Note: English translation is not 100% accurate
تعادل صاعق بين بوركينا فاسو ونيجيريا وإثيوبيا تحرج زامبيا
23 يناير 2013
المصدر : الأنباء


تعادلت نيجيريا مع بوركينا فاسو 1-1 بعد نهاية دراماتيكية في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الاول.
وسجل ايمانويل ايمينيكي (23) هدف نيجيريا، والبديل الان تراوريه (94) بوركينا فاسو.
والتعادل هو الخامس في 6 مباريات منذ انطلاق البطولة والثاني أول من أمس بعد تعادل زامبيا حاملة اللقب مع اثيوبيا 1-1، مقابل فوز وحيد وهزيل لمالي جاء متأخرا وأثار احتجاجا لدى النيجر.
وكان المنتخب النيجيري الافضل انتشارا والأكثر خبرة في التعامل مع المجريات رغم فترة الانتظار الطويلة التي لم يستطع خلالها الوصول الى منطقة خصمه وتهديد مرماه، فيما أكثر البوركينابي من التمريرات البطيئة التي حصرت اللعب في الدقائق الخمس الاولى في وسط الملعب.
ومرت الدقائق العشر أيضا دون أي فرصة أو أي خطورة الى ان جاءت الدقيقة 13 عندما مرر احمد موسى كرة عرضية تابعها براون ايديي فوق المرمى.
وبدأ الزحف النيجيري نحو منطفة بوركينا فاسو، وافتتحت نيجيريا التسجيل بعد كرة رفعها جون اوبي ميكل من منتصف الملعب وأعطاها ايديي بقدمه من الخلف وهي طائرة الى ايمينيكي الذي تابعها بحرفنة وهي طائرة أيضا ببطن القدم من امام مدافعين اثنين في الشباك (23).
وفي الشوط الثاني، انطلق لاعبو بوركينا الى الهجوم دون حذر، وعكس بيترويبا كرة من الجهة اليمنى الى داغانو فاعاق الدفاع النيجيري حركته الالتفافية وأبعدت الكرة وضاعت معها فرصة التعادل (49).
ونال ايفي امبروز الصفراء الثانية (74) فكانت حالة الطرد الثانية في البطولة بعد طرد حارس اثيوبيا تاسيو جمال بالحمراء مباشرة.
وعندما كان النيجيريون ينتظرون صافرة الحكم الجزائري محمد بنوزة لتعلن فوزهم، خطف تراوريه هدف التعادل في غفلة من الجميع في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع (94).
إثيوبيا تحرج زامبيا
وفي المباراة التي سبقتها، فجرت اثيوبيا «العاثرة الحظ» مفاجأة من العيار الثقيل عندما أحرجت زامبيا حاملة اللقب وتعادلت معها 1-1 بعشرة لاعبين على ملعب مبومبيلا.
ولم تكن اثيوبيا العائدة الى نهائيات البطولة الافريقية بعد غياب استمر 30 سنة، الطرف الافضل في اللقاء انما سنحت لها فرص أكثر وأخطر ولولا التسرع في البداية والحظ العاثر لحققت أول فوز لها منذ 1982 حين خرجت من الدور الاول.
وعاند الحظ الاثيوبيين عندما اسقط صلاح الدين سعيد عندما كان يهم بالتسديد والمرمى مكشوف أمامه من قبل المدافع تشيسامبا لونغو فاحتسبت ركلة جزاء سددها سعيد نفسه وتصدى لها مويني بنجاح (26).
وتجلى سوء الطالع بشكل مكشوف كليا في المرة الثالثة عندما حاول تشيسامبا التعويض عن هفوته القاتلة واندفع الى الهجوم وانفرد وهو متسلل فخرج له الحارس جمال ووجه له رفسة خطيرة ربما غير مقصودة عندما حاول الاشتراك معه فنال الاخير البطاقة الحمراء (35) لتكون أول حالة طرد في البطولة.
وبعد لعبة زامبية ثلاثية مشتركة، مرر ايساك تشانسا برأسه الى كولينز مبيسوما الذي دخل المنطقة وسدد بيسراه كرة مرتفعة عن الأرض من بين مدافعين اثنين أسكنها الزاوية اليسرى لمرمى الحارس البديل زيريهون تاديلي في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع (45+3).
وفي الشوط الثاني، وإضافة الى النقص العددي انخفضت لياقة الاثيوبيين وبالتالي سرعتهم على عكس عدائيهم مع انعدام الفرص الزامبية في الوقت ذاته حتى الدقيقة 64 عندما أجرى المدرب الاثيوبي سيونيت بيشو تبديلا فادخل اديس هينتسا بدلا من جيتانيه كيبيدي، ومن أول لمسة للكرة مررها البديل الى صلاح الدين سعيد الذي أرسلها بدوره الى القائد اداني جيرما في الجهة اليمنى من المنطقة تابعها الاخير في أقصى الزاوية اليمنى البعيدة عن مويني (65).