Note: English translation is not 100% accurate
تفجير سيارة مفخخة في العاصمة وغارات جوية مكثفة على ريف دمشق
الجيش الحر: قوات الأسد دفنت 250 جثة لضباط وجنود بعد إعدامهم ميدانياً!
5 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما واصلت قوات النظام السوري امس دك دمشق وريفها وحمص ودير الزور ودرعا بالصواريخ في جمعة «حمص تنادي الأحرار لفك الحصار» موقعة عشرات القتلى والجرحى، أفاد المركز الإعلامي للمجلس العسكري التابع للجيش الحر في دمشق وريفها بأن قوات النظام دفنت 250 جثة لضباط وجنود بعد اعدامهم ميدانيا في منطقة القلمون ـ القطيفة من قبل ضباط الفرقة الثالثة.
وقال المركز الاعلامي حسبما افادت قناة «العربية» الفضائية الاخبارية امس ان قوات الأسد اعدمت الضباط والجنود لتعاونهم مع المجلس العسكري، مشيرا الى وجود 100 جثة في برادات مستشفى القطيفة المدني في ريف دمشق.
وفي التفاصيل الميدانية، فقد قصف الطيران الحربي السوري أمس مناطق في ريف دمشق الذي يشهد اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني «تعرضت أطراف مدينة دوما (شمال العاصمة) لقصف من الطائرات الحربية»، مشيرا إلى عدم توافر اي معلومات عن خسائر بشرية محتملة.
وأفاد المرصد بتعرض مدينة داريا جنوب غرب العاصمة للقصف من القوات النظامية «التي تشتبك مع مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في داريا ومحيطها وتحاول منذ أسابيع السيطرة على المنطقة»، مشيرا إلى استقدام المزيد من التعزيزات العسكرية إليها.
من جهتها، أوردت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام السوري في عددها الصادر امس، ان الجيش النظامي «حسم فجر أمس الأول معركته مع الإرهابيين في مدينة داريا بريف دمشق ودمر ما تبقى من اوكار لمسلحيهم وأوقع إرهابيي جماعة النصرة بين قتيل وجريح ومستسلم».
وتحدثت الصحيفة عن «توقعات ان يتم إعلان داريا آمنة مساء أمس، مشيرة إلى ان محور دمشق الجنوبي «بات آمنا»، وهي ليست المرة الأولى تعلن فيها وسائل الإعلام الرسمية او المقربة من النظام «تطهي»» مناطق في ريف العاصمة الذي يتخذه المقاتلون كقاعدة خلفية لعملياتهم.
والى الشمال من العاصمة السورية، أفاد المرصد عن قصف المقاتلات الحربية «المنطقة الواقعة بين يبرود والنبك»، مشيرا إلى ان «انفجارين شديدين هزا مدينة النبك»، وفي شريط بثه المرصد على موقع «يوتيوب»، تظهر سحابة ضخمة من الدخان الأسود ناجمة عما يقول المصور انه «انفجار ضخم» في النبك الساعة السابعة صباح أمس.
وسرعان ما ينقل المصور كاميرته ليظهر بدء تصاعد سحابة ثانية من الدخان الأسود في ناحية أخرى من المنطقة نفسها، قبل ان يسمع صوت إطلاق نار وانفجار، ولم يحدد المصور مكان الانفجار، متسائلا عما اذا كان «في البلد (وسط المدينة) ام الأمن العسكري؟».
في هذا الوقت قتل 11 شخصا على الأقل ليل أمس الأول اثر تفجير سيارة مفخخة في حي مساكن برزة في شمال دمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح أمس.
وقال المرصد في بريد الكتروني «استشهد 11 مواطنا بينهم أطفال اثر انفجار سيارة مفخخة في محطة وقود قاسيون في منطقة مساكن برزة في دمشق»، بعدما كان أفاد في وقت متأخر ليل أمس عن مقتل تسعة أشخاص، مرجحا ارتفاع العدد لخطورة بعض الإصابات، ووقع الانفجار في الحي الذي تقطنه غالبية سنية إضافة إلى أقلية علوية، توافدت الى منطقة الانفجار».
من جهتها، أفادت «الهيئة العامة للثورة السورية» بان الانفجار وقع «على بعد أمتار من محطة وقود حاميش»، وأعقبه «إطلاق نار كثيف وانتشار امني وقطع للطريق العام».
كذلك قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) «فجر إرهابيون مساء أمس الأول عبوة ناسفة في كازية قاسيون قرب مشفى حاميش في مساكن برزة في دمشق، ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة عدد آخر بجروح»، من دون تحديد عددهم.
ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي قوله ان «التفجير الإرهابي أدى الى أضرار مادية كبيرة في الكازية والسيارات الموجودة فيها والابنية السكنية المحيطة، في حين سيطر رجال الإطفاء على الحريق الذي نشب في موقع الاعتداء الإرهابي».