Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء المسؤولين عن الإدارة المدرسية لدول الخليج
الهيم: تبادل الخبرات بين دول «التعاون» للارتقاء بالعملية التعليمية في مدارسنا
22 يناير 2013
المصدر : الأنباء


الفاجح: التعليم الحديث يسعى إلى مشاركة الإدارة المدرسية في العمليات الفنية التعليمية في المدرسة وخارجهامحمود الموسوي
أكد مدير منطقة مبارك الكبير التعليمية طلق الهيم اهمية اللقاءات الخليجية في تبادل ونقل الخبرات فيما بينها.
جاء ذلك خلال افتتاح لقاء المسؤولين عن الادارة المدرسية الدول الاعضاء صباح امس في فندق كوستا ديل سول، الذي ينظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية في الفترة من 21-23 يناير الجاري.
وقال الهيم: «نعمل من خلال هذا اللقاء المباشر الى الاستفادة المثلى من تجارب دول مجلس التعاون الخليجي، للارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية في مدارسنا، من خلال مشاركة نخبة من التربويين والمسؤولين عن الإدارة المدرسية، الذين سيقدمون أوراق عمل عن اهم الأفكار والخبرات التي تستحق الوقوف عندها والتأمل فيها لتطوير عناصر واركان شتى في مدارسنا وبيئتنا التعليمية في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وأشار الهيم الى ان المجتمعين في اللقاء سيخصص لهم جولة ميدانية غدا «اليوم» في مدرستين في منطقة مبارك الكبير، للاطلاع عن كثب على الواقع العملي لبعض الادارات المدرسية، خصوصا ان تطور عمليتي التعلم والتعليم مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأساليب الإدارية المتبعة في المدارس كبيئة إجرائية، والتي لها الاثر البالغ في المساعدة على تحقيق أهداف المدرسة كمؤسسة فاعلة في بيئتها المحلية.متمنيا في ختام حديثه تحقيق الهدف المنشود من هذا اللقاء لتعم الفائدة على الجميع.
من جهته، قال المستشار الأول في مكتب التربية العربي لدول الخليج حامد الفاجح ان دور الإدارة المدرسية يتنامى ويعظم كلما تطور التعليم وكلما تنوعت المتغيرات في الحياة اليومية للمجتمع. مضيفا ان التعلم الحديث يسعى الى مشاركة الإدارة المدرسية في العمليات الفنية التعليمية في المدرسة وخارجها، وفي البيئة المدرسية المحيطة، وعلاقتها التشاركية التشاورية مع البيت وأولياء أمور الطلبة.
وأشار الى ان التغيرات العالمية والانفتاح الواسع على العالم من خلال وسائل التقنيات الحديثة وغيرها افرزت جيلا من الطلاب يحتاج الى تعامل غير تقليدي، لأن طالب اليوم هو ليس طالب الأمس، وما نراه من السلوكيات الخاطئة وغير المرغوب فيها لبعض الطلبة تجاه مدارسهم ومعلميهم وفي الشارع ايضا كلها نواتج المدخلات التي يتلقاها الطالب من الانفتاح العالمي. متابعا: «حتى لا تكون هذه السلوكيات ظاهرة وسلوكا عاما، يجب على الإدارة المدرسية الناجحة تطبيق أساليب جديدة للتعامل مع الطلبة معتمدة على الاحترام ونشر ثقافة الحوار داخل المدرسة، وجعل التعليم عملية تشاركية بين الطالب والمعلم والإدارة والبيئة المدرسية بشكل عام، بمعنى جعل الطالب عضوا فاعلا في المدرسة وبعدها في المجتمع. ودعا الفاجح في ختام حديثه الإدارة المدرسية إلى ان تلعب ادوارا جديدة تكون مستعدة لها. متمنيا ان يناقش المشاركون في اللقاء الأساليب الحديثة في الإدارة المدرسية.
ثم استمع الحضور الى ورقة عمل حول اساليب وتوجهات حديثة وتجارب عالمية في مجال الإدارة المدرسية في التعليم العام، اعدها بتكليف من المكتب استاذ قسم الإدارة والتخطيط التربوي في كلية التربية بجامعة الكويت د.سلطان الديحاني، حيث استعرض احدث التجارب والخبرات العالمية في تطوير أعمال الإدارة المدرسية، فعمد الباحث الى ربط الأدبيات المتوافرة في المكتبة العربية بأحدث الدراسات والأبحاث من دول شتى في العالم.
وقصد الباحث التنوع والتجديد في الاختيار للدراسات، من خلال البيئات والدول التي تم تطبيق الدراسة المختارة فيها، وهذه الدول هي: تايلند، تركيا، اليونان، الولايات المتحدة الأميركية، ايطاليا، اندونيسيا، ماليزيا، والفلبين.
واختار الباحث عدة موضوعات لمناقشتها تتعلق بالقيادة التحويلية، والقيادة الالكترونية، والقيادة وإدارة الجودة، والسياسات المدرسية، والعدالة التنظيمية، والممارسات القيادية، وإدارة المعرفة، والقيادة التشاركية.
إنجازات حمود السعدون
من خلال اللقاء واثناء التعرف على المشاركين، جاء ذكر وكيل وزارة التربية الأسبق المرحوم حمود السعدون عندما عرف مدير المدرسة التي حملت اسمه عن نفسه، فبادر على الفور المستشار الفاجح قائلا: «لقد تألمنا كثيرا بفقد المربي الفاضل المرحوم حمود السعدون، والذي كان صاحب فكر كبير في الحقل التربوي، وله دور كبير في دعم برامج المكتب ومشروعاته، والذي حتما خسرت الكويت هذا الإنسان صاحب القلب الكبير.. فرحم الله الفقيد».