال هيكل ـ في الحلقة الرابعة من حواره مع قناة (سي بي سي) الفضائية امس الأول ـ «إن سيناء لها أهمية كبيرة من حيث الموقع الجغرافي»، وتابع «أرى مخططات واضحة لانسلاخ سيناء منا وتهديد استقرارها، مما يعني القضاء على مكانة مصر، وإذا انسلخت سيناء منا سنبقى مجرد دولة في أفريقيا».
وأضاف هيكل أن إسرائيل ضغطت بكل ما تملك لوقف عمليات تعمير سيناء، مشيرا إلى أن سيناء مهددة بطبيعتها التاريخية.. موضحا ان كل الراغبين في إضعاف مصر يضعوا عراقيل في تعميرها.
وأشار إلى أن هناك أمورا غير واضحة في الاتفاقيات الأمنية التي وقعت بين مصر وإسرائيل.. موضحا أنه من الأمور الغريبة في الاتفاقية السماح للإسرائيليين بالدخول ببطاقات الهوية والتعامل بالشيكل.
وأردف هيكل أن ما منحته مصر لإسرائيل كان أكثر مما يمكن قبوله لدى الرأي العام وبذلك تركت إسرائيل لمصر سلطتها على المنطقة من دون تواجد أمني يذكر مما أثر على أمن سيناء.
ولفت هيكل إلى أنه تم منح أميركا نقطتين للمراقبة في شمال شرم الشيخ والجورة جنوب رفح وكانت القاعدة في المفاوضات المصرية ـ الإسرائيلية ـ الأميركية عدم إظهار كل الحقائق.
وحول رؤية الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل وتقييمه لعملية الاستفتاء على مشروع الدستور والتي أعلنت نتائجها الأربعاء. قال «أصر على أن الأغلبية قالت (لا) في الاستفتاء وأن عدد المعترضين زاد على 36% في ظل ظروف مرهقة تم فيها الاستفتاء وهذا لا يعني بالطبع وجود تزوير ولكنها انتهاكات شديدة».
وأوضح ان الخطأ الأساسي بشأن عملية الاستفتاء على الدستور يتمثل في القاعدة الانتخابية التي يشوبها أخطاء بنسبة 25% بسبب ضمها أعدادا كبيرة من الأموات.. مشيرا إلى أنه من الصعوبة الشديدة تنقيحها جراء وجود أسماء متشابهة.. داعيا إلى مراجعتها.
وتابع هيكل «نحن أمام نتيجة ملتبسة جدا دلالتها أهم من أرقامها وتجعلنا أمام دستور يطبق بالإكراه وليس بالتوافق».. موضحا ان أقرب نسبة حقيقية للمشاركة الشعبية في العملية الديموقراطية لم تكن في الاستفتاء على الدستور وإنما في انتخابات الرئاسة الماضية.
وأبدى هيكل عدة تخوفات على مستقبل مصر، أهمها التخوف من انتقال السلطة التشريعية من الرئيس محمد مرسي إلى مجلس الشورى بتشكيله الجديد بصورة «شكلية» وليست فعلية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال هيكل «أميركا توجه النظم العربية حاليا لانها ترغب في تسوية القضية الفلسطينية، كما ان ملاحظات الخارجية الأميركية والاتحاد الأوروبي تتجه إلى الرغبة في إحداث التوافق بالبلدان العربية». محذرا من أن خريطة المنطقة برمتها يعاد رسمها.
الى ذلك، أكد اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية أمس الأول أن هناك تنسيقا كاملا مع القوات المسلحة لفرض السيطرة الأمنية في سيناء.
مشيرا إلى أن هناك تعزيزات مستمرة بالمنطقة لتوفير التواجد الأمني الكامل هناك.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الداخلية خلال زيارته اليوم لمحافظة الدقهلية، حيث افتتح يرافقه المحافظ اللوء صلاح الدين المعداوي المقر الجديد النموذجي لمركز شرطة مدينة طلخا بعد إنشائه.
وأوضح جمال الدين أنه سيتم قريبا تحديد مصير ضباط الشرطة الثلاثة من أبناء الدقهلية الذين تم اختطافهم بسيناء خلال أحداث ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أنه تم ضبط 7850 قطعة سلاح في مختلف المحافظات خلال الفترة الأخيرة بعد توليه منصبه.
وقال وزير الداخلية إن الأمن استعاد عافيته خلال الشهور الماضية، وأن الوزارة بدأت في شراء عربات مصفحة جيدة ودخلت الخدمة بالفعل وتواجدت بالشوارع لضبط الحالة الأمنية والمروية والمرافق.
ونفى ما تردد أخيرا عن تقدم عدد من الأحزاب للحصول على تراخيص لحمل أسلحة، لافتا إلى أن وزارة الداخلية تساعد الجميع في حماية ممتلكاتهم والدفاع الشرعي عنهم.
وأكد وزير الداخلية مجددا أن الشرطة التزمت بضبط النفس خلال أحداث مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل بالإسكندرية..منوها بإشادة الشيخ أحمد المحلاوي خطيب المسجد بدور الشرطة.
وقال جمال الدين إنه يجرى حاليا ضبط العناصر المخربة التي اعتدت على مبنى حزب (الوفد) بالدقي بمحافظة الجيزة، مشيرا إلى أنه تم إرسال قوات من الشرطة لحماية مقر الحزب.