Note: English translation is not 100% accurate
يواجه العراق في الجولة الثانية على ستاد خليفة الدولي
اليوم يومك ونبيك تكملها يالأزرق
9 يناير 2013
المصدر : الأنباء

رسالة البحرين - ناصر العنزي «الوفد الإعلامي» عبدالعزيز جاسم - موفد «الأنباء»
اليوم يومك يا لأزرق ، وكلنا معك اليوم في أصعب مهمة بطريق الحفاظ على لقبه عندما يلتقي المنتخب العراقي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية على ستاد خليفة الدولي.
وتعتبر هذه المواجهة الأولى لكلا المنتخبين بالبطولة خصوصا أنهما حققا الفوز في اولى المباريات فمنتخبنا تمكن من الفوز على اليمن بهدفين دون رد وبنفس النتيجة تمكن العراق من الفوز على السعودية إلا أن الفوز اليوم سيضع المنتخب الفائز على مشارف التأهل بنسبة 90% وربما يتأهل مباشرة في حال تعادل السعودية مع اليمن في المباراة الثانية لذلك سيكون الحذر وعدم الاستعجال في الاندفاع الهجومي هو شعار كل من المنتخبين كي لا يخسر وبالتالي يضع نفسه في حسابات معقدة في الجولة الثالثة خصوصا منتخبنا الذي تنتظره مهمة أصعب مع السعودية.
مفاجأة من غوران
ويبدو أن مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش يريد مفاجأة جميع الفرق بطريقة لعب مختلفة من مباراة إلى أخرى وهو أمر يحسب له في حال تطبيق اللاعبين لخطته وربما يعود اليوم إلى طريقته المعتادة 4-5-1 أو 4-3-3 كما يحلو للبعض تسميتها وذلك عندما يقوم بإشراك فهد العنزي بدلا من فهد الرشيدي الذي يعتبر رأس حربة صريحا وربما يجري تبديلا آخر في خط الدفاع عن تشكيلة المباراة بدخول أحد لاعبي الخبرة السابقين حسين فاضل أو مساعد ندا بدلا من حسين حاكم أو محمد راشد وذلك لإيقاف خطورة المنتخب العراقي في الكرات العرضية الثابتة التي جاءت منها أهدافه على السعودية في المباراة الأولى.
ويسعى غوران ولاعبي الأزرق إلى اثبات جدارتهم وأن فوزهم على اليمن لم يكن بسبب ضعف مستوى المنافس بل لأن الأزرق هو الأفضل وفي حالة جيدة على مستوى جميع اللاعبين وأن عدم الظهور بمستوى رائع في المباراة كان بسبب اغلاق الخصم لمنطقته الدفاعية بـ 9 لاعبين وربما تكون مواجهة اليوم هي المفتاح الحقيقي لخطف بطاقة التأهل إن تمكن الأزرق من الفوز فيها وربما سببا رئيسيا لتحقيق اللقب إن ظهر الأزرق بمستوى يليق باسمه .
ومن المتوقع أن يلعب الازرق الهجمات المرتدة وهو أسلوب قد يأتي بثماره مع مرور الوقت لاسيما أن الخصم دائما ما يتناسى أدواره الدفاعية في حال اندفاعه للهجوم وهو ما سيعطي أفضلية للاعبي الوسط والهجوم في الازرق كبدر المطوع وفهد العنزي ويوسف ناصر ووليد علي بشن الهجمات بطريقتهم المعتادة سواء بالتمرير السريع أو باستخدام المهارة الفردية والذي يأتي بثماره في كل مباراة يكون فيها اللاعبون بكامل تركيزهم .
العراق منتشٍ
وفي المقابل نجد المنتخب العراقي منتشيا كثيرا بعد فوزه على السعودية ولديه معنويات مرتفعة بل ان سقف مطالبهم ارتفعت من التأهل فقط إلى الحصول على النقاط الكاملة في المجموعة ومن المتوقع ألا يغير مدرب العراق حكيم شاكر عن أسماء لاعبيه الذين خاضوا المباراة الأولى وهم نور صبري وأحمد ابراهيم وسلام شاكر وعلي ارحيمة وعلي عدنان ووليد سالم وأحمد ياسين وسيف هاشم وهمام طارق وعلاء عبدالزهرة ويونس محمود وإن حدث تغيير طفيف فسيكون بسبب الإصابة لنجم المنتخب الحالي احمد ياسين بينما سيبقي على جميع لاعبيه الآخرين.
ويعلم مدرب العراق أن أسلوب الأزرق يختلف كثيرا عن السعودية خصوصا في بطولات الخليج التي من الصعب الفوز فيها على الأزرق حتى وإن كان أفضل منه فنيا، لذلك سيضع استراتيجية معينة لهذه المباراة وربما يتخلى عن الاندفاع الهجومي مبكرا كي يمتص حماس وصبر لاعبي الأزرق ثم يباغتهم على أقل تقدير مع نهاية الشوط الأول او مع بداية الشوط الثاني، وفي المجمل العام يعلم شاكر أن لديه نقطة يتفوق فيها على الأزرق وهي الكرات الثابتة العرضية التي دائما ما يستغلها القادمون من الخلف كسلام شاكر وعلي ارحيمة وبلا شك معهم يونس محمود لذلك سيركز كثيرا على هذه النقطة لكي تأتي بثمارها في النهاية كما نجحت امام السعودية.
غوران يشرح عملياً
اجتمع ظهر أمس مدرب الازرق الصربي غوران توفاريتش مع جميع اللاعبين في الفندق وقام بتوجيههم نظريا من خلال مشاهدة مباراة العراق مع السعودية وبين لهم نقاط القوة والضعف في المنافس كما أعطى توجيهات معينة لبعض اللاعبين بكيفية ايقاف بعض اللاعبين المهاريين ومنعهم من تمرير الكرات العرضية بأريحية.
مواجهة «كباتن»
ستكون اليوم مواجهة قوية بين كابتن الازرق الحارس نواف الخالدي وكابتن العراق يونس محمود حيث سيحاول الخالدي من منع يونس من تسجيل أي هدف بينما سيقاتل محمود من أجل هذا الهدف في النهاية ستكون المواجهة ضارية بين لاعبين يملكون خبرة دولية كبيرة في بطولات الخليج فلمن تكون الغلبة؟
آخر فوز للعراق عام 1988
لم يخسر الازرق من العراق في آخر 7 مواجهات جمعتهما حيث تمكن الازرق من الفوز في 3 مواجهات وتعادلا في 4 مباريات ويعتبر آخر فوز للعراق على الكويت في «خليجي 9» بالسعودية سنة 1988.
الأزرق يتفوق بانتصارين
التقى الازرق مع العراق في 22 مواجهة على مستوى المنتخب الأول في البطولات الرسمية ومنها التصفيات الأولمبية وكذلك المباريات الودية وتمكن من خلالها الازرق من تحقيق 9 انتصارات بينما خسر من العراق في 7 مناسبات وتعادل المنتخبان في 6 مواجهات.
تعادل في النتائج خليجياً
يتعادل الكويت والعراق في عدد الانتصارات في المباريات التي جمعتهما في كأس الخليج حيث تمكن الازرق من الفوز على العراق في خليجي 4 في قطر 4-2 وخليجي 8 بالبحرين 2-1 واخيرا خليجي 20 في اليمن بركلات الترجيح 5-4 بينما فاز العراقي في خليجي 5 بالعراق 3-1 وخليجي 7 في عمان 3-1 وخليجي 9 في السعودية 1-0 وتعادل المنتخبان في خليجي 4 في قطر 2-2 وخليجي 19 في عمان 1-1.
فاضل وعوض آخر من سجلا
يعتبر مدافعا الازرق المتواجدان حاليا فهد عوض وحسين فاضل آخر من سجل للمنتخبين، حيث تمكن الازرق من الفوز على العراق 2-0 في بطولة فوكس الدولية الودية التي أقيمت في الاردن.
أكبر نتيجة للأزرق و«هاتريك» للعنبري
حقق الازرق أكبر نتيجة فوز بين المنتخبين قوامها 4-2 في خليجي 4 بالدوحة وكانت حينها مباراة فاصلة لتحديد بطل المسابقة والتي سجلت أول وآخر «هاتريك» بين المنتخبين لنجم الازرق السابق عبدالعزيز العنبري كما كانت اكبر نتيجة للعراق حققها على الازرق 3-1 تمكن من تكرارها في أكثر من مناسبة على مستوى جميع البطولات.