Note: English translation is not 100% accurate
الحلقي يتعهد بـإحباط «أحلام الطامعين بها وإخراجهم مدحورين مهزومين»
دمشق تؤكد تجاوبها مع «أي مبادرة» لحل الأزمة بالحوار
1 يناير 2013
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

أكدت دمشق امس تجاوبها مع «اي مبادرة إقليمية او دولية» لحل الأزمة بالحوار، وذلك غداة إعلان الموفد الدولي الخاص الأخضر الابراهيمي عن وجود مقترح للحل قد يحظى بموافقة الجميع.
واعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في خطاب ألقاه في مجلس الشعب السوري امس ان الحكومة تعمل «على دعم مشروع المصالحة الوطنية وتتجاوب مع اي مبادرة اقليمية او دولية من شانها حل الأزمة الراهنة بالحوار والطرق السلمية ومنع التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية واعتبار ما يجري في سورية شانا سورياً يحله السوريون بأنفسهم دون ضغوط او املاءات خارجية».
واكد الحلقي ان بلاده تمضي نحو «اللحظة التاريخية التي تعلن انتصارها على اعدائها لترسم معالم سورية المنشودة ولتعيد بناء نظام عالمي جديد يعزز مفهوم السيادة الوطنية ويعزز مفهوم القانون الدولي».
وكان الابراهيمي أعلن من القاهرة أمس الاول بعد محادثات أجراها في موسكو وقبلها في دمشق، ان لديه «مقترحا للحل (...) يمكن ان يتبناه المجتمع الدولي»، موضحا ان هذا المقترح يستند الى إعلان جنيف الصادر في يونيو 2012.
ويتضمن الاقتراح، بحسب قوله، «وقف اطلاق النار وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وخطوات تؤدي الى انتخابات اما رئاسية او برلمانية»، مرجحا «ان تكون برلمانية لان السوريين سيرفضون النظام الرئاسي». من جهة أخرى أكد الحلقي أن بلاده «ستحبط أحلام الطامعين بها وسيخرجون مدحورين مهزومين بفضل تلاحم جماهير شعبنا وتكاتفهم مع قواتنا المسلحة الباسلة». وأشار إلى أهمية قيام الأحزاب الوطنية بالتواصل والتعاون والتنسيق مع مختلف مكونات الشعب السوري والعمل بروح الفريق الواحد للخروج من هذه الأزمة في أسرع وقت.
وأكد الحلقي، خلال لقائه الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب محمد الأحمد وعددا من أعضاء المكتب السياسي، «أهمية الدور الفعال والإيجابي لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية والأحزاب الوطنية كافة في التصدي للهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية والتي تهدف إلى القضاء على آخر قلاع الصمود والمقاومة والممانعة في المنطقة والتي تقف في وجه تحقيق المشروع الصهيو-أميركي في المنطقة العربية وذلك من خلال القضاء على بنية الدولة السورية وتقسيمها وتفتيت المجتمع السوري بكل مكوناته وصولا إلى إنهاء دور سورية المحوري والأساسي في المنطقة».
وذكرت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السورية أن الحلقي نوه بـ «التضحيات الكبيرة» للجيش العربي السوري من أجل فرض الاستقرار والأمن والأمان على كامل التراب الوطني.