Note: English translation is not 100% accurate
مقيم عربي في السعودية يرهن ابنه مقابل اثنين كيلو حشيش.. و"حبوب الثلج" مخدرات تستهدف الجنس الناعم
14 يناير 2013
المصدر : (د ب أ)
أصدرت المحكمة الجزئية بمحافظة القطيف شرق السعودية حكما على مقيم عربي يعمل في المملكة رهن ابنه الحدث كضمان لصفقة شراء اثنين كيلو من الحشيش المخدر بالسجن خمس سنوات وغرامة خمسة آلاف ريال و250 جلدة متفرقة على خمس فترات، إضافة إلى 80 جلدة كحد للسكر لكليهما.
وشمل الحكم منع المواطن السعودي من السفر لمدة خمس سنوات والمقيم الإبعاد من البلاد في حين تم فرز أوراق الحدث لصغر سنه لجلسة مستقلة.
وقالت صحيفة (اليوم) السعودية الصادرة الأحد إن تفاصيل القضية تعود إلى أن سعوديا (47 عاما) اتفق مع المقيم (39 عاما) على شراء 2 كيلو حشيش، وقام بتسليمه مبلغ 38 ألف ريال ولضمان المبلغ طلب من المقيم إبقاء ابنه الصغير معه لحين إحضار الحشيش، وتم القبض على المقيم متلبسا من قبل إدارة مكافحة المخدرات عبر كمين محكم في مدينة الدمام.
من جهه اخرى حذر استشاري الطب النفسي ومساعد المشرف العام على برنامج مستشفى الأمل بجدة للخدمات الطبية الدكتور خالد العوفي من انتشار نوع جديد من أنواع المخدرات يطلق عليه حبوب «الثلج» بين أوساط طالبات المدارس. وأشار إلى أن هذا النوع من المخدرات صنع خصيصا من قبل مروجي المخدرات لاستهداف الجنس الناعم. وأوضح العوفي أن حبوب «الثلج» هي إحدى أنواع حبوب الكبتاجون التي انتشرت العديد من مسماياتها الأخرى بين الطلاب والطالبات، مثل «حبوب الفراولة، أبو ملف، أبوداب، الأبيض، دفني، أبومسحة» «حيث تظهر عدة أعراض على متعاطيها تتنوع ما بين السهر وكثرة الحركة أثناء فترة تعاطيها لعدة ساعات، ثم تدخل المتعاطية في مرحلة الخمول والنوم لساعات طويلة، والاكتئاب والصداع والقلق خلال الأيام التي تلي فترة التعاطي». وأكدا على أن تأثيرها على المدى البعيد يؤدي إلى عدم الدقة في القدرة على التقويم وإصدار الأحكام الخاطئة بسبب الوسواس المرضي وضعف الاستجابة الحسية بالإضافة إلى أعراض العنف والتهييج والروح العدوانية مع زيادة فترة التعاطي واستخدام أنواع أخرى من المخدرات مثل الحشيش والهيروين. ودعا الدكتور العوفي الآباء والأمهات وجميع أفراد أسر الطلاب والطالبات في حديثه مع جريدة «المدينة» التي نقلت الخبر بزيادة الاهتمام بأبنائهم وبناتهم خلال فترة الاختبارات لإبعادهم من خطر أصدقاء السوء ومروجي المخدرات الذين ينشطون خلال فترة الامتحانات في ترويج حبوب الكبتاجون من خلال نشر إشاعاتهم الكاذبة والمضللة تحت ذريعة مساعدتهم على السهر والاستيعاب والتحصيل الدراسي السريع. وذكرا إلى أنه ومن خلال مباشرته الطبية لعدد كبير من حالات الإدمان التي تم علاجها في مستشفى الأمل بجدة اتضح له أن بداية التعاطي للذكور كانت بنسبة %60 أثناء الاختبارات فيما وصلت النسبة للفتيات إلى 70% خلال هذه الفترة.