Note: English translation is not 100% accurate
سلطات الاحتلال تمهل نشطاء المقاومة 6 أيام لإخلاء قرية باب الشمس.. ولجان المقاومة تدعو إلى «الثأر» لدماء عرفات
13 يناير 2013
المصدر : رام الله ـ كونا

أمهلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي النشطاء الفلسطينيين الذين أقاموا أخيرا قرية «باب الشمس» على الأراضي المصادرة من أراضي القدس المحتلة لإخلاء القرية.
وأنذرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي القائمين على الفعالية بإخلائها وهدم الخيم في موعد أقصاه ستة ايام.
ويعيش مئات من الشباب في قرية «باب الشمس» تماما كما القرية الفلسطينية إذ انتخبوا مجلسا قرويا ولجانا وأمدوا القرية بالكهرباء والتدفئة.
ويتواصل تدفق المواطنين الى القرية وكذلك المسؤولون من مختلف الفصائل.
وأكد النشطاء انهم باقون وصامدون في قريتهم الجديدة ولن ترهبهم تحذيرات الاحتلال الاسرائيلي ووعيدهم.
واستعار نشطاء المقاومة الشعبية اسم القرية من رواية للكاتب اللبناني الياس خوري عن النكبة والتمسك بالأرض الذي وجه رسالة لشباب القرية طالبا منهم ان يكون مواطنا في هذه القرية.
ويقول الكاتب خوري في رسالته على موقع التواصل الاجتماعي «لن أقول يا ليتني كنت معكم فأنا معكم أراكم وارى كيف صار الحلم على أيديكم حقيقة منغرسة في الأرض لأنكم عندما بنيتم قريتكم الرائعة أعدتم المعنى الى المعنى وصرتم ابناء هذه الأرض وأسيادها».
هذه الفعالية لاقت تأييدا دعما من الجماهير الفلسطينية بدليل التدفق الجماهيري عليها اضافة الى زيارات للمسؤولين.
ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات المجتمع الدولي الى مساندة النضال الفلسطيني الذي جاء بمبادرة الشباب الفلسطيني واقامة القرية على الأرض التي صادرتها اسرائيل لفصل القدس عن محيطها.
وقال عريقات خلال لقائه بمبعوث السلام الروسي انه في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل الى تدمير خيار الدولتين يحاول الشباب الفلسطيني من خلال قرية بوابة الشمس الحفاظ على مبدأ الدولتين ليبرز للعالم ان السلام والاستيطان متوازيان لا يلتقيان.
واعتبرت عضو اللجنة التنفيذية د.حنان عشراوي القرية مبادرة خلاقة وشرعية وأداة سلمية لحماية الأرض الفلسطينية من المخططات الاستعمارية الإسرائيلية.
وأضافت عشراوي في بيان صحافي «اننا ندعم ونؤيد هذه الخطوة التي كفلها القانون الدولي والتي تعبر عن حقنا في المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي ويؤكد حقنا في العيش والدفاع عنها وحمايتها من هجمات الاحتلال ومستوطنيه فنحن اصحاب الأرض الشرعيون وهنا باقون».
ودعت المجتمع الدولي لدعم هذه المبادرات التي تعكس المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وطالبته بتوفير الحماية للمواطنين الذين يتعرضون للتهديدات المتواصلة من قبل الاحتلال الاسرائيلي.
من جهة أخرى أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن الاحتلال الإسرائيلي باعترافه بالمسؤولية عن اغتيال الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات يؤكد الحقيقة الدامغة التي لا جدال فيها بأن «هذا العدو وكيانه عصابة قتل وغدر وإجرام».
وقالت اللجان في بيان امس إن «المقاومة التي استطاعت أن تمرغ انف الكيان الإرهابي وقادته المهزومين قادرة على أن تؤلم العدو وقادته».
وأكدت أن «المقاومة بكافة أجنحتها ستثأر لدماء الرئيس عرفات وكل شهداء شعبنا الأبرار عبر تمسكها بخيار المقاومة والجهاد لاستعادة الأرض وتطهير المقدسات».
واعتبرت اللجان أن اغتيال عرفات «رسالة الى كل من يتوهم بإمكانية التسوية مع العدو ودعوة للتفكير في جدوى العملية التفاوضية».
وأضافت أن «الرد على جريمة الاغتيال الجبانة يجب أن يكون بوقف المفاوضات مع الكيان الصهيوني المجرم وقطع كافة قنوات الاتصال والتنسيق الأمني مع العدو».
وشددت اللجان على أنه «أمام هذا الإجرام الصهيوني فالمطلوب إنهاء الانقسام الفلسطيني وإقرار رؤية وطنية شاملة تجمع كافة الفصائل الفلسطينية على أساس خيار المقاومة المسلحة لمواجهة كل أشكال العدوان الصهيوني التي يتعرض لها شعبنا في كافة أماكن تواجده».
وكان الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز اقر ضمنيا أمس باغتيال اسرائيل للرئيس السابق عرفات وذلك بعد 8 سنوات من وفاته.
وقال بيريز في مقابلة مع صحيفة (نيويورك تايمز) «ما كان ينبغي اغتيال ياسر عرفات وأظن أنه كان بالامكان التعامل معه ومن دونه كان الوضع أصعب وأكثر تعقيدا».
وأعرب عن رفضه استخدام إسرائيل للاغتيال كسلاح للوصول إلى أهدافها وأبدى اعتراضه على قتل العديد من القادة الفلسطينيين منذ عام 1988.
وتوفي عرفات في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس قبل أن تكشف فحوص مخبرية على متعلقاته الشخصية أجريت مؤخرا عن انه ربما توفي نتيجة تعرضه للتسميم بمادة البولونيوم المشعة.