Note: English translation is not 100% accurate
الجارالله أكد أن اتفاق الحقول المشتركة يضمن استغلالاً عادلاً لها
مصادر مطلعة لـ «الأنباء»: وفد عراقي وصل الكويت لبدء تنفيذ برنامج الجدول الزمني لصيانة العلامات الحدودية
14 يناير 2013
المصدر : الأنباء








لم نتقاعس في ملف الجرف القاري ونحن نحث إيران على إنهائه لأنه يشكل أهمية بالغة
السفير الأميركي شرح طبيعة ما قيل على لسان «الخارجية» وقد صدر تصريح آخر لنولاند أكدت فيه احترام الكويت لحرية الرأي والتعبير
زيارة رئيس الوزراء للعراق قائمة وهناك اتفاقيات يتم إعدادها لتوقيعها خلال الزيارة
لم نهدأ وسنواصل جهودنا للإفراج عن مواطنينا في «غوانتانامو»
بيان عاكوم
ذكرت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» وصول وفد عراقي إلى البلاد لبدء تنفيذ برنامج الجدول الزمني لصيانة العلامات الحدودية. من جهة أخرى كشف وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن ان عدد المشاركين في مؤتمر المانحين لدعم الشعب السوري الذي سيعقد في البلاد نهاية الشهر الجاري سيتجاوز الـ 60 دولة اكد ان الكويت «لم تتقاعس يوما على الاطلاق فيما يتعلق بملف الجرف القاري» مشيرا الى ان «البلاد كانت دائما وراء حث الجانب الايراني على انهاء هذا الملف، لأنه يشكل بالنسبة لنا اهمية بالغة ونريد الامور ان تستقر من خلال الاتفاق مع الجانب الايراني على اسس تخدم مصلحة الطرفين»، مشيرا الى ان اجتماع اللجنة الكويتية -الايرانية العليا المشتركة لايزال قائما. كلام الجارالله جاء في تصريح للصحافيين على هامش المعرض الثالث الذي نظمته وزارة الخارجية ممثلة في الإدارة الاقتصادية للسفارات المعتمدة في البلاد والذي اقيم صباح امس في فندق الشيراتون تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وبحضور وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ومدير الادارة الاقتصادية في الوزارة السفير الشيخ علي الخالد وأعضاء السلك الديبلوماسي المشاركين في المعرض.
وبخصوص لقائه بالسفير الاميركي ماثيو تولر وما اذا تطرق خلاله الى تصريح الناطق باسم الخارجية الاميركية.
ذكر الجارالله انه «تحدث مع السفير تولر بهذا الخصوص الى جانب مواضيع كثيرة اخرى» مبينا ان «السفير الاميركي شرح طبيعة ما قيل» موضحا انه «بعد اللقاء معه صدر تصريح من المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند تضمن نبرة مختلفة عن التصريح السابق وكان فيه تفهم لاجراءات الكويت وتأكيد على ان الكويت تحترم حرية الرأي ولا تتخذ اي اجراء الا بعد ان يمر عبر القنوات القضائية المعروفة».
وردا على سؤال عمن يتحدثون في لجنة الشؤون الخارجية بخصوص مرسوم انهاء مشكلة ديون الخطوط الجوية الكويتية ونظيرتها العراقية وان مبلغ الاتفاق 500 مليون دولار ليس كافيا للتسوية قال الجارالله: «أتصور النواب سيقدرون طبيعة هذا المرسوم وهذا الاتفاق وظروف الاتفاق مشيرا الى ان الكويت قد حصلت على 450 مليونا من شركات التأمين»، واستدرك بالقول «اعتقد ان ظروف وحيثيات الاتفاق ستكون دافعا للإخوة في مجلس الامة لتمرير المرسوم».
وعن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى العراق ذكر الجارالله ان الزيارة قائمة وهناك اتصالات مع الجانب العراقي مبينا وجود اتفاقيات عديدة سيتم نقلها للعراق والتوقيع عليها خلال الزيارة.
وردا على سؤال عن اعادة نغمة سرقة النفط من العراق ومتى سيتم التوقيع على الاتفاقية الخاصة للحقول المشتركة للانتهاء من هذا الملف قال الجارالله «متى ما تم تنفيذ الاتفاق، بخصوص الحقول المشتركة سيكون هناك استغلال أمثل لهذه الحقول واستغلال عادل ومرض للجانبين من هذه الحقول المشتركة».
وعن معتقلينا في غوانتانامو فايز الكندري وفوزي العودة اكد الجارالله ان «الكويت لم تتقاعس منذ البداية ولاتزال تبذل كل جهودها ولم تهدأ الى ان يطلق سراح المواطنين» مشيرا الى ان «التحرك متواصل ولم ولن نتوقف عن الاتصال مع المسؤولين في اميركا وسنواصل جهودنا الى الافراج عنهم».
مساندة اللاجئين السوريين
وبخصوص مؤتمر المانحين الذي سيعقد في البلاد نهاية الشهر الجاري كشف الجارالله عن ان عدد المشاركين فيه سيتجاوز الستين دولة مشيرا الى ان الاستعدادات متواصلة لاستضافة عدد ليس بالقليل من الدول مبينا ان «الدعوات وجهت من قبل الامين العام للأمم المتحدة وهناك استجابات وردود فعل طيبة من قبل الدول على المشاركة»، معبرا عن تفاؤله من «مستوى المشاركة الذي سيكون على مستوى رفيع الى جانب انه سيكون فرصة الدعم والمساندة والمبالغ التي يحتاجها السوريون اللاجئون في الداخل والخارج مثل لبنان الاردن تركيا واي مكان آخر يتواجدون فيه».
وبالحديث عن المساهمات في المؤتمر ذكر الجارالله انه كان «الحديث عن مبلغ 1.5 مليار دولار مبينا ان هذا الرقم سبق وتم الحديث عنه في اجتماعات المنظمات الدولية المعنية للإغاثة في جنيف» لافتا الى ان مؤتمر المانحين يهدف الى الوصول الى هذا الرقم مستدركا «وقد يكون هناك مساهمة بأكثر من ذلك».
أما بخصوص اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة امس والذي خصص ايضا لمعالجة اوضاع اللاجئين في دول الجوار السوري فبين الجارالله ان الاجتماع كان بدعوة من لبنان لما يشكل تواجد اللاجئين السوريين في اراضيه عبئا كبيرا عليه وعلى بقية الدول لذلك صدرت الدعوة من قبل امين عام الجامعة العربية لدعم هذه الدول وتمكينها من رعاية واحتضان هؤلاء اللاجئين.
وكان الجارالله قد عبر عن سعادته لافتتاح المعرض الخاص بالسفارات المعتمدة لدى البلاد مشيرا الى ان المعرض تنظمه وزارة الخارجية بشكل سنوي مقدما شكره لأعضاء السلك الديبلوماسي على المشاركة في هذه المناسبة موضحا ان هذا يدل على تفاعل السفارات مع المجتمع الكويتي وتقدم ما لديها من منتجات للعرض في المعرض الشامل، معتبرا زيادة عدد السفارات المشاركة من 40 الى نحو 55 سفارة دليل ومؤشر على حرص السفارات ورغبتها في التفاعل مع المجتمع الكويتي ومع الفكرة المقدمة من قبل وزارة الخارجية.
المعرض صورة للتعاون
من جهته أكد مدير الإدارة الاقتصادية بوزارة الخارجية السفير الشيخ علي الخالد «أن هذا المعرض يجسد صور التعاون بين وزارة الخارجية الكويتية والبعثات الديبلوماسية المعتمدة لديها، ويؤكد على أهمية التعاون الاقتصادي في العلاقات بين الدول، كما تنبع أهمية المعرض من الحرص على تدعيم العلاقات في المجالات المختلفة بين الدول ومعرفة القوانين المنظمة لعملية الاستثمار فيها».
مشيرا الى ان «الديبلوماسية الاقتصادية تعتبر من أهم الأدوات الناجعة في التحول الاقتصادي الناجح الذي تسعى إليه الكويت من خلال رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالتحول من الاقتصاد الريعي المعتمد على مصدر دخل واحد وهو النفط إلى اقتصاد متنوع المصادر ومنتج».
وأضاف الخالد أن مثل هذه المعارض ضرورة مطلوبة في ظل السعي التنموي الذي تنتهجه الكويت من خلال خطتها التنموية التي تحتاج إلى قطاع خاص قوي يستطيع أن يكون شريكا استراتيجيا قويا للحكومة في تحقيق التنمية.
وشدد على أهمية دور الكوادر الشبابية الديبلوماسية في الإعداد للمعرض وتجهيزه، مشيرا إلى أن الشباب الكويتي العاملين في وزارة الخارجية يتمتعون بدرجة عالية من الكفاءة والتفاني في العمل اضافة إلى حرصهم على تميز المعرض عاما بعد آخر، ولفت إلى أن هذا ما أكده صاحب السمو مرارا في كلمات سموه حول دور الشباب وضرورة تمكينهم في مختلف المجالات لما يتمتعون به من قدرات وإمكانيات كبيرة.
وبيّن الخالد أن المعرض الاقتصادي للسفارات إنما يعكس حرص الكويت على الاطلاع على طبيعة العملية الاستثمارية في الدول المعتمدة لديها من أجل زيادة حجم التبادل التجاري والثقافي بين الكويت ودول العالم أجمع، موضحا على أن معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد قد نجح في تكثيف عدد السفارات والبعثات المعتمدة في الكويت والعمل على تحقيق مقاصد رؤية صاحب السمو الاقتصادية وتحويلها إلى واقع حقيقي ملموس من خلال مشاركة 58 دولة في المعرض هذا العام.
وجدير بالذكر أن المعرض يقوم بعرض أبرز وأهم الجوانب الاقتصادية للدول المشاركة التي يمكن من خلالها أن تكون هناك شراكة اقتصادية ناجحة في المجالات السياحية والاقتصادية والثقافية والصناعية والتعليمية وكل ما تتميز به كل سفارة من منتجات كما يتيح المعرض للقطاع الخاص الكويتي فرصة الاطلاع على أحدث التجارب والخبرات الاقتصادية من خلال المشاركة الواسعة للسفارات والبعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى الكويت، إذ إن الدعوة مفتوحة لحضور وزيارة المعرض.