Note: English translation is not 100% accurate
لاعب وبطولة
كميل: ذكريات «خليجي 3» لا أنساها
10 يناير 2013
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
كثيرا ما يواجه النجوم في مختلف البطولات التي يشاركون فيها مواقف وذكريات أحيانا تكون طريفة ومضحكة، وأحيانا أخرى تكون محرجة، ربما لا يستطيعون البوح بها وإعلانها إلا بعد فترة طويلة بعد ان تكون نسيت، إلا انهم لا يستطيعون نسيانها.. ونجوم الأزرق عبر تاريخ الكرة الكويتية مرت بهم تجارب ومواقف كثيرة خاصة في بطولة كأس الخليج أفصحوا لنا عنها.
شهدت «خليجي 3» التي استضافتها الكويت للمرة الأولى ميلاد نجم من طراز آخر أبهر المتابعين على الساحتين المحلية والخليجية هو الفارس الأسمر فتحي كميل الذي تميز بأدائه الخاص المعتمد على المراوغة، حيث كانت الجماهير تتفاعل مع حركاته في المدرجات او من خلف الشاشة الفضية التي نقلت الحدث للمرة الأولى في تاريخ البطولات نقلا حيا على الهواء مباشرة.
يقول كميل ان هذه البطولة في ذاكرتي ولا أنساها، فقد كان الأزرق يمر بمرحلة النضج والعنفوان وتوج باللقب عن جدارة واستحقاق بعد فوزه في المباراة النهائية على الأخضر السعودي برباعية سجلت منها هدفين والنجم المحبوب حمد بوحمد هدفين.
وأضاف كميل: لقد كانت الدورة الاولى بالنسبة لي كلاعب ضمن صفوف الأزرق مع نخبة من نجوم الجيل الذهبي للكرة الكويتية وتمكنت من الحصول على ثقة الجماهير وثناء النقاد داخل الكويت وخارجها.
وأشار الفارس الأسمر الى ان الحضور الجماهيري في ستاد نادي الكويت الذي أقيمت عليه المباريات والذي بني خصيصا للدورة كان كبيرا جدا وزاد من الإثارة التشجيع الكبير من الجماهير وتفاعلها مع احداث المباريات وهذا دليل تعلق الجمهور بالدورة، حيث كنت أشعر بالمسؤولية عند تسلم الكرة.
وأوضح كميل ان لدورات الخليج مكانة خاصة لدى قلوب الجماهير الخليجية بصفة عامة وهي بالنسبة للبعض أهم من البطولات الأخرى بكثير، مضيفا انها كانت سببا في تطوير البنية التحتية للرياضة الخليجية في جميع دول الخليج، حيث كانت كل دولة تسعى إلى ان يكون تنظيمها للحدث هو الأفضل وانعكس هذا التنافس ايجابيا على الكرة الخليجية الغنية بالمواهب والتي وصلت لاحقا الى كأس العالم، كما حصلت الكويت وللمرة الأولى على كأس آسيا وكان ذلك عام 1980 ثم توالت انتصارات الكرة السعودية والقطرية.
وشدد الفارس الأسمر على ضرورة استمرار الدورة، وقال: لست مع الأصوات التي تنادي بإلغاء الدورة فيكفي انها حافظت على تواجدها طوال العقود الماضية، كما ان البطولة ساهمت بشكل كبير في تطور مستويات الإداريين والحكام وليس اللاعبين فقط أصبح لدى دولنا الخليجية شباب قادر على تنظيم أكبر الأحداث العالمية وهذا بفضل ما جنوا من خبرات متراكمة لتنظيم دورات الخليج.