Note: English translation is not 100% accurate
رشدي: تجهيز ستاد نادي الكويت لـ «خليجي 3» وبناء المنشآت الحديثة لاستضافة عرس الدورات
8 يناير 2013
المصدر : الأنباء

يواصل الزميل صلاح رشدي سرد نقاطا مضيئة في كأس الخليج ودور الاعلام فيها وتأريخها ويقول: بدأ الاهتمام من قيادات دول مجلس التعاون ببناء المنشآت الحديث لاستضافة عرس دورات الخليج وتم تجهيز ستاد نادي الكويت لـ «خليجي 3»، وزراعة الملعب وتوسيع المدرجات ومع كل دورة جديدة كانت دول مجلس التعاون تتنافس في تقديم الجديد من المنشآت والامكانات وجلب المدربين الاجانب الذين استفاد الكثير منهم من الكرة الخليجية ومن الاعلام وانطلقوا منها الى قيادة منتخبات بلدانهم وحصدوا انجازات رائعة حيث قاد كارلوس البرتو منتخب البرازيل وفاز بالمونديال واتبعه البرازيلي فيليب سكولاري مدرب القادسية والمنتخب في قيادة المنتخب البرازيلي والفوز باللقب ايضا وقد ساهم تواجد هؤلاء المدربين في تطبيق اساليب جديدة في التدريب والتكتيك مما زاد من قوة التنافس والصراع على الفوز باللقب .
وبعد نجاح دورات الخليج في ابراز المواهب الكروية لكل دولة ومنهم نجوم لن تنسى في مقدمتهم جاسم يعقوب وفتحي كميل والحوطي والطرابلسي من الكويت وماجد عبدالله من السعودية وعدنان الطلياني من الامارات ومنصور مفتاح من قطر وحسين سعيد وعدنان درجال من العراق وحمود سلطان شيخ حراس المرمى وفؤاد بوشقر من البحرين، بدا تفكير القيادات ومنهم الشهيد فهد الاحمد والمغفور له الامير فيصل بن فهد والشيخ عيسي بن راشد وسلطان السويدي القطري وسلطان السويدي الاماراتي وقيادات سلطنة عمان والعراق في التفكير بحصاد بطولات قارية فكانت الكويت هي السباقة في الفوز بكأس الامم الآسيوية عام 1980 والتأهل الى اولمبياد موسكو ثم التأهل الى مونديال اسبانيا عام 1982 وتولى قيادة المنتخب الكويتي المدرب البرازيلي زاغالو الذي كان يساعده شيرول وكارلوس البرتو مدربا للياقة البدنية وبعد رحيل زاغالو تولى كارلوس البرتو المهمة وساعده شيرول ومعهما الكابتن جواد مقصيد ثم لحقت السعودية بالكويت وحصدت كاس الامم الآسيوية ثم التأهل الى المونديال عدة مرات نتيجة الاعداد الجيد وادخال الاحتراف الى الكرة السعودية.