Note: English translation is not 100% accurate
حيدر: عقوبة الإعدام تنطبق على المتهمين في جريمة مقتل الطبيب اللبناني
2 يناير 2013
المصدر : الأنباء

قال المحامي نوفل حيدر أن محكمة الجنايات قد توقع عقوبة الإعدام على المتهمين في جريمة مقتل الطبيب اللبناني في مجمع الأفينيوز مشيرا إلى أن ملابسات الجريمة ترجح هذه الاحتمالية وقال في تحليل قانوني ما يلي:
٭ شهد مجمع الأفنيوز جريمة بشعة هزت المجتمع الكويتي ولقيت استنكارا واستياء شديدين من مختلف الأوساط وقد ادت هذه الجريمة إلى مقتل طبيب لبناني على يد مجموعة من الشباب الطائش.
٭ هذه الجريمة من الجرائم الواقعة على النفس التي نص عليها قانون الجزاء الكويتي المادة 149 والتي تنس على انه «من قتل نفسا عمدا يعاقب بالإعدام أو الحبس المؤبد ويجوز أن تضاف إليه غرامة لا تجاوز الفا ومائة وخمسة وعشرين دينارا».
٭ كما نصت المادة 150 من ذات القانون على أنه يعاقب على القتل العمد بالإعدام إذا اقترن بسبق الاصرار او بالترصد.
٭ وسبق الاصرار كما عرفته المادة 151 من قانون الجزاء الكويتي هو التصميم على ارتكاب الفعل قبل تنفيذه بوقت كاف يتاح فيه للفاعل التروي في هدوء والترصد هو انتظار الفاعل ضحيته في مكان يعتقد ملاءمته لتنفيذ العمل على نحو مفاجئ.
٭ ويعد كل من سبق الاصرار والترصد متوافرا ولو كان تنفيذ الفعل معلقا على شرط أو وقع الفعل على غير الشخص المقصود.
٭ ويلاحظ القتل العمد ولو لم يقترن بسبق الاصرار وفق لما تنص عليه المادة 149 من قانون الجزاء.
٭ وتوافر نية القتل لدى الجاني او عدم توافرها هي مما يدخل في سلطة قاضي الموضوع حسبما يستخلصه من وقائع الدعوى وظروفها.
٭ كما أن سبق الاصرار حالة ذهنية تقوم بنفس الجاني فلا يستطيع احد ان يشهد بها مباشرة بل تستفاد من وقائع خارجية يستخلصها القاضي منها استخلاصها ويكفي لتحقق ظرف الترصد مجرد تربص الجاني للمجني عليه مدة من الزمن طالت أو قصرت في مكان يتوقع قدومه منه ليتوصل بذلك إلى مفاجآته بالاعتداء عليه.
٭ وفي المجمل فإن توافر ظرفي سبق الاصرار والترصد من اطلاقات قاضي الموضوع يستنتجه من ظروف الدعوى وعناصرها ما دام موجب تلك الظروف وهذه العناصر لا يتنافى عقلا مع ذلك الاستنتاج.
٭ وعلى ذلك فإن ما اقترفه الجناة من جرم بهذه الجريمة البشعة وعلى هذا النحو الذي تناولته وسائل الإعلام والصحافة الكويتية تضعهم تحت طائلة المساءلة الجزائية تطبيقا لقانون الجزاء الكويتي وتحديدا نص المادتين 149، 150 من قانون الجزاء والتي توقع على الجناة عقوبة الاعدام اذا توافرت شروطها.
٭ وما يدهشنا في هذه الجريمة التي نتكلم عنها ان الجناة قاموا بالتفكير والتخطيط والتنفيذ لزهق نفس وارتكاب جريمة من ابشع الجرائم وعقوبتها كما ذكرنا هي الاعدام دون أدنى اهتمام بأنه سيتم القبض عليهم ودون أدنى تفكير بأنهم لن يفلتوا من فعلتهم حيث انهم في واحد من أكبر المجمعات والذي يكتظ بعدد كبير جدا من الزوار ومزود بكاميرات سوف تجعل تحديد هويتهم شيئا حتميا ولا اجد جوابا لسؤال اصبح من الضروري طرحه هل ما حدث شيء عبثي مجرد فعل لشباب طائش وذلك لحداثه وصغر سنهم أم مثل هذه الجرائم اصبحت شيئا عاديا في مجتمعنا الكويتي ومن الضروري ان نشعر بالخوف والقلق على أنفسنا وعلى أولادنا.