Note: English translation is not 100% accurate
محمد الفلاح آخر ضحايا البلطجة والتعصب والإرهاب الفكري
مباحث حولي تكثف جهودها لضبط طاعن ابن وكيل «الأوقاف» بعد تحديد هويته
6 يناير 2013
المصدر : الأنباء


محمد الجلاهمة - هاني الظفيري
أكد مصدر أمني ان مدير ادارة بحث وتحري محافظة حولي العقيد عبدالرحمن الصهيل وفريق مباحث حولي تمكنوا من تحديد هوية المتهم بطعن ابن وكيل وزارة الأوقاف.
وقال المصدر ان المتهم او المشتبه بطعن المواطن الشاب يعمل عسكريا في وزارة الداخلية وتحديدا في مديرية أمن محافظة حولي ويبلغ من العمر 25 عاما.
وأشار المصدر الى ان المتهم تم تحديد مكان اقامته الا ان رجال الأمن لم يعثروا عليه.
وفي شأن آخر أكد المصدر أن الشاب المطعون تحسنت حالته وخرج من المستشفى بعد تلقيه العلاج.
وأعرب المصدر عن أسفه من استخدام الأدوات الحادة خلال مشاجرات بسيطة يمكن أن تحل دون تشابك من الأساس.
محمد الفلاح آخر ضحايا البلطجة والتعصب والإرهاب الفكري
أسامة أبوالسعود
في الجناح رقم 15 بمستشفى مبارك العام يرقد محمد نجل وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح مطعونا في جنبه بسكين البلطجة وأنفه محطم بأقدام التعصب والإرهاب الفكري ودمه سال على الأرض وفي المكان بسبب ظواهر عنف دخيلة على المجتمع الكويتي المسالم.
لم تمنع سنوات عمل والده الدؤوب الذي افنى عمره في نشر الفكر الوسطي من حماية ابنه وفلذة كبده من ان يكتوي بنيران التعصب الأعمى، لأن بعض الشباب مازال خارج دائرة الفكر الوسطي والمجتمع مازال بحاجة الى التحصين من تلك الآفات الخطيرة.
الكويت وان كانت سباقة ورائدة في نشر الفكر الوسطي من أعلى منابرها وخطب جمعها ودروس علمائها إلا ان جهدا مجتمعيا لم يبذل بالتوازي لنشر الفكر الوسطي المعتدل وتقبل الرأي الآخر والتعايش والانسجام في مدارس الكويت وجمعيات النفع العام ومؤسسات الدولة المختلفة لمحاربة تلك السلوكيات الدخيلة باللجوء الى العنف واستخدام السلاح بكل أنواعه في حل ابسط الأمور وأتفهها.
نشر الفكر الوسطي أتى ثماره من على منابر النور لكن أين الدور المكمل له في الأوساط الاجتماعية ومعالجة الظواهر السلوكية الهدامة من علماء النفس والاجتماع والتربية وغيرها من مؤسسات المجتمع الكويتي؟ هذا السؤال سيظل مفتوحا حتى الإجابة عليه بشكل واقعي قبل ان يسقط ضحايا جددا في الكويت نتيجة تلك الظواهر الدخيلة، ولعل مشهد محمد الفلاح وطبيب الأفنيوز المقتول علنا أمام الناس ليس ببعيد عن المشهد الحالي.