Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية دور الداعية في إدارة الأزمات والمشاركة في الإصلاح
د.بسام الشطي لـ «الإيمان»: على الدول الخليجية المبادرة إلى تحقيق الوحدة الخليجية بأسرع ما يمكن وأن تقطع الطريق على إيران
11 يناير 2013
المصدر : الأنباء


القوامة تعني الرفق والرحمة ولا تعني إذلال المرأة فالزوجة أسيرة ولكنها كريمة
تجديد الدين يعني تبين السنة ونصرة أهلها وقمع البدعة وإذلال أهلها
أسباب انحراف الفتيات ضعف الوازع الديني وفقدان دور الأسرة وسوء معاملة البنات وعدم احترام رغبتهن في اختيار الزوجاكد الاستاذ بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.بسام الشطي ان هناك اخطارا تهدد اهدافا وقيم وممتلكات عامة للدول مما يتطلب الدخول الفوري للحد من هذا الخطر عبر اتخاذ قرار سليم لرفع كفاءة الدعاة لمواجهة المتغيرات المتلاحقة لاخراج الامة من حالة الاسترخاء الى حالة التصدي ومواجهة الاخطار.
ولفت الى ان تحقيق الوحدة الخليجية ضرورة ملحة حيث ان ايران تحاول السيطرة على المنطقة، واشار الى ان قوامة الرجل للمرأة تعني الرفق والرحمة والمعاملة الحسنة وليست تقييدا للحرية وسلبا لحقوقها، مبينا ان تولي المرأة مهنة القضاء مخالفة للشريعة الاسلامية، وتناول عدة قضايا مهمة نتعرف عليها من خلال هذا الحوار:
الدعاة
ما دور الداعية في ادارة الازمات؟
٭ هناك ازمات اجتماعية واقتصادية وسياسية وهي خطر يهدد اهدافا وقيما ومعتقدات وممتلكات عامة للدول مما يتطلب الدخول الفوري للحد منه عبر اتخاذ قرار سليم ولابد من رفع الكفاءة وصنع القرار للتغلب على كل ما يعجز عن مواجهة الاحداث والمتغيرات المتلاحقة والمفاجئة لاخراج الامة من حالة الترهل والاسترخاء الى حالة التصدي والمواجهة لاخطار اقليمية متوقعة عن طريق تكوين فريق عمل من افضل الكوادر والتخطيط السليم وتزويدهم بحوادث مماثلة عبر التاريخ وايضا تخطيط الوقت والاستفادة من تخفيف اثر الازمات المتلاحقة والمتعاقبة وعن طريق رفع معنويات الدعاة لانهم يملكون مفاهيم وعقائد لا يملكها غيرهم ما يشعرهم بالحماس لتوظيفها في الحكمة والحنكة، وعن طريق الابداع والتجديد لقراءة الساحة لتقديم حلول وآراء وفتاوى غير مسبوقة وتحديد المشكلة واسبابها وطرق الوقاية والعلاج في ضوء القرآن والسنة ومنهج السلف، والعمل على حصر الازمات ودراستها بشكل حيادي ويكون مرجعهم الكتاب والسنة للشعور بالطمأنينة والثقة بالله، والاستخارة والمشاورة والالحاح في الدعاء والثقة بالله عز وجل، والاستفادة من تجارب ماضية داخل البلاد وخارجها للوقوف مع الصديق المسلم ضد العدو المتهرب وتتكشف امامنا مخططات الخلايا النائمة التي تعبث في الارض الفساد وعدم التقيد بما تمليه علينا الاطروحات او الضغوط لصب الاراء في مصلحة خاصة على حساب المصلحة العامة للمسلمين والصدع بالحق ولو كان على انفسنا، والاحساس بالمسؤولية العظيمة الملقاة على الدعاة الى الله وبذل كل ما في وسعنا للحصول على مزيد من المعلومات والرغبة في النمو والتطور كما ان الداعية مشارك اساسي في الاصلاح وبلورة النجاح وهو يملك العلم والخبرة والذكاء، والداعية يملك الموازنة الموضوعية بين البدائل المتاحة واختيار اقربها نفعا لحل الازمة كما عنده العزيمة الاكيدة والعمل الدؤوب وعدم التخاذل والتردد وعنده حسن التوكل على الله كما يملك الداعية القيام بالاستخارة والاستشارة والتمسك بالقيم والمثل والاخلاق والسلوكيات الحسنة.
عقابه القتل
هل يستتاب شاتم الله عز وجل ورسوله؟
٭ مسألة التطاول على الله عز وجل وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم زادت وبجرأة غير مسبوقة وبألفاظ لا تحتمل التأويل او انك تحملها المحمل الحسن فلذلك أصبح واجبا تغليظ العقوبة لقطع دابر هذا التطاول وللردع، ونجد ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه طبق العقوبة دون هوادة لمن منعوا الزكاة رغم انهم يقولون لا إله الا الله محمد رسول الله، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه زاد من عقوبة شارب الخمر لتصل الى ثمانين جلدة للردع، ووقف التساهل في هذا الحكم واجمع الصحابة على ذلك، ومن المعلوم ان من يسب الرب عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم مرتد ومستباح الدم، كما جاء في حديث عبدالله بن مسعود مرفوعا: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينة التارك للجماعة» وايضا «من بدل دينه فاقتلوه»، واذا اصبحت المسألة استتابه فكل واحد يشتم ويتطاول ثم اذا عرضت عليه الاستتابة تاب ظاهرا وعاود باطنا او اذا هرب الى دولة اخرى او بأسلوب ملتو آخر، واذا سكت عن التطاول فسيصل الى جميع اركان الدين وتحدث فتنة كبيرة خاصة أن الالحاد بدأ يظهر وكل من اراد الشهرة تجرأ على الدين، فيجب استخدام الشدة وبحزم في مكانها حتى نرجع هيبة الدين ورد الاعتبار. وقد اجمع العلماء ان شاتم النبي المنتقص له كافر وحكمه القتل ومن شك في كفره وعذابه كفر، وقال ابو بكر الفارس من الشافعية «حد من يسب رسول الله القتل».
الحوار
زادت حدة الكلام واصدار الاحكام والاتهامات فما الحل؟
٭ ارى ان الحوار وسيلة للوصول الى الحق واقامة الحجة ودفع الشبهة والفساد من القول والرأي، اما قسوة العبارات والالفاظ واطلاق سيل الاتهامات التي لا تخلو من حظوظ النفس ودخول الشيطان ومشجعين من كلا الاطراف لاذكاء روح العداوة والكراهية والبغضاء بين اهل الحق ونحسبهم والله حسيبهم قال الحفاظ الذهبي انما وضعت المناظرة لكشف الحق وافادة العالم الاذكى العلم لمن دونه وتنبيه الاغفل الاضعف.
شروط
وما شروط الحوار الحق؟
٭ لا بد له من العدل، فلا يكون انتصار للنفس ولكنه انتصار الحق، ويجب ان يكون هدفك ارضاء الله عز وجل ويتجلى ذلك في حسن الاستماع والانصات وليس في ان تتكلم، قال الحسن البصري «اذا جالست فكن على ان تسمع احرص منك على ان تقول، فلا تقاطع من يحاورك ولا يكن همك التعصب للرأي والانفعال لانه حتما سيؤدي ذلك الى الفرقة والنزاع»، ولو تأملنا في السيرة لوجدنا ان هناك مواقف لم يعنف النبي صلى الله عليه وسلم على احد الطرفين فمثلا قال: لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة فأدرك بعضهم العصر في الطريق وقال بعضهم، لا نصلي حتى نأتيها، فلما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم.
وعلينا بالحلم والرفق والحفاظ على رابطة الاخوة، قال ابن تيمية رحمه الله «ولو انه كلما اختلف مسلمان تهاجرا لن يبقى بين المسلمين عصمة ولا اخوة».
الاشاعة
ما الذي يجب على المسلم عند سماع اشاعة لم يتأكد من صحتها كما يحدث الآن؟
٭ الكويت لا تتحمل مزيدا من الصراعات والازمات وعلينا الظاهر في التعامل والذي يستفيد من هذه الصراعات والاشاعات هم الاعداء الذين يتربصون بنا الدوائر فعلينا عند سماع اي خبر ارجاع الامر لاهل الاختصاص والتثبت، والتفكر في محتوى الاشاعة التي قد تحمل في طياتها الكذب او جس النبض، فهل ننقاد اليها ونجعلها من المسلمات ولو اعطينا انفسنا ولو لحظات للتفكر لتغير الوضع، قال تعالى: (اذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم) كما ان الناقل للاشاعة يعد من الفاسقين فهل يرضى المسلم بهذا الحكم؟ فمجرد النقل دون التأكد من صحة المنقول موجب للفسق، ففي حديث مسلم «كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع» كما يجب التفكر في عواقب الاشاعات وخطورتها وكم فتكت بأمم وكم توارث الناس العداوة بسببها، فالاشاعة خسارة للدولة وللافراد وذهاب للأخلاق وتوارث العداوة والكراهية واساءة الظنون وتلف للقيم والمبادئ وجرح للناس، فبضاعة الاشاعة بضاعة مزجاه وليست من السياسة في شيء.
المغردون
ما نصيحتك للمغردين في عالم تويتر؟
٭ هناك من يأخذ التغريد كوسيلة ترفيه ومنهم من يأخذها على أنها وسيلة دعوية ومنهم من يأخذها على أنها وسيلة علمية وفرت له كثير من الأوقات والمال والذهاب والاياب من والى، وللأسف منهم من أخذها كوسيلة للطعن والتجريح والاستهزاء والسخرية والتطاول. فالكلمة نقلها أمانة، فليتأكد المغرد من صحة اللغة العربية وقبلها صحة الآية والحديث ويتأكد من النقل والصور ويحذر من الموسيقى وصدور النساء، فلا نريد البدع والضلالات ولا نشر الفسق والفجور ولا الارهاب والتطرف، ولا ننشر كلام الذين يشتمون أمنا عائشة رضي الله عنها أو كلمات الكفر أو التطاول على الله عز وجل، فهذا يفرحهم.
وأقول لكل مغرد احرص على ما ينفعك واحرص على الحوار النافع وتحاش الاحاديث عن أمور شخصية، وكن ناصحا أمينا لا متصيدا للعثرات والزلات والاخطاء وفضحها على رؤوس الخلائق واحملها على حسن الظن وبأسلوب الرفق والود.
تجديد الدين
نسمع ونقرأ لمن ينادي بعبادة تجديد الدين.. فماذا تقول لهم؟
٭ الاسلام كدين هو محفوظ بحفظ كتاب الله تعالى وسنة رسوله (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، وقد يقصدون تجديد الدين للأمة لما أصابها من ضعف وانحراف وزيغ، فاحتاجت الى من يجدد ويعاود بها الى التمسك بالدين ويكون التجديد بالجد والاجتهاد والاهتمام، كما قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) فاجتهاد بطلب العلم والعمل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتجديد يعني توثيق العهد وتأكيده بين العبد وربه ونبيه، فيعتقد أن الدين مصدر عز ورحمة وتعاون وتآلف وتآخ فتوثق العلاقة وتزاد المحبة بين الناس على أساس الدين، كما أن التجديد يعنى بتعليم الدين وإحياء السنة ونفي الكذب عن النبي صلى الله عليه وسلم وتصحيح الدين والمفاضلة عن عقيدة الموحدين وتبيين السنة ونصرة أهلها وقمع البدعة وإذلال أهلها.
وما ضوابط تجديد الدين؟
٭ يكون المجدد من أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية السالمة من البدع المحدثة وسلامة المصادر التي يتلقى عنها العلم، وصحة نهج الاستدلال بها والعلم الشرعي الصحيح. كما من الضوابط أن يتحلى المجدد بالدقة في سياق النصوص الشرعية في سياقها الموضوعي وسياقها الزمني، ووضوح المنهج واجتلاء قواعده في جميع الاحوال في المنشأ والمسير والنتيجة ويتحلى المجدد بحسن الخلق ويكون محبا للناس متوددا اليهم ساعيا في مصالحهم حريصا على حل مشكلاتهم زاهدا بما عند الناس متعففا قانعا باليسير، ويكون عاملا بعلمه ملتزما بالأوامر والنواهي ومحافظا على الواجبات والسنة وقدوة صالحة وأسوة حسنة، وألا يتساهل المجدد بأي أمر من أمور الشرع ويكون صاحب إرادة في التغيير فاعلة وثابتة، قال تعالى (وجعلنا منكم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) ويفرق بين الثوابت وما يقبل التغيير.
إيران
هل ترى أن تحقيق الوحدة الخليجية ضرورة؟
٭ نعم، أرى أن تبادر الدول الخليجية بأسرع ما يمكن لتحقيق الوحدة الخليجية، كما أرى أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى تعزيز الاتحاد الخليجي ووضعه موضع التنفيذ وسعيه لتحقيق الوحدة بين السعودية والبحرين لابد من تحقيقه. قال تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)، ويقول (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد).
ونحن نرى إيران تحلم بتحقيق سيطرتها على المنطقة وإقامة الدولة الفارسية التي أسقطها الحكم الاسلامي، وتريد ابتلاع دول الخليج دولة بعد دولة، ولم تخف القيادة الايرانية غضبها من تلك الخطوة، حيث صرح رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني بأن البحرين ليست لقمة سائغة بإمكان السعودية ابتلاعها، واستنكر 195 نائبا ايرانيا ما وصفوه بالمشروع السعودي لضم البحرين ووصفوا القوات السعودية بأنها قوات غازية، كما أن السكوت عن ذلك الاستفزاز والركون الى الدول العظمى لحمايتنا دون بذل الاسباب هو نوع من الانتحار الذي لا يجيزه شرع ولا عقل.
القضاء
ما رأيك في تولي المرأة مهنة القضاء؟
٭ في ذلك مخالفة للشريعة الاسلامية ولحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» كما أن لوزارة الأوقاف فتاوى سابقة في هذا الشأن، حيث أفتوا في أكثر من مناسبة بحرمة تولي المرأة المناصب القضائية، كذلك الشريعة الاسلامية حرمت هذا الأمر، وقد اتفقت المذاهب الاربعة على حرمة تولي المرة منصب القضاء وبالتالي لا يجوز مخالفة الاحكام الشرعية، كما لا يوجد أي رجل دين من الفقهاء أفتى بجواز هذا الأمر.
القوامة
هل تعني القوامة إذلال المرأة؟
٭ القوامة تعني الرفق والرحمة والمعاملة الحسنة وليست تقييدا للحرية وسلبا لحقوق المرأة المشروعة وإهانة كرامتها، وليست استعبادا وليست سببا للقدح في عقل المرأة وحسن تدبيرها، ولا تعني السلط والقهر، بل هي تقدير وتشريف لها ورفعة لشأنها. والزوجة أمانة وليست إهانة ومحطة للضرب والتقبيح أو استخدام أساليب التجريح وكلمات قاسية وألفاظ نابية وأوامر صارمة وتهديدات فاضحة، فذلك خارج عن تعاليم الاسلام والشرع الحنيف. فالزوجة أسيرة ولكنها كريمة ففي الحديث «استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عندكم عوان» أي أسيرات وقد أوجب الله عز وجل على الزوج الإنفاق عليها وليس الاستيلاء على أموالها والتحايل لسلب أموالها.
انحراف الفتيات
ما أسباب انحراف الفتيات؟
٭ هناك دراسة بينت أن هناك نسبة ليست قليلة ممن تأثرن بالانحراف في سن المراهقة المبكرة وحججهن سوء معاملة ذويهن وفي الحديث «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» رواه أحمد.
وأسباب الانحراف ضعف الوازع الديني من حيث الالتزام بالصلاة والرفقة الصالحة وتنظيم الوقت بما هو مفيد والتواصل مع الجمعيات الخيرية والانشغال بطلب العلم والقناعة والالتزام بالتعاليم الشرعية من السفر مع محرم والحجاب لحفظ الكرامة والنهي عن الخضوع في القول وقلة الخروج من المنزل حفاظا عليهن من المتطفلين، ومن الاسباب أيضا ضعف التربية والمتابعة والدور الابوي الدافئ وخطورة التفكك الأسري وسوء المعاملة للبنات خاصة وعدم احترام رغبة الفتاة في اختيار الزوج، وأيضا اختلال القيم والاعتقادات والتصورات التي تنادي بالحرية غير المنضبطة والانقلاب على الدين والعادات المنسجمة مع الفطرة السليمة ما أوجد تمردا على القيود الموروثة فأصبحت عدوانية وتكره الاسرة وتكره المجتمع المتدين المحافظ.
العلاج
وما الحل؟
٭ لابد من عودة المحبة والتسامح والتعاون داخل الاسرة والاهتمام بالالتزام الديني وتدعيم القيم الاخلاقية وإشغال المرأة بما هو نافع، وضرورة متابعة الفتاة وليس الرقابة التشكيكية واختيار الزوج المتدين المحافظ وأهمية التوعية الدينية وزيادة برامج التوعية في المدارس خاصة وبناء شخصية المرأة ودورها في التنمية وتسهيل الزواج ومواجهة الغزو الثقافي الغربي وتوفير البيئة التعليمية ومواجهة البرامج عبر الفضائيات، لاسيما البرامج المدبلجة.