Note: English translation is not 100% accurate
المغرب يخشى مفاجآت الرأس الأخضر ولقاء حاسم بين جنوب أفريقيا وأنغولا
23 يناير 2013
المصدر : الأنباء

يتجدد أمل المنتخب المغربي بالتعويض بعد التعادل السلبي في الجولة الأولى مع أنغولا، عندما يلتقي مع الرأس الاخضر اليوم في دوربان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى.
من جانبها، يواجه فريق جنوب افريقيا المضيف التي اكتف أيضا بتعادل سلبي مع الرأس الاخضر، منتخبا صعبا هو الانغولي الذي بدا أمام المغرب الأكثر استعدادا وقدرة في هذه المجموعة على خطف إحدى بطاقتي التأهل الى ربع النهائي.
المغرب يلاعب الرأس الأخضر
وعد المدرب المغربي رشيد الطاوسي بأن يقدم «اسود الاطلس» نتيجة أفضل في المباراتين الأخيرتين، لكنه لم يكن قاطعا في وعده حين قال: «سنحاول تحقيق نتائج طيبة في المباراتين المقبلتين وان نكون أكثر فاعلية أمام المرمى».
وكان المنتخب المغربي في الشوط الاول مع انغولا يملك الطموح الذي عكسته تحركات اللاعبين والسيطرة وان كانت نسبية على الميدان مع الهجوم بخمسة لاعبين أحيانا والارتداد السريع للدفاع بكامل المجموعة، لكن زمام الامور أفلت من يده في الثاني بعدما تحسن مستوى المنافس بشكل واضح وشكل تهديدا مباشرا للحارس نادر لمياغري الذي ارتكب خطأ قاتلا قبل دقائق من نهاية اللقاء كاد يدفع ثمنه.
ويتعين على الطاوسي ومساعديه ان يستخلصوا العبر من الجولة الاولى خصوصا في «التركيز واختلال التوازن» اللذين تحدث عنهما بنفسه، في المباراة مع الرأس الاخضر التي لم تواجه سابقا المغرب، بطل 1976 في اثيوبيا، لا في كأس الأمم الافريقية التي تأهلت اليها للمرة الأولى، ولا في غيرها رسميا أو وديا.
ويرى المحيطون بالمدرب الطاوسي انه رغم التعادل الذي اعتبره هو نفسه «نتيجة ايجابية»، لايزال الطموح كبيرا أمام هذا المنتخب الشاب الذي لا يتجاوز متوسط أعمار لاعبيه 24 عاما.
ويقول احد المقربين من الطاوسي ان المدرب المحلي الذي أهل المنتخب الى النهائيات «بأعجوبة» بفوزه على موزمبيق 4-0 ايابا بعدما تركه البلجيكي اريك غيريتس خاسرا 0-2 في الذهاب، «يرى في أمم افريقيا 2013، رغم الطموح المشروع في المنافسة، محطة لبناء منتخب قادر على إحراز اللقب في النسخة الثلاثين التي تقام في المغرب عام 2015.
ويضيف المصدر ذاته: «لقد كان «الطاوسي» مصيبا في استبعاد بعض الرموز مثل مروان الشماخ وعادل تاعرابت والقائد السابق الحسين خرجة والاتيان بشبان آخرين مثل أسامة السعيدي، أفضل لاعب في المباراة الاولى، وغيره لأنه يخطط لبناء منتخب منسجم ولأنه أيضا سيكون مسؤولا أمام الجماهير المغربية اذا لم يحرز اللقب الثاني لبلاده على أرضها بعد عامين».
وعلى غرار جميع المدربين، لم يفقد مدرب الرأس الاخضر لويس انطونيس الامل عندما اعتبر «ان المباراة مع جنوب افريقيا أصبحت من الماضي كما كان إقصاء الكاميرون في التصفيات، وإذا كنا لم ننجح فيها ولم يتحقق هدفنا فيها، لكننا سنحاول الاستعداد لملاقاة المغرب والحصول على نقاط أخرى وجلب السعادة لبلدنا الصغير (نصف مليون نسمة) وأن تبقى رأسنا مرفوعة».
جنوب أفريقيا وأنغولا
وفي المباراة الأخرى، يواجه جنوب افريقيا في الجولة الثانية خصما عنيدا وقويا وأكثر تنظيما وسرعة من المنتخبات الثلاثة الاخرى، وعلى المدرب غوردون ايغسوند توجيه واستغلال من وصفهم بـ «المواهب» لتجاوز العقبة الانغولية.
ويفتقر المنتخب الجنوب أفريقي عموما الى الاسماء الكبيرة باستثناء القائد كومالو بونغاني الذي اخذ على عاتقه عبء المباراة الاولى، فيما كان الابداع غائبا خصوصا عن خط الوسط وكان واضحا الاعتماد على التمريرات الطويلة من الدفاع الى الهجوم دون المرور بهذا الخط الذي يجب ان يؤمن الربط بين الخطين الآخرين.
وأظهر منتخب أنغولا في اللقاء الاول مع المغرب شجاعة كبيرة وخطف نقطة غير محسوبة لدى الكثيرين وكان قاب قوسين أو أدنى من خطف الفوز من رجال المدرب الطاوسي، وطمأن الى حد كبير مدربه الاوروغوياني غوستافو فيرين، ويبدو انه الأوفر حظا لخطف النقاط الثلاث في مباراة اليوم.