Note: English translation is not 100% accurate
ولد فتحي كميل..
9 يناير 2013
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي
أطلق النجم السابق فتحي كميل على ابنه المولود في عام 1991 اسم «عبدالعزيز» اعتزازا بصديقه النجم الكروي عبدالعزيز العنبري، والاثنان فتحي والعنبري ارتبطا بصداقة وثيقة خارج المنافسة فالاول كان نجم الازرق وفريقه التضامن، والثاني كان احد نجوم المنتخب وناديه الكويت، وكانت الجماهير تهتف باسميهما وتناديهما «العب يا الفارس الاسمر وخلص يا المخلص»، وصال الاثنان في دورات الخليج وتحديدا الدورة الثالثة لفتحي كميل الذي سجل هدفين في المباراة النهائية امام السعودية وانتهت بأربعة اهداف فيما تألق العنبري في الدورة الرابعة وسجل «هاتريك» في المباراة النهائية امام العراق وانتهت 4-2.
وكبر الابن عبدالعزيز كميل ومارس كرة القدم لكنه اتجه الى حراسة المرمى مخالفا مركز والده في الهجوم وعندما سألوه قال «هو الفارس الاسمر واتمنى ان اكون الحارس الاسمر»، وانضم كميل الى صفوف الحراسة بنادي كاظمة ولعب للفريق الاول قبل ان ينضم للمنتخب الحالي في كأس الخليج بعد اعتذار الحارس خالد الرشيدي عن الانضمام للمنتخب، ولا تبدو فرصه في المشاركة قائمة في البطولة حيث يأتي ثالثا بعد الحارسين نواف الخالدي وحميد القلاف لكنه اكتسب شهرة لا بأس بها من شهرة والده الذي كان يراوغ كالسكين الحادة ويسجل الاهداف ويعود مرة اخرى يراوغ ويسجل.
وشارك كميل في صفوف الفريق الاول بنادي كاظمة وهو في سن صغيرة «17 عاما» مناصفة مع الاخوين شهاب وحسين كنكوني واخذ فرصته الاساسية في اكثر من مباراة، كما شارك اساسيا مع المنتخب الاولمبي بإشراف المدرب ماهر الشمري ووصفه المتابعون بأنه حارس جيد يملك الطول المناسب لالتقاط الكرات العالية من فوق رؤوس اللاعبين، ويقول مدربو حراس المرمى اذا أردتم ان تقيموا مستوى الحراس فانظروا الى قدرتهم في التصدي للكرات العرضية.
ومثلما اشتهر فتحي كميل في السابق فان ابنه عبدالعزيز ينتظر الفرصة المناسبة للوقوف في مرمى الحراس لكنه بالتأكيد لا يتمنى مهاجما يواجهه مثل والده.