Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى عمل مسح سمعي للأطفال حديثي الولادة في جميع المستشفيات
الحربي لـ «الأنباء»: لجنة دائمة في «الصحة» لمتابعة وتطوير البرنامج لزراعة جهاز القوقعة الإلكتروني
11 يناير 2013
المصدر : الأنباء

12 إلى 14 ألف دينار تكلفة زراعة جهاز القوقعة
الجمعيات الخيرية تدعم إجراء الجراحة للوافدينعبدالكريم العبدالله
أعلن رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في مستشفى الصباح وزين ورئيس البرنامج الطبي لزراعة القوقعة د.جمال الحربي تشكيل وزارة الصحة لجنة دائمة لمتابعة وتطوير البرنامج الطبي لزراعة جهاز القوقعة الإلكتروني بما يتماشى مع التقدم العلمي في هذا المجال، مبينا أن هدف اللجنة هو العمل على متابعة المرضى من الدفعات الأولى التي أجريت لهم العملية لمتابعتها طبيا واجتماعيا، علاوة على عمل توعية ومحاضرات للمرضى وأسرهم قبل وبعد العملية، لافتا إلى أننا بصدد إنشاء صفحة إلكترونية لشرح عمليات القوقعة وعمليات التأهيل السمعي للمريض بعد إجراء العملية، كما سنقوم بأنشطة اجتماعية وحفلات أخرى للأطفال المرضى وأسرهم.
وأضاف الحربي أن اللجنة مكونة من فريق طبي جراحي ذي خبرات عالية، كما تضم فريقا طبيا للسمعيات وفريقا للمخاطبة، كذلك الطب التطوري، فضلا عن فريق للطب الوراثي واجتماعي وفرق أخرى مختصة، موضحا أن هذه الفرق تعد متكاملة في البرنامج، علما ان كل فريق يؤدي دوره في العمل، مؤكدا أن هذا متبع عالميا في جميع المصحات العالمية، لافتا إلى دور الأسرة في التعاون مع الفرق لإنجاح البرنامج.
وأشار الحربي إلى أن السمع الطبيعي للفرد هو انتقال الموجات الصوتية لمجرى الأذن الخارجية إلى الطبلة، حيث تعمل على اهتزاز الطبلة ومن ثم تنتقل إلى العظيمات الأذن الوسطى وهي المطرقة والسندان والركاب، اذ تعمل عظمة الركاب في نقل هذه الاهتزازات إلى السائل الموجود داخل القوقعة حيث يكون الاهتزاز كموج البحر فتتحرك الأهداب العصبية الحسية وتتحول الحركات إلى نبضات كهربائية تصل الى عصب السمع ومن ثم إلى مركز السمع في المخ وذلك لتفسير الصوت والكلام.
وبين ان أنواع ضعف السمع نوعان: توصيلي وعصبي حسي وعصبي فقط، مشيرا الى أن الضعف السمعي التوصيلي يحدث نتيجة أن الأذن الخارجية قد تصاب بتشوهات خلقية أو أمراض أو أورام أو نتوءات عظمة تعمل على انسداد المجرى الخارجي، أما بالنسبة للاذن الوسطى فقد تصاب بالثقب في الطبلة أو سوائل خلف الطبلة أو تتآكل في العظيمات أو تصلب أو تكلس في العظيمات.
وأكد أن زراعة القوقعة تعالج الضعف العصبي الحسي نتيجة لخلل في وظيفة الأذن الداخلية «القوقعة» وهي تحتوي على جهازين خارجي وداخلي، حيث تتم الزراعة تحت الجلد وداخل الأذن، لافتا الى أن العلاج يعتمد على نسبة الضعف السمعي الحسي فقد نستخدم العلاج في السماعات الرقمية، مبينا انه في حال عدم وجود نتيجة جيدة، تعمل على تضخيم الصوت فقط، أما جهاز زراعة القوقعة الإلكتروني فيعمل على تحويل الموجات الصوتية المكتسبة عن طريق الميكروفون فيتم تحويلها إلى ذبذبات أو موجات كهربائية في جهاز مبرمج الكلام والموجود خلف الأذن، اذ تنتقل الذبذبات الكهرومغناطيسية إلى الجهاز الداخلي ومن ثم إلى سلك وأقطاب الكترونية داخل قوقعة الأذن، حيث تنتقل إلى عصب السمع وترتجم داخل المخ.
وبين أن جهاز القوقعة يعد مكلفا، حيث تتراوح قيمته المادية بين 12 و14 ألف دينار، مشيدا بجهود وزارة الصحة على دعمها وتطويرها للخدمات الصحية ومجانيتها للمواطنين، كما أن هناك لجانا خيرية تتبرع للمرضى الوافدين، موضحا أن زراعة القوقعة قد تم تدشينها العمل في وزارة الصحة منذ العام 2001 وتم إجراء 240 حالة، مشيرا الى أن الأرقام حاليا أخذت في الازدياد.
وأشار الحربي الى القيام بعمل حملة لمسح سمعي للأطفال حديثي الولادة في المستشفيات، معتبرا أن ذلك يساهم في الكشف عن الإعاقة السمعية للأطفال كون زراعة القوقعة يستفيد منها الأطفال وأنه عالميا تجري من عمر 6 الى 8 أشهر، مبينا أن الدراسات الطبية الحالية توضح ان كل ما تم إجراؤها بشكل مبكر كانت نتائجها جيدة في تعلم الطفل للمخاطبة والكلام، مؤكدا على انه يجب زراعتها قبل بلوغ سن الخامسة وذلك كون المركز السمعي في المخ لا يستقبل أو لا يعمل على تفسير الكلام، موضحا أن النوع الثاني وهم ممن كانوا يسمعون الكلام وقد فقدوا هذه الميزة، ومن الممكن أن يجروا زراعة للقوقعة وهي مفتوحة العمر حتى فوق الثمانين عاما.