Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولة بعد وضع حجر الأساس لمبنى توسعة الأجنحة الجديد «برج الرازي» بمنطقة الصباح الصحية
الهيفي: مشاريع صحية متعددة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات ورفع مستوى الخدمات المقدمة
18 يناير 2013
المصدر : الأنباء



تكلفة برج الرازي أكثر من 31 مليون دينار ومساحته تصل إلى 28 ألف متر مربع
عدد من المشاريع الإنشائية تتولى وزارة الصحة الإشراف عليها بالكاملحنان عبد المعبود
أعلن وزير الصحة د.محمد الهيفي ان وزارة الصحة مقبلة على عدد من المشاريع التي تهدف إلى الزيادة في القوة الاستيعابية للمستشفيات، بزيادة عدد الأسرة ورفع مستوى الخدمات المقدمة، مبينا ان بدايتها التوسعة بمبنى برج الرازي، والذي سيواكبه أيضا إعادة تأهيل للعيادات داخل المبنى القديم بكل تخصصاتها، إضافة إلى تحديث وإعادة تأهيل قسم الحوادث أيضا بنفس المبنى.
جاء هذا في تصريح لوزير الصحة عقب جولة قام بها داخل مستشفى الرازي، وجاءت الجولة في إطار الاحتفال الذي أقيم بجوار المستشفى لوضع حجر الأساس لمبنى توسعة الأجنحة الجديد «برج الرازي» ظهر أمس في منطقة الصباح الطبية التخصصية، وخلال الاحتفال ألقى الوزير كلمة أكد فيها ان المشروعات الإنشائية الجديدة التي تفتتحها وزارة الصحة من شأنها أن تؤدي إلى حدوث نقلة نوعية بالخدمات الصحية بالكويت، مشيرا الى أنها تؤدي إلى مضاعفة عدد الأسرة في المستشفيات بالتخصصات المختلفة، وتوسعة وتحديث أقسام العمليات والعناية المركزة وتطبيق المعايير العالمية الحديثة لسلامة المرضى ومنع العدوى بالعمليات والعناية المركزة.
كما أبدى الوزير سعادته بهذه المناسبة، مؤكدا أنها باكورة المشروعات الجديدة في برنامج عمل الوزارة والخطة الإنمائية للدولة، مشيرا الى انها سيتبعها عدد من المشروعات الإنشائية والتي تتولى وزارة الصحة لأول مرة الإشراف عليها بالكامل، من حيث التصميم والإنشاء وفقا لأحدث المعايير العالمية بهندسة المستشفيات الحديثة، إضافة إلى تجهيزها الكامل بالمعدات والأجهزة الطبية والصيانة التشغيلية لنقل وتوطين أحدث تقنيات الأجهزة والمعدات الطبية.
وقال الهيفي «لقد روعي في تصميم هذا المبني وضع مواصفات تتناسب مع الرؤية المستقبلية للوزارة ضمن برنامج عمل الحكومة، والخطة الإنمائية للدولة لمواكبة الزيادة المستمرة والمتوقعة في أعداد السكان، وتلبية احتياجاتهم المستقبلية من الخدمات والرعاية الصحية اللازمة، وللتصدي للتحديات التي تواجه النظام الصحي وفي مقدمتها الإصابات الناتجة عن الحوادث وبصفة خاصة حوادث الطرق، والتي تحتاج الى تضافر جهود المجتمع والتوعية المستمرة وتطبيق الاستراتيجيات العالمية للسلامة والمحافظة على الأرواح، لان الأعباء المترتبة على الحوادث والاصابات تثقل الخطط والبرامج الإنمائية»، موضحا ان المشروع الجديد سيضيف الكثير لمنظومة علاج أمراض العظام والحوادث، وزيادة الأجنحة وغرف العمليات بالإضافة الى توسعة أقسام الحوادث والأشعة وإنشاء غرف عزل طبقا للإرشادات العالمية والتي تحرص الكويت على تطبيقها بالمستشفيات لحماية المرضى من العدوى والتزاما منها بقرارات منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية الأخرى.
كما أشار الوزير الى أن هذا المشروع بلغت كلفته أكثر من 31 مليون دينار، ويقع على مساحة تصل الى 28 ألف متر مربع من المتوقع ان تستغرق مدة العمل به ما يقارب 730 يوما، مؤكدا انه سيؤدي الى زيادة عدد الأسرة بالمستشفي إلى 80% ليصبح إجمالي عدد الأسرة بالمستشفى 540 سريرا، مشيرا الى انه سيزيد كذلك عدد غرف العمليات والحوادث وذلك للعمل على تقليص فترات الانتظار وتقديم الخدمة المطلوبة بسهولة ويسر وبما يتفق مع معايير الجودة العالمية وبالتكامل مع المستويات والتخصصات الأخرى بمنظومة الرعاية الصحية المتكاملة.
واختتم الوزير كلمته داعيا القائمين على المشروع بمواصلة العمل بإخلاص وهمة عالية لانجاز المشروع خلال الفترة المحددة له دون تأخير، والعمل على تجاوز المصاعب والعقبات بمراحل التنفيذ سواء لهذا المشروع أو المشروعات الأخرى القادمة.
240 سريراً
من جانبه، أكد مدير منطقة الصباح الصحية د.عادل العصفور ان مبنى التوسعة الجديد لمستشفى الرازي سيتم بدء العمل فيه بعد 6 اشهر من الآن على ان يتم الانتهاء منه خلال عامين، مشيرا الى انه سيضيف للمستشفى 240 سريرا موزعة على 10 أجنحه كل جناح فيه 24 سريرا، مبينا ان الغرف ستكون بنظامين أحدهما الخاص والذي سيضم سريرا واحدا فقط، أما الثاني فسيكون نصف خاص وبه سريران، ولن يكون بالمبنى غرف عامة، وان المبنى سيكون متصلا بالمبنى الأساسي للمستشفى، مؤكدا ان هذا المشروع ستكون له إضافة وفائدة كبيرة على مستشفى الرازي، خاصة أنها تعتبر الوحيدة المختصة بعلاج العظام والكسور، لافتا الى ان وزارة الصحة تعمل من الآن على تجهيز الكادر الطبي والفني والإداري المناسب للعمل في هذا المشروع، فضلا عن تجهيز الأجهزة والمعدات التي سيتم استخدامها به.
وعن مستشفى صباح الأحمد للمسالك، قال العصفور ان الشركة المنفذة ستنتهي منها خلال الأسبوع المقبل وبعدها مباشرة سيتم تسلمه من قبل وزارة الصحة وبدء تحضير للافتتاح، واشار الى ان مركز بهبهاني لزراعة النخاع سيتم أيضا تسلمه خلال فترة لن تتجاوز الشهر وبعدها سيجري التحضير لتجهيزه للافتتاح.
واختتم العصفور مؤكدا ان هناك مشاريع أخرى تعمل الوزارة عليها في الوقت الحالي وتقوم بدراستها منها العيادات الخارجية للقلب والتي ستتم بتبرع من عائلة الصقر، لافتا الى انه جار تصميمها في الوقت الحالي، فضلا عن المستشفيات الأخرى التي تقوم بها وزارة الأشغال مثل مستشفى الرازي والولادة والطب الطبيعي وابن سينا.
تخصص دقيق
من جانبها، أكدت مديرة مستشفى الرازي د.منى العبدالصمد ان المستشفى من المستشفيات ذات التخصص الدقيق في الكويت، وعلى مستوى الشرق الأوسط، مبينة أنها تضم الأطباء المتخصصين والأجهزة المتطورة الحديثة، لافتة إلى ان مبنى التوسعة لبرج الرازي والذي يعد إضافة للمستشفى بأدواره الثلاثة عشر، وأشارت إلى ان السرداب سيضم قسم الأشعة والطب النووي، بينما الدور الأرضي للمختبر، والدور الأول للشؤون الإدارية من مكاتب وسجلات طبية، ومن الدور الثاني إلى الدور الحادي عشر ستخصص للأجنحة منها أجنحة للنساء، وبينت ان كل جناح سيخصص لعدد 24 مريضا، بالإضافة إلى غرف خصوصي يوضع في كل منها سرير واحد تصل إلى 10 أسرة، بينما الغرف الأخرى مزدوجة تضم سريرين ويصل عددها إلى 6 غرف، وغرف عزل بعدد سريرين، حيث يصل اجمالي عدد الأجنحة إلى 10 وسعة سريرية تبلغ 240 سريرا.
وأشادت د.العبدالصمد بالمشروع، وقالت «انها تعتبر من الانجازات الهامة التي تقوم بها وزارة الصحة في الوقت الحالي في مجال توسعة المستشفيات، لافتة إلى ان المستشفى سيحتوي على أحدث الأجهزة المتطورة، مبينة في الوقت نفسه ان الكادر الطبي سيكون من أفضل الخبرات حيث الأطباء الموجودون بمستشفى الرازي من أفضل الأطباء في مجال العظام، خاصة ان المستشفى يقوم دائما بجلب الخبرات العالمية من ذوي الاختصاصات النادرة ويقومون بالفحص وإجراءات العمليات الدقيقة، مما سيقلل من حالات العلاج بالخارج.
وزير الصحة استقبل السفير الأميركي وأصدر حزمة من القرارات الوزارية
حنان عبدالمعبود
أصدر وزير الصحة د.محمد الهيفي امس حزمة من القرارات الوزارية تضمنت ضم بعض الأسماء الى لجان وطنية عليا، وندب أطباء، بالإضافة الى تشكيل لجان صحية.
وفي خطوة تعد الأولى من نوعها جاء القرار رقم 9 لسنة 2013 الذي قضى بضم وزير الصحة السابق د.علي العبيدي الى عضوية اللجنة الوطنية العليا لرعاية كبار السن بصفته ممثلا عن المجتمع المدني وبموجب القرار الوزاري رقم 110 لسنة 2012.
كما أمر الوزير في قرار آخر بتشكيل لجنة لإعداد مشروع المسح الوراثي للأطفال حديثي الولادة، على ان ترأسه رئيس مجلس أقسام الأطفال والأطفال الخدج د.منى عبدالله الخوري وعضوية مجموعة من المتخصصين ومديري الإدارات، كذلك أصدر قرارا قضى بندب د.فيصل السعيدي رئيسا لقسم جراحة القلب للأطفال بمستشفى الأمراض الصدرية حتى نهاية المدة المقررة بالقرار الوزاري رقم 43 لسنة 2012 بشأن ندب رؤساء للأقسام الطبية في المستشفيات ومراكز طب الأسنان.
وفي قرار آخر جاء برفع اسماء 4 صيادلة من المنتدبين للقيام بأعمال الرقابة والتفتيش بإدارة تفتيش الأدوية وهم: الصيدلي عبدالله ذياب، محمد عباس، احمد السبيعي وعبدالمحسن الجعيدي، وقرارا آخر قضى بضم حصة النفيسي لعضوية اللجنة الوطنية الدائمة لبرنامج الخلايا الجذعية وخلايا الحبل السري.
من جهة أخرى، استقبل وزير الصحة د.محمد الهيفي صباح امس بمكتبه وبحضور وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي، سفير الولايات المتحدة الأميركية في الكويت ماثيو تولر، واستعرض خلال اللقاء جوانب التعاون الصحي بين البلدين والآفاق والرؤى المستقبلية لتطوير هذا التعاون على الصعيد الصحي وبما يحقق الصالح العام، وتعزيز أواصر الصداقة بين البلدين وتبادل الخبرات والقضايا ذات الاهتمام المشترك في مجال الخدمات الصحية وسبل تعزيزها بين البلدين.
ومن جانب آخر، تقيم الجالية الهندية في الكويت مساء اليوم احتفالا بمناسبة الاجتماع الدوري الهندي للأطباء بالكويت بالتعاون مع الجمعية الطبية الكويتية والمنتدى الهندي للأطباء بالكويت، تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحضور نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ووزير الصحة د.محمد الهيفي والسفير الهندي بالكويت ساتش ميهاتا. ويقام الاحتفال للإعلان عن المجلد الخامس للصحة ضمن نشاط ثقافي تحت عنوان «قوس قزح 2013» بفندق ريجنسي الكويت. كما يقام غدا السبت اليوم العالمي الرابع لقسم الباطنية في مستشفى الأميري تحت رعاية وحضور وزير الصحة د.محمد الهيفي في الساعة العاشرة صباحا في قاعة الشيخة سلوى الصباح بمارينا.