Note: English translation is not 100% accurate
الأميركيون يفضلون الصراصير على الكونغرس وغراهام يهدد بعرقلة تثبيت مرشح أوباما لرئاسة الـ «سي آي إيه»
10 يناير 2013
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ

اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس الاول ان شعبية الكونغرس الاميركي لم تكن يوما عند هذا المستوى المتدني حيث يفضل الناس عليه «ملفوف بروكسل» وأزمات السير وفرنسا وقد استعان الاستطلاع الذي اجراه معهد «بابليك بوليسي بولينغ» خيالا واسعا في اسئلته.
فقد سأل واضعو الاستطلاع المستطلعين هل يفضلون الكونغرس الثاني عشر بعد المائة على الصراصير وازمات السير ودونالد ترامب وفرنسا وفيدل كاسترو والقمل وكوريا الشمالية وبائعي السيارات المستعملة؟ وقد شمل الاستطلاع 830 شخصا بين الثالث والسادس من يناير.
وتبين ان 9% فقط من الاميركيين لديهم رأي ايجابي بالكونغرس الـ 112 الذي لم يكن فعالا كثيرا، و85% لهم رأي غير ايجابي.
لكن الاميركيين لديهم رأي افضل بالكونغرس منه مجموعات الضغط كاللوبي اليهودي (48% في مقابل 30%) لكنهم يفضلون عليه باشواط «ملفوف بروكسل» غير الشعبي في الاساس (23 في مقابل 69%) وفرنسا 37 في مقابل 46%) ودونالد ترامب (42 في مقابل 44%) وازمات السير (34 في مقابل 56%) وجنكيس خان (37 في مقابل 41%) وحتى القمل (19 في مقابل 67%).
ويتفوق الكونغرس في الشعبية فقط على فيدل كاسترو وكوريا الشمالية والشيوعية وكيم كارديشيان.
وقال رئيس معهد «بابليك بوليسي بولينغ» دين ديبمان نعرف جميعا ان الكونغرس غير شعبي. لكن ان يفضل الناخبون عليه الصراصير والقمل وجنكيز خان يظهر الى اي حد تراجع تقدير الاميركيين له في الاسابيع الاخيرة».
في سياق آخر، هدد سيناتور جمهوري يوم أمس الأول بعرقلة تثبيت مرشح الرئيس الأميركي باراك اوباما لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية (س.آي.إيه) جون بريشان حتى تقدم الحكومة مزيدا من المعلومات إلى الكونغرس عن الهجمات التي وقعت في 11 من سبتمبر عام 2011 على منشآت أميركية في بنغازي بليبيا.
وقال السيناتور ليندساي جراهام ان اعتراضه ليس موجها إلى جون برينان مرشح أوباما لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية ولكنها محاولة لاستخلاص معلومات عن هجمات بنغازي من البيت الأبيض. وقد قضى برينان 25 عاما من مسيرته المهنية داخل السي.آي.إيه.
وقال غراهام في بيان «لا أعتقد أنه ينبغي لنا تثبيت أحد مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية حتى نحصل على إجابات لأسئلتنا».
وبموجب قواعد مجلس الشيوخ يجوز لأي عضو في المجلس طلب تأجيل أي تثبيت لمرشح ومنع إحالته إلى التصويت في المجلس.
وعبر غراهام في بيان مكتوب عن خيبة أمله مما سماه الروايات »الدائمة التغير» التي تصدر عن مسؤولي الحكومة بشأن المسؤول عن هجمات بنغازي التي قتل فيها أربعة أميركيين منهم السفير الأميركي إلى ليبيا.
وشكا غراهام من ان المسؤولين قدموا تفسيرات متضاربة للسبب في حذف إشارة إلى تنظيم القاعدة من نقاط مناقشة غير سرية استخدمها البيت الأبيض في تكوين تعليقات علنية في الأيام التي تلت الهجمات على البعثة الديبلوماسية وقاعدة لوكالة الاستخبارات المركزية في ثانية كبرى مدن ليبيا.
وكان جمهوريون قد اتهموا البيت الأبيض بالتهوين من الأدلة على ان هجمات بنغازي كانت عملا من أعمال الإرهاب في الأسابيع التي سبقت انتخابات الرئاسة في السادس من نوفمبر تشرين الثاني لتعزيز حجج الرئيس أوباما بأن الولايات المتحدة تحقق نصرا على تنظيم القاعدة.