Note: English translation is not 100% accurate
«عنابي».. تغَّير
10 يناير 2013
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي
تتذكر الجماهير الخليجية منتخب قطر «العنابي» وهو يصول ويجول في دورات الخليج بلاعبيه السمر مثل منصور مفتاح وخالد سلمان ومبارك عنبر ومحمد دهام وابراهيم خلفان ومبارك سالم ومعهم علي زيد وعادل مال الله ويونس احمد وكان الأقرب للفوز في كاس خليجي «7» في مسقط عام 1984 لولا انه خسر من العراق بركلات الترجيح بعد ان سدد محمد دهام مذيع قناة الدوري والكاس الحالي ركلته الاخيرة الى خارج الملعب، وفاز العنابي بأول لقب في «خليجي 11» في الدوحة 1992 بسواعد قطرية خالصة بعد ان قدم مستويات عالية وفاز يومها على منتخبنا الأزرق بأربعة اهداف في واحدة من اقسى النتائج في مسيرة الأزرق في كأس الخليج ولم تخسر سوى المباراة الأخيرة امام السعودية بعد ان ضمنت اللقب بالفوز على الامارات بهدف، واحتفلت يومها الدوحة بالسهر حتى الصباح في شارع الكورنيش الشهير.
وبعد التطور الهائل في الرياضة القطرية في المنشآت والملاعب ودخولها عالم الاحتراف حقق القطريون اللقب للمرة الثانية في «خليجي 17» في الدوحة ايضا عام 2004، ولجأ المسؤولون هناك الى سياسة التجنيس في المنتخب ودخلت عناصر افريقية وبرازيلية فتغير حال العنابي وكثرت لهجاته وبات من الضروري توفير مترجم لكل لاعب، وفي البطولة الحالية فان التشكيلة القطرية الأساسية لا تضم في صفوفها سوى لاعبين قطريين وهما خلفان ابراهيم وجارالله المري ويتبادل اللاعبون داخل الملعب احاديثهم بواسطة الاشارة فالغاني انس مبارك لا يتحدث لغة الاورغوياني سباستيان سوريا والاوغندي يوسف محمد لا يجيد لهجة الصومالي محمد السيد جدو ويجد الحكام ايضا صعوبة في التحدث مع اللاعبين بالعربية والانجليزية.
واكثر اللاعبين سعادة في صفوف العنابي بعد فوزه على عمان هو نجم الوسط خلفان ابراهيم خلفان والذي سجل هدف السبق من ركلة جزاء لانه اعاد ما فعله والده النجم السابق ابراهيم خلفان ويتشاركان معا في نفس المركز في خط الوسط حيث سجل والده ايضا في مرمى عمان هدفا قبل «28» عاما في «خليجي 7»، وبذلك تشارك الاب والابن في تذوق الحلوى العمانية.