Note: English translation is not 100% accurate
رئيس لجنة استكمال تطبيق الشريعة أكد أن الشباب يحتاج إلى من يخاطبه بلغته ولا يحتاج إلى الوعظ التقليدي
المذكور لـ «الأنباء» الأسرة والمدرسة والإعلام وراء عنف الشباب
13 يناير 2013
المصدر : الأنباء


على الأجهزة الحكومية وغير الحكومية أن تعين الأسرة على تربية أبنائها
ندعو الله أن يعين وزير الشباب وسعدنا لإنشاء هذه الوزارة
الشباب طاقة خلقها الله منهم من ينفس عنها بالموسيقى الصاخبة أو السباق بالسيارات أو تقليد أفلام الأكشن الناشرة لثقافة العنف بينهم
الخدم والعمالة السائبة خطر يتفاقم فاحذروه
لابد من دورات تدريبية للمدرسين لمواجهة العنف ومعرفة أسبابهحوار ليلى الشافعي
د.خالد المذكور نموذج للعقل المستنير يملك سعة في الثقافة وجرأة في الفكر وهو من علماء الكويت الذين تسلحوا بالعلم والاطلاع وكان دائما مصدرا للفتوى فيما يواجه المجتمع من مشاكل اجتماعية أو قضايا حيوية، لذا فقد اكتسب مكانة مرموقة في قلوب أهل الكويت، كما انه يتوخى الاعتدال في فتواه بما يتفق مع نصوص القرآن والسنة النبوية الشريفة، طلبنا لقاءه فاستجاب على الفور مرحبا كعادته وركزنا معه في هذا اللقاء حول ظاهرة العنف في الكويت فحدثنا عن دور الأسرة والمدرسة والإعلام وجميع مؤسسات المجتمع في سبب ظهور هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع الكويتي، وركز في حواره على دور التربية الأسرية، مؤكدا اذا غابت التربية الإسلامية انتشرت الجرائم والعنف، مشيرا الى ان التربية تحصن الشباب ضد مساوئ الفضائيات والتقنيات الحديثة، وطالب الدعاة والأئمة والخطباء بتكثيف أنشطتهم في المدارس وبعد الصلوات بأسلوب بعيد عن التنفير والإعراض، وذكر ان معالجة المشكلة لا تتم إلا بمعالجة الأسباب من جميع الجهات وتطرق الى عدة أفكار لعلاج العنف..
والى نص الحوار:
في تقديركم ما أسباب تفشي ظاهرة العنف بين الشباب في الكويت؟
٭ للاسف الشديد في الفترة الماضية ومنذ حوالي شهر حدثت عدة جرائم تدل على العنف بين الشباب سواء الحادثة الأليمة في مجمع الأفنيوز الذي راح ضحيتها طبيب شاب، وكذلك طعن ابن وكيل وزارة الاوقاف د.عادل الفلاح وهو يتريض، كما حدث لعائلة كويتية بعدها مباشرة في منتصف الليل حيث جاء شباب في سيارة جيب وضربوا الابن وارادوا اقتحام البيت ثم الجريمة التي راح ضحيتها احد المصريين، تتوالى هذه الحوادث وتتابعها حوادث والجرأة التي نراها في ان نجد الشاب يحمل سلاحا ابيض من مطاوي وسكاكين او رصاص كل هذا يعني ان هذه الامور تحتاج الى دراسة من جميع النواحي وتشترك فيها عدة وزارات وجهات، وان تدرس من الناحية الاسرية والاعلامية والارشادية والتربوية وتدرس من علماء النفس والاجتماع.
وما الخطوات التي ينبغي ان تتخذ من هذه الجهات والوزارات فأرى ان هناك قصورا في التعامل مع هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا الكويتي فرغم تفاهة اغلب المشاجرات التي تنشأ بين الشباب الا انها تصل الى العنف الدموي كما رأينا.
البيت
ما المطلوب بالنسبة للأسرة؟
٭ ان غياب الآباء والأمهات سواء بالطلاق او بالاهمال والحرمان او عدم مشاركة الآباء في انشطة ابنائهم وانخفاض مستوى التعلق بين الآباء وابنائهم او تأديب الأب لأبنائه بقسوة او العكس كل ذلك عوامل اسرية تؤدي الى اتخاذ الابن العنف وسيلة عن التعبير فالأسرة هي المحصن الطبيعي والاول للتربية سواء في مرحلة التميز والتي تعتبر مرحلة خطرة من سن 7 سنوات الى سن البلوغ فاذا ربينا الصبي في هذه المرحلة التي يبدأ فيها التميز وتربى تربية سليمة واكتشف من والديه كل ما يتعلق بالسلوك الاخلاقي القويم مثل ان يكون هذا الابن صالحا يدعو له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه «وولد صالح يدعو له» اما اذا تركناه في سن التميز والذي امر فيه النبي صلى الله عليه وسلم «أمروهم بالصلاة لعشر.. الحديث».
اما ان يهمل الوالدان الطفل في هذا العمر ثم لما يصل سن البلوغ يتأبى على الأسرة ان تعلمه شيئا ويكون لديه مؤثرات خارجية سواء ما يسمعه الابن من اصدقائه او ما يراه في الاعلام وبالتالي يكون انجذابه وبقاء شخصيته على القيم صعبا فالمهم التربية في سن التميز لذا اركز على التربية الاسرية.ويجب على الأجهزة الحكومية وغير الحكومية ان تعين الأسرة على تربية الأبناء سواء في وزارة التربية او وزارة الأوقاف وتوجيه طاقة الشباب التي خلقها عندهم ويريدون ان ينفسوا عنها فهناك من ينفس عنها بالموسيقى الصاخبة وهناك من ينفس عن طاقته بالسباق بالسيارة وتعريض حياته للخطر وهناك من يتصدى بهذه الطاقة واتخاذ العنف سبيلا ويعجبه ان لديه عصا وسلاحا وهناك من يرى افلام الاكشن وسباق السيارات ويقلدها.
وزارة التربية
ما دور وزارة التربية في نظركم؟
٭ أقول ان المدارس عبارة عن مجتمع صغير يتربى فيه الطالب ويجد القدوة الحسنة في معلميه، ويجد في المناهج ما يقوي شخصيته فعندما كنا في المدرسة كنا نفخر بالمعلم ونقتدي به، ولما يأتي المعلم في مظهره برزانته وهدوئه وعلمه ومنظره الحسن يقتدى به الطالب اما ان يأتي مدرس مهمل في هندامه، ومهمل في تحضيره، وألفاظه غير لائقة فهذا ينفر منه الطالب، لذا يجب ان يخضع المدرس لدورات تدريبية ومعرفة ويبدأ ذلك مع مرحلة رياض الاطفال الى المرحلة الابتدائية فهذه مرحلة مهمة حيث يبقى انطباع الطفل عن معلمه راسخا في عقله.
وأرى ان قلة الكفاءات المؤهلة لمعالجة سلوك العنف وايضا تساهل المدرس في اتخاذ الاجراءات اللازمة ضد الطلبة العدوانيين، كما ان قسوة بعض المدرسين والاستهزاء بالطالب وعدم احترامه والتوبيخ المستمر له كلها عوامل تساعد على زرع رغبة الانتقام لدى الطالب وأهم شيء هو غياب تعاليم الدين كعامل مهم وواق للطالب، كما ان المدرسة في حاجة الى تكثيف نشاطها سيكولوجيا وفسيولوجيا لتزويد الطالب بالجوانب المعرفية والتعليمية وعمل دورات تدريبية للمعلمين عن مهارة ادارة الفصل وتقوية دور الطالب مع توطيد العلاقة بين الاسرة والمدرسة ومد اواصر الاتصال بينهما، وعلى وزارة التربية اعداد مناهج خاصة لمعالجة العنف ومتابعة وحل مشاكل الشباب وتدريب الطلاب من خلال دورات سلوكية تقدم بطريقة جذابة وبرامج للوقاية من العنف تقدم في كل مدرسة بواجبها الديني بحيث يكون للاخلاق والسلوكيات والمعاملات الاسلامية درس مستقل يوضح فيه آداب الاسلام حتى ينشأ الطالب والطالبة محصنين من هذه الآفات والسلوكيات والجرائم التي نعاني منها الآن.
الإعلام
هل هناك علاقة بين عنف الشباب ووسائل الإعلام المتنوعة ووسائل الاتصال؟
٭ لا شك ان عصر العولمة الذي يعيشه العالم العربي والافتنان بالحضارة الغربية هو سبب في تفشي ظاهرة العنف الذي نعاني منه لان الشاب يظن ان تقليد ما يحدث في هذه المجتمعات هو التقدم والمدنية وللاسف فإن الحضارة الغربية لم تصور لنا الا حضارة مادية، اما الجانب الاخلاقي فهو غائب عن البعض فنجد بعض الشباب يقلد تقليدا اعمى الغرب بعيدا عن الصواب فيقلد الافلام الغربية بما فيها من جرائم وعنف وخلاعة، كل هذا يؤدي الى انتشار العنف بجميع انواعه، فقد يكون هناك عنف ديني وهو المغالاة في الرأي والعقيدة والسلوك، وايضا هناك عنف فكري كالتعصب للفكر والرأي، وغير هذا مما جعل شبابنا يعيش حياة ممزقة فانتشر العنف، وبالتأكيد ما تبثه وسائل الاعلام المختلفة من برامج وانتشار العنف بما تعرضه من افلام وبرامج لهو وعبث وفن رخيص، ونحن اجتمعنا مع وزير الاعلام لبحث كثير من القضايا بين اللجنة الاجتماعية وبين وزارة الشباب، وظاهرة التواصل الاجتماعي على الانترنت وتناقل النكت والصور الاباحية وغيرها.
فأصبح العالم حاضرا بين أيدي الشباب فيجب ان نتصدى للفساد ونستخدم التقنية الحديثة في الخير.
فهناك وسائل اعلام مرئية تبث افلاما ومسلسلات وبرامج تغذي روح العنف بين الشباب وتوهمهم بأن العنف قوة لابد من استخدامها، الامر الذي يؤثر في الشباب خاصة في سن المراهقة ويدفعهم الى استخدام كل ما لديهم من طاقة للتعبير عن الذات فيرى الشباب ان الضرب والقتل ولون الدماء دليل القوة.
الحوار باللين
ما الذي يجب على الدعاة القيام به لكسب ثقة الشباب وتوجيههم السلوك القويم؟
٭ شباب اليوم لا يحتاج الى الوعظ والارشاد التقليدي مثلما كان يحدث أيام آبائنا وأجدادنا، فالتأثيرات الخارجية كثيرة على شبابنا سواء من خلال الفضائيات او شبكات المعلومات فالشباب يتأثر بما حوله وأصبح تأثير الأسرة وتأثير المجتمع وتأثير العلماء التقليديين على الشباب قليلا، فلكي يوصل الداعية أفكارا اسلامية صحيحة للشباب لابد ان يكون على جانب كبير من العلم والمعرفة والخبرة بمخاطبة الشباب لأن الدعوة لم تعد مجرد خطب جوفاء ومواعظ صماء تلقى على الشباب وينتهي الأمر، بل أصبحت فنا له أصوله وقواعده وذلك حتى يمكن أن تؤتى ثمارها، فليس كل انسان مؤهلا للدعوة وإلا أصبح الأمر فوضى، فدور الداعية في غاية الأهمية حيث يفتح سبل الحوار بينه وبين الشباب وأن يحاط ذلك بجو من الثقة ويدار الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة، والرفق واللين والاعتدال حيث نهى الإسلام عن التشدد والتطرف في جميع شؤون الحياة بقوله تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه»، فالدعاة لهم حظ وافر في توجيه الشباب حيث يجب ان يعايشهم ويعرف مشاكلهم ويصاحبهم ولا يلومهم ولا ينفرهم بل يجب ان يتصف الدعاة بقلب واسع وفكر نيّر ونفس راضية حتى يكسبهم ويوجه الطاقة التي لديهم الى ما يحبه الله والا يكون واعظا فقط يلقى أوامر دون أن يقترب من الشباب وان يبتعد الدعاة عن الشحن الزائد على الجد مما يزيد توتر الشباب المستمع وينعكس عليه بالعنف ويكون الواعظ يتسم بالهدوء ويحاور الشاب ويستمع اليه.
المؤسسات
ما دور مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في رعاية الشباب وإنقاذهم من الانحراف؟
٭ الشباب يحتاج الى من يخاطبه بلغته ولا يحتاج الى الوعظ التقليدي فيجب ان نبحث عن الوسائل التي تحببهم وأن نوسع لهم صدورنا حتى نستطيع ان نجذبهم وهذه ليست فقط مهمة العلماء ولكن دور التربية الاجتماعية والنفسية ونحن لدينا من هم على مستوى جيد في الكويت مع التزامهم الاسلامي، ولدينا بحمد الله من جمعيات النفع العام التي بدأت منذ سنتين في حملتها الى الآن عن طريق اللقاء مع الشباب في المجمعات التجارية الكبيرة التي يتواجد فيها ومناقشتهم ومحاورتهم بطريقة محبة لبقة عن طريق الاستماع اليهم بطريقة جذابة في الحديث معهم كما حدث في سوق شرق ومارينا وغيرهما من المجمعات وهناك حملة «إلا صلاتي» وحملة «محاربة المخدرات» والبرامج الهادفة التي تقدم في قناتي «اقرأ» و«المجد» كل هذه رسائل اعلامية تجذب شبابنا لذا يجب ان تتضافر جهود المؤسسات الاجتماعية والتربوية والاجتماعية (الأسرة ـ المدرسة ـ المسجد) لأن هذه المؤسسات لها دور مهم في منع انحراف وجنوح الشباب، فالأسرة المهملة التي تعاني من المشكلات، والمدرسة التي تسود فيها ظاهرة التعليم بالقوة والعنف والصداقة، والمجتمع الذي يمارس القمع والاضطهاد ويفرض القيود الصارمة على الشباب، تجعلهم يشعرون بالقمع والاضطهاد والضياع فيتحول الشباب الى شخص عدواني يعمل على الانتقام لذاته بالأساليب المنحرفة وعن طريق العنف.
العلاج
وما الحل في نظركم للقضاء على هذه الظاهرة؟
٭ الأدوار متكاملة للجميع فدور وزارة الإعلام ودور وزارة الشؤون الاجتماعية ودور وزارة الشباب ودور وزارة التربية ووزارة الأوقاف ودور الأسرة وعلى الجميع التكاتف معا، فبعد التحرير مباشرة عندما رأيت أيام الاحتلال كيف تنضبط المناطق ويعرف الخارج والداخل منها، ولذا فعلى مختار كل منطقة ان يدعو الخطباء والأئمة ويقوم بعمل اجتماع دوري كل 3 أشهر ويبحث قضايا الشباب مع حفظ ألقاب العائلات، ويقول لدي انتشار في هذه المنطقة ظاهرة العنف او السرقة مثلا، او تسرب الطلبة من المدارس، او إهمال نظار المدارس في منطقتي او ظاهرة الغياب المتكرر او تدخين الطلبة او تسلق الجدران ويجتمع مع مسؤولي المنطقة في المخافر والأئمة ويشتركون في زيارة هذه المدارس ووضع اليد على هذه المشكلة حتى لا نترك المرض يستشري فالانحراف في السلوك مثل المرض بالجسد اذا أهملناه سيزيد، فيجب ان تشارك جميع الأجهزة كلها لإخمادها ومعرفة أسبابها.
أما وزارة الأوقاف فمن خلال خطب المساجد والدروس التي تقام عقب الصلاة ولو كلمات توجيهية لمدة 5 دقائق يقدمها إمام المسجد توجه للشباب بأسلوب شيق. مع تعاون وزارة التربية مع وزارة الأوقاف، خاصة ان دور الخطباء كبير في المدارس فهناك 6 ساعات بين صلاتي الفجر والظهر ممكن ان يوزع جدولا دراسيا لمحاضرات لهؤلاء الأئمة والخطباء في المدارس وتختار وزارة التربية محاضرات يلقيها الخطباء على الطلبة وأولياء الأمور ايضا فإذا تعاونت هذه الأجهزة معا مع مختار المنطقة الذي يعرف ما بها من انحرافات واجتمعت معه لمدة ساعة دورية ثلاث مرات في العام الدراسي ورصد الظواهر الموجودة لدى نظار المدارس لعمل على حل هذا العنف.
الخدم
وما رؤيتكم لدور الخدم في المنازل؟
٭ لا ننسى العمالة والخدم خاصة لو كان في المنزل مراهقون وأرى ان الخدم كثر أكثر من اللازم زيادة على المطلوب وحين تترك الأم الخادمة توقظ ابنها المراهق والأم مشغولة فهذا عواقبه خطيرة، وايضا العمالة السائبة في الشوارع لها أثر خطير على المجتمع، وعندما نتكلم عن العنف ليس هناك عنف الشباب فقط بل عنف الفتيات فنسمع عن حملات وزارة الداخلية انهم يرون من تركب الموتوسيكل مع صديقها بملابس مثيرة، بالاضافة الى ما يرى في المجمعات من فتيات يمشين بملابس تستفز الشباب ويتحدثن بصوت مرتفع فيحدث التحرش ثم العراك والعنف، ومع ذلك فيجب ان نعطي الجانب المضيء لشبابنا فهناك شباب صالح يعمل لتنفيس طاقاته في أعمال إيجابية كالتطوع في عمل الخير والمساهمة في الأعمال التي تخدم وطن. ولكن نريد ان نقضي على السلبيات وننقص منها ونعالج مشاكل عنف بعض الشباب.
وما الدور المنوط بوزارة الشباب؟
٭ مازالت وزارة الشباب وزارة وليدة مسؤولة عن الأندية الرياضية وعن الاهتمام بالشباب والله يعين وزيرها على البناء الصحيح ونحن في اللجنة الاستشارية العليا فرحنا بهذه الوزارة لأنها تتوجه بالنظر الى الشباب. وأرى ان استيعاب النوادي الرياضية التي تتبع الهيئة العامة للشباب والرياضة والإقبال عليها شيء جيد ولها دور اجتماعي بالإضافة الى دورها الرياضي ولكن هذا الدور الاجتماعي أراه غائبا والذي يشمل التوجيه والارشاد وعرفنا ذلك عند استضافتنا باللجنة القيادات الرياضية وعرفنا ان بالنوادي الرياضية جوانب اجتماعية ولكنها غائبة.
دور جديد
وما دور اللجنة الاستشارية العليا للحد من هذه الظاهرة؟
٭ نحن بصدد ان تقوم اللجنة الاجتماعية لدينا بندوة كبيرة من العنف وتنتج عنها توصيات سنوصلها للجهات المعنية ونقول للجهات الحكومية هذا رأي اللجنة وقد تنتج عنه ورشة عمل تجمع المؤسسات الحكومية والأهلية لكي تقوم كل جهة مختصة بالعمل على تقديم الحل. كما قمنا في بداية هذا العام بدور جديد في اللجنة عن طريق الاتصال المباشر مع وسائل الاعلام ومن ضمنها الصحف وهو نشر كل ما يتعلق باللجنة الاستشارية وتذكير الناس بالإنجازات التي حققتها عن طريق مجلة علمية دورية يكتب فيها المثقفون والمتخصصون عن دور اللجنة وعملها ويكتب فيها مقالات علمية تعالج كثيرا من المشاكل من الناحية الشرعية وتكون سهلة القراءة للمثقف العام وللمتخصص ونحن نعد لها الآن، كما اننا انتهينا من موسوعة الاسرة وستقوم اللجنة بالاشتراك مع مؤسسة التقدم العلمي بالقيام بحفل تكريم بمناسبة الانتهاء من الموسوعة للعاملين والكاتبين بها وذلك برعاية نائب وزير الديوان الاميري الشيخ علي الجراح ونحن ننتظر تحديد الموعد واهداءها لسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.
د.خالد المذكور في سطور
الاسم: خالد مذكور عبدالله المذكور.
الميلاد: يناير 1946.
الشهادات: حاصل على الليسانس والماجستير والدكتوراه من كلية الشريعة والقانون ـ جامعة الازهر.
المهنة الحالية: عضو هيئة التدريس في قسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ـ جامعة الكويت.
الوظائف الأكاديمية:
٭ مشرف على رسائل الماجستير في كلية الدراسات العليا ـ جامعة الكويت.
٭ رئيس قسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية ـ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ـ جامعة الكويت من 1982 إلى 1985.
٭ رئيس قسم الشريعة بكلية الحقوق والشريعة ـ جامعة الكويت من 1979 إلى 1982.
٭ عضو مجلس كلية الحقوق والشريعة الإسلامية ـ جامعة الكويت من 1979 إلى 1982.
٭ عضو مجلس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ـ جامعة الكويت من 1982 إلى 1985.
٭ رئيس لجنة الفتوى بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية من 2001 إلى 2005م.
٭ عضو في كثير من اللجان والمجالس وله من الانشطة العلمية والاجتماعية ما لا يحصى.
مشاريع قيد الدراسة لدى اللجان الفرعية في مرحلة الإقرار النهائي
٭ مشروع قانون شركات التأمين التعاوني.
٭ مشروع قانون بشأن إصدار صكوك تمويل إسلامية.
٭ مشروع تعديل قانون التعليم العام.
٭ مشروع تعديل قانون التعليم الأهلي.
٭ مشروع قانون التعليم المستمر.
٭ مشروع قانون الفائقين.
٭ مشروع إنشاء مركز وطني مستقل للبحوث التربوية.
٭ إعداد وثيقة تضم تقنينا للنظام التربوي بكامل مفرداته على شكل مواد قانونية.
٭ رفع مقترح لإعادة النظر في مادة وكتاب الفلسفة المقرر على طلاب وطالبات الصف الرابع الثانوي (أدبي).
٭ تقديم تصور لمبدأ اتخاذ الشورى كمنهج في التعامل داخل الإدارة المدرسية والإدارة التربوية.
٭ رفع مقترح يتعلق بالدراسة التي تمت بشأن مفاهيم الثواب والعقاب.
٭ مشروع تطوير التشريعات القائمة بما يعزز الدفع الاجتماعي ضد الجريمة.
٭ مشروع تحقيق التوازن الثقافي للمناهج التربوية.
٭ مشروع الكشف عن جوانب التربية الإعلامية في القضايا المعاصرة.
٭ مشروع إنشاء مجلس أعلى لرعاية الأسرة.