Note: English translation is not 100% accurate
بسبب استمرار ظاهرة إهمال وتخلّف بعض الموظفين عن العمل في المستشفيات والمراكز الصحية
«الصحة»: تفعيل عملية التفتيش على سير العمل وتحويل المتسيبين إلى الأجهزة القانونية
5 يناير 2013
المصدر : الأنباء


«الأنباء» تنشر جدول خفارة الوكلاء المساعدين ومديري المناطق خلال ينايرعبدالكريم العبدالله
مازالت ظاهرة غياب «الموظفين» في مرافق وزارة الصحة مستمرة، وخاصة «الإداريين» من «الكتبة» وغيرهم والتي تطرقت لها «الأنباء» عدة مرات، مما سبب ربكة وزحمة شديدة في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة الصحية، علما بأن بعض الموظفين بدؤوا استخدام سياسة الاحلال، وهي بدلا من أن يحل الموظف الكويتي بدلا من الوافد، أصبح الوافد يحل محل الكويتي، مما جعل الأمر يتطور الى أن يحل محل الموظف الكويتي «حارس الأمن ـ البورتر»، وذلك في أقسام «الكتبة» و«السجلات الطبية» وغيرها، وهذا النظام لا يشمل مستشفى واحدا، بل هو معمم على معظم المستشفيات، بالإضافة الى قيام بعض الموظفين في معظم المستشفيات بترك «قلم وورقة الدخول» على «الكاونتر» ليقوم المراجعين والمرضى بتسجيل أسمائهم والدخول على الطبيب مما سبب زحمة وربكة شديدة على الأطباء الموجودين الذين ناشدوا وزارة الصحة أيضا بالتدخل السريع لوضع حد لهذه الظاهرة.
السبب
مصادر صحية مطلعة فسرت في تصريح لـ «الأنباء» سبب تفشي ظاهرة غياب الموظفين في مرافق وزارة الصحة، قائلة: السبب الرئيسي هو غياب المساءلة القانونية بهذا الخصوص، وعدم تحويل كل من يتم رصده «متسيب» عن العمل الى الشؤون القانونية لمحاسبته او اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاهه، مشددة على معاقبة المتخلفين عن العمل.
وذكرت أن هناك مخاطبات عديدة رفعت الى وزارة الصحة من بينها كتب لرؤساء الرعاية الصحية الأولية في المناطق الصحية، وكتب لمديري مناطق صحية ومستشفيات وادارات توضح معنى التسيب الذي يعيشه الموظفون في وزارة الصحة، خاصة أن اغلبهم أصبح لا يبالي بـ «البصمة»، والآخر يقوم بـ «التبصيم» والخروج ليعود في نهاية الدوام ليضع ابهامه على «بصمة الخروج».
التقييم و«الممتازة»
ولفتت الى أن بعض مديري المستشفيات وضعوا تعميمات بشأن معاقبة كل من يتأخر او يتخلف عن العمل بتقييمه السنوي والأعمال الممتازة، و«لكن.. لا حياة لمن تنادي»، مشيرة الى أن مسلسل «التسيب» من الموظفين ما زال مستمرا، بعيدا عن الرقابة من قبل وزارة الصحة، مما زاد من عملية الشكاوى من قبل المرضى والمراجعين.
المصادر ذاتها طلبت من فرق التفتيش في المناطق الصحية، ولجنة التفتيش عن الدوام والبصمة في وزارة الصحة بالتحرك لعلاج هذا الخلل، داعية اياها الى تحويل المتسيبين والمتخلفين عن العمل الى جهاز الشؤون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاههم للحد من هذه المشكلة التي بدأت تتفاقم وتكبر مما يعيق سير حركة العمل في المستشفيات والمراكز الصحية. مصادر صحية مسؤولة أكدت في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن المناطق الصحية تتجه الى البدء بإعادة تشكيل لجانها وفرقها التفتيشية، مشيرة الى أنها تتجه ايضا الى أن تضم فرقا في جميع الوظائف الفنية والإدارية المتخصصة ليكون التفتيش كل في تخصصه، لافتة الى انها لن تتسامح مع ظاهرة تسيب الموظفين، وستحيل كل من يتسيب او يتخلف عن الدوام الرسمي، بالإضافة الى أن التفتيش سيشمل الخفارات والعيادات المسائية والعمل الإضافي، مبينة انها ستفعل عملية التفتيش عن الدوام والعمل خلال الأيام المقبلة.
وأكدت المصادر على أن لجنة التفتيش عن البصمة والدوام في وزارة الصحة ستفعل مجهودها خلال الأيام المقبلة لضبط العمل والتفتيش عن البصمة، وأيضا احالة المتسيبين عن العمل الى جهاز الشؤون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاههم، مبينة أن هناك آلية للتفتيش ستتبعها اللجنة لضبط عملية الدوام في جميع مرافق الصحة قريبا.
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الصحة كشف الخفارات الخاص بقياديي الوزارة من وكلاء مساعدين ومديري مناطق صحية لشهر يناير 2013 وتنشره «الأنباء».
وأكدت مصادر صحية مطلعة في تصريح لـ «الأنباء» أن خفارات قياديي الصحة ستركز ايضا على عملية ضبط الدوام في مرافق وزارة الصحة من مستشفيات ومراكز صحية وإدارات.